الموارد المائية: الخزين المائي يكفي للاستخدامات البشرية طيلة الصيف

طمأنت وزارة الموارد المائية، العراقيين الى أن المياه الموجودة في خزاناتها تكفي الصيف الحالي للاستخدامات البشرية كافة على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التبخير، لكنها أفادت بأن شحة الأمطار قلصت مساحات زراعة الرز إلى 10 آلاف دونم موزعة بين محافظتي النجف والديوانية.

وقال المستشار في الوزارة عون ذياب، إن «المياه التي تمر في نهر دجلة حالياً تبلغ 400 متر مكعب في الثانية، وهي كميات غير قليلة».

وأضاف ذياب، في حديث تلفزيوني تابعته (المدى)، أن «الخزين المائي المتاح في سدودنا محدود هذه السنة بسبب عدم هطول الأمطار بشكلٍ كافٍ».

وأشار، إلى أن «العراق يحاول الاحتفاظ بأية كمية ترده من المياه»، موضحاً ان «الكميات الداخلة لسد الموصل أكثر من الكميات التي تخرج منه، وكذلك الحال في سد حديثة».

وبيّن ذياب، أن «الجهود تأتي لبناء خزين مائي يواجه أشهر الصيف القاسية حيث يشهد تسجيل درجات حرارة وتبخر عالية للغاية».

وأوضح، أن «عام 2019 شهد هطول كميات جيدة من الامطار، فاستطعنا نستثمر هذه المياه ونستخدمها خلال 3 أعوام لاحقة»، مبيناً أن «الأعوام الثلاثة الأخيرة لم تشهد هطولاً جيداً للأمطار».

ورأى ذياب، أن «ذلك دليل على نجاح العراق في تشغيل الكميات المخزونة بشكل عقلاني لتأمين الاحتياجات»، مؤكداً ان «كميات المياه للشرب والاستخدامات البشرية إضافة إلى سقي البساتين والخضر وبعض المحاصيل الصيفية ستكون متوفرة».

وشدد، على «عدم وجود كميات كافية من المياه لزراعة محصول الرز في منطقة الفرات الأوسط، ولهذا السبب تقلصت مساحته بشكل كبير في هذا العام»، وتحدث عن اتفاق على «زراعة 10 آلاف دونم، بواقع 6500 دونم في النجف و3500 دونم في الديوانية».

ونوه ذياب، إلى أن «هذه الرسالة مهمة ينبغي أن يتلقاها الشارع العراقي بأنه لا يوجد هناك قلق بشأن المياه، وبأننا قادرون على توفير الاحتياجات المهمة بالرغم من درجات الحرارة والتبخر، لكننا لدينا الكمية التي من خلالها سنتجاوز هذه الازمة».

ويواصل المستشار الوزاري، أن «مناسيب المياه في بحيرة حمرين انخفضت بشكل واضح نتيجة انحباس الامطار في المنطقة بشكل عام».

وتحدث ذياب، عن «تناقص كمية الواردات إلى هذه البحيرة بشكل كبير مع انخفاض مستوياتها بالتزامن مع استمرار الاستخدام، ولكن حصل هناك تحسن خلال الأيام الماضية بازدياد مياه البحيرة نتيجة إطلاق كميات من سد دربنديخان».

وشدد، على أن «الكميات التي أطلقها سد دربنديخان نتيجة استخدامها في توليد الكهرباء لم يواجهها استهلاك بسبب انتهاء الموسم الزراعي، وصلت إلى بحيرة حمرين وارتفعت مناسيبها».

ومضى ذياب، إلى أن «بحيرة الرزازة وفقاً دراستها الستراتيجية فأن استخدامها يكون فقط لمواجهة الفيضانات الكبيرة والعارمة باعتبارها خزانا، ولا يمكن توظيفها في الاستخدامات لأن نهايتها مغلقة ولا تتصل بشيء».

وكان وزير الاتصالات أركان الشيباني قد أعلن أمس الأول عن «موافقة الحكومة على تخصيص 25 مليار دينار للموارد المائية لمعالجة شح المياه خلال الصيف».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close