البعثيون 2 عادوا والعودُ أحمَد!

المختصر المفيد

البعثيون 2

عادوا والعودُ أحمَد!

بعضهم دخل البرلمان مع جماعة الأكفان

والآخر دخله مع جماعة (التكتك.)

احمد صادق.

2- حكى صاحب لي أن احد المنتمين إلى حزب البعث كان يختبأ أياما، بعد السقوط 2003، في بيته الذي يقوم على مبعدة قليلة من داره في المحلة التي يسكنان فيها، يخاف أن يخرج لأنه كان معروفا لأهلها بسطوته وإظهار شخصيته كحزبي امامهم في رواحه ومجيئه…. جاء هذا إلى دار صاحبي ليلا وهو يعرف أن سمعته حسنة في المحلة وله علاقات طيبة مع أهلها، جاءه راجيا منه أن يحميه ويرد عنه إذا ما تعرض له أحد من أهل المحلة ريثما ينتقل هو واهله من داره إلى دار أخرى في منطقة آمنة حتى يهدأ الوضع ويعود إلى داره!. طمأن صاحبي هذا البعثي وخفف من روعه بدلا من الإخبار عنه وإلقاء القبض عليه تجسيدا للحِكمة التي تقول “العفو عند المقدرة!” ونصحه أن يترك الحزب لأن الوضع تغير وصدام ما يرجع وحزب البعث انتهى ليس له عودة بعد اليوم، فكان جواب البعثي، كما قال لي صاحبي: الله كريم! (ومرت الأيام ودارت الأيام) وفي يوم من أيام تظاهرات تشرين 2019/2020 بينما كان صاحبي يتجول (متفرجا) على ما كان يحدث في تلك التظاهرات، شاهد ذلك البعثي، الذي ساعده في الخروج من المحلة بأمان وسلام، جالسا مع آخرين في خيمة من خيم المتظاهرين وقد رُفِعت شعارات عليها تندد بالوضع السياسي بعد 2003 وتطالب بإسقاط العملية السياسية بكل اشكالها إضافة إلى شعارات أخرى من بينها شعار (نريد وطن) و(إيران بره بره بغداد تبقى حرة،) ولكن ليس من بين هذه الشعارات طلب تحقيق الإصلاحات السياسية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين وإيجاد فرص عمل للعاطلين ومحاسبة الفاسدين تلك التي كان يرفعها المتظاهرون السلميون من الشباب غير المخربين ……!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close