جسد الحسين و رأسه في يوم واحد

جسد الحسين و رأسه في يوم واحد
كان ذلك في يوم 7 – 4 – 2022
ولد #الإمام_الحسين_بن_علي_بن_أبي_طالب عليه السلام ، في اليوم الثالث 3 من شهر شعبان في السنة الرابعة 4 الهجرية ، الثامن 8 من كانون الثاني ( يناير ) عام 626 ستمائة و ستة و عشرين ميلادية في المدينة المنورة في الحجاز ( +-).
و استشهد مع أهل بيته و أصحابه في كربلاء المقدسة في العراق يوم العاشر 10 من محرم الحرام عام 61 إحدى و ستين هجرية : 10 تشرين الثاني ( أكتوبر ) عام 680 ستمائة و ثمانين ميلادية ( – + ) و له من العمر سبع و خمسون 57 عاما ً بالتاريخ الهجري و أربع و خمسون 54 عاما ً بالتاريخ الميلادي (- + ).
ودُفن جسده الشريف بعد ثلاثة أيام 3 بعد سحقه بالخيول ، عمدا ً مع أجساد أهل بيته وأصحابه… و طيف برأسه و رؤوس الشهداء في 7 سبـــــــــــــــــــــــــــــــع دول في حادثة فريدة في التاريخ كله.
تشرفتُ بزيارة جسده الشريف و سلمتُ عليه يوم السبت 7 نيسان 2022 م في مدينة كربلاء المقدسة ، مع زوجي ، و اتجهنا إلى بغداد فالقاهرة في اليومِ نفســـــِــــــــــــــــــــــــهِ لزيارة رأسه السامي ، في منطقة مسجد سيدنا الحسين ( ع ) ، في مدينة القاهرة العاصمة المصرية …حيث نُصب الضريح الذهبي الجديد الرائع المشاد من قبل طائفة البهرة ، بحضور رئيسها “السلطان” مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند ، و قد تبرع “السلطان” بمبالغ عالية لمصر ليشارك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، في يوم إفتتاح الضريح الجميل.
و يقع المزار الطاهر مقابل الأزهر الشريف الذي أسسه الفاطميون في القاهرة …يكتظ بآلاف الزائرين و الزائرات ، و الذين خصصت لهم أوقات خاصة مختلفة لزيارة الرجال ، و النساء كن يزغردن بمجموعات كثيرة في نشيد فريد … ، و الكل يحتلون باحات الصحن الشريف بآلاف العوائل و الأطفال ،
إزداد عجبي عندما شاهدت أنهم بدأوا بتناول الطعام بعد أذان المغرب مباشرةً ، و كنت أسأل هذه العوائل عن هذه الظاهرة و إذا بهم صائمون و صائمات ، لبفطروا بجوار سيدنا #الإمام_الحسين …
و كان العشرات من المصريين الداخلين للضريح يرددون في مجموعات نغمـــــــــــــــــةً واحدةً جميلةً مشتركةً ، و بأصوات عالية عند دخولهم الحرم الشريف : الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله ألا الله و الله أكبر ، ألله أكبر كبيرا ، و الحمد لله كثيرا و سبحان الله بكرة و أصيلا …
كما تقوم عوائل في مجموعات أخرى بالدق على الدفوف في الصحن الخارجي المبلط حديثا ً بالمرمر الأبيض من قبل البهرة ، و يرددون أناشيد إسلامية عن سيدنا #الحسين عليه السلام مثل الصلاة و السلام عليك يا سيدنا ….
“ويعد مسجد الحسين من أهم المزارات السياحية الدينية في مصر ، إذ يتوافد عليه السياح من جميع أنحاء العالم ، ويتزين خلال شهر رمضان بالأنوار وأنواع الزينة المختلفة، وتلفه حلقات الذكر من ابتهالات وتوشيح والتي تضفي نفحات روحانية فريدة من نوعها في قلب القاهرة القديمة .
ويعود تاريخ بناء مسجد الحسين إلى عهد الفاطميين عام 1154 ميلادي …” ،
وهناك باب ذهبية مغلقة صورتُها بعدستي على الجانب الأيمن من ناحية المسجد.. أخبرني مسؤول المسجد أنها تؤدي إلى معرض يحتوي على العديد من القطع الاثرية المهمة مثل قطعة من قميص النبي محمد ص ، وقطعة من عصاه ، ومكحلته ، وشعرتين من لحيته ، بالإضافة إلى نسختين من المصاحف بالخط الكوفي أحدهما بخط يد الخليفة عثمان بن عفان والآخر بخط يد الخليفة علي بن أبي طالب عليه السلام كما ورد.
و لمسجد سيدنا الحسين ثلاثة أبواب واحدة في سوق خان الخليلي ، و الثانية على فناء الصحن الخارجي و الثالثة في السوق المجاور الذي يعرض التحفيات و نماذج الآثار المصرية القديمة.
* الذي لفت نظري لوحتان حفرتا بالصخر
الأولى في الباب الخارجية المطلة على الصحن الشريف كتب عليها باللون الأبيض على القاعدة باللون الأخضر :
(( اللهم صل ِ على سيدنا محمد و سلم
قال إمام الأنبياء و المرسلين عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام في ريحانتيه
الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة
حسين مني و أنا من حسين
أحب الله من أحب حسينا ً
حسين سبط من الأسباط )) .
و محلاة بإطارات زرقاء مع نجوم و مربعات و زخرفة إسلامية رائعة.
* و اللوحة الثانية في داخل مسجد #سيدنا_الحسين باتجاه القبلة حيث يؤم الإمام صلاة الجماعة التي تُقام في كل أوقات الصلاة في مدخل الضريح المقدس :
جاء فيها النص التالي :
(( ذكر أبو السعود في شرحه البردة حديثا ً في حق الحسين رضي الله تعالى عنه :
و هو أنه عليه الصلاة و السلام قال
الشفاء في تربته و الإجابة تحت قبته و الأئمة من ذريته أو عترته .)).
علما ً إن الرأس الشريف قد نقل من مدينة ( عسقلان) المُحتلة الآن إلى القاهرة و هناك تفاصيل عن ذلك كتبها دكتور أحمد راسم النفيس ، نشرتُها في هذا الموقع تحت عنوان : رأس الحسين عليه السلام ، تحقيق رائع من الدكتور أحمد راسم النفيس عن مشهد رأس الحسين بالقاهرة ، لمن أراد / أرادت الإطلاع على ذلك ،
و أدعي أني ذكرت أقاربي و أصدقائي و صديقاتي هناك عند مرقد الرأس السامي و سلمت عليه بأسمائهم ، مع التقدير.
#الدكتور_صاحب_الحكيم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close