بعد مقاضاة ناصر دويدار.. الكشف عن هويَّة أعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر:

متابعة: أحمد منصور

أثارت الأزمة التي اشتعلت مؤخرًا والتي تسبب فيها شاعر عامية مغمور يدعى ناصر دويدار عضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، الذي سب كوكب الشرق سيدة الغناء العربي أم كلثوم والشاعر الكبير الراحل أحمد رامي، أثارت هذه الأزمة عددًا من التساؤلات أدت إلى كشف هويَّة مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر، وهو مجلس يتكون من ثلاثين عضوًا يتم الاقتراع كل سنتين على تغير نصف أعضائه بالانتخاب، بينما حل على رأس المجلس منذ سنة 2015 المدعو محمد علاء عبد الهادي الذي صدر ضده حكم بالحبس بتهمة تزوير الدكتوراه، كما صدر ضده حكم آخر بالحبس ثلاث سنوات وتغريمه ثلاثة آلاف دنيه بتهمة التبديد في الدعوى رقم 9068 لسنة 2018 جنح الطالبية، إضافة إلى قيامه بالامتناع عن إجراء الانتخابات في موعدها لمدة ثلاث سنوات حتى تمكن من منح عضوية الاتحاد لأقاربه وأقارب أعضاء مجلس الإدارة وأولادهم وبناتهم وأزواجهم وذلك حتى يتمكن من النجاح في انتخابات التجديد.

كما استعان بمحامٍ ابتدائي تم منحه عضوية الاتحاد دون وجود أعمال أدبية أو غير أدبية له، هو زوج سارة عاطف محمد سالم الجندي ابنة سكرتير الاتحاد السابق عاطف الجندي الذي حصل هو أيضًا على عضوية اتحاد الكتاب بالتزوير في العقد الأول من هذه الألفية حيث كانت لجنة الفحص قد كتبت تقريرها بضَعف أعماله وعدم ارتقائها إلى المستوى ألأدبي المطلوب، إضافة إلى أنه في الأصل فلسطيني الجنسية هاجر جده إلى مصر مطرودًا بعد اكتشاف عمالته لصالح العدو الصهيوني، وهو عضو بمجلس الإدارة الحالي.

وكذلك المدعو الجميلي أحمد شحاتة (راسب إعدادية) وكان يعمل ساعيًا بالهيئة المصرية للكتاب وتم طرده بعد قيامه بسرقة أجهزة كمبيوتر من الهيئة في أيام الفوضى التي صاحبت ثورة يناير المجيدة، إضافة إلى اتهامه في عدد من القضايا بالنصب والاحتيال، وهو عضو بمجلس الإدارة الحالي.

وكذلك الشاعر السيد حسن الذي يلقَّب بالجاسوس القطَري والمنسق العام للتمويل والمصالح المشتركة بين اتحاد الكتاب وبين أعداء مصر في الخارج، وهو عضو بمجلس الإدارة الحالي.

وكذلك عبده الزراع الشهير بـ(عبده الزراط) الذي تم توليته منصبًا قياديًّا بوزارة الثقافة رغم أنه يحمل شهادة التعليم المفتوح وهو في الأصل حاصل على دبلوم فني ولا يجوز له تولي مناصب قيادية وقيل إنه تولي منصبه السابق بالتزوير، وهو عضو بمجلس الإدارة الحالي.

وأما المدعو عبد الناصر دويدار الشهير بناصر دويدار فقد شارك في أكثر من جريمة ضد المثقفين المصريين وضد اتحاد الكتاب حيث تآمر مع المدعو محمد علاء عبد الهادي وزعم أنه خصمٌ له وقدم طلبًا للمحكمة لوقف إجراء الانتخابات بعد أن حكمت المحكمة بإجرائها في الدعوى التي أقامها الكاتب الأمير أباظه.

وهذا كله يؤكد أن إساءة مجلس إدارة اتحاد الكتاب إلى الرموز يعتبر خطة ممنهجة ومدروسة، يهدف المجلس من ورائها إلى الشهرة ثم يعتذرون ويستثيرون الشفقة عليهم في كل لؤمٍ وخبثٍ، وهو الأمر الذي دعا عددًا كبيرًا من المهتمين بالأمر إلى ضرورة مقاضاة المدعو ناصر دويدار ومن يقفون وراءه من أعضاء اتحاد كتاب مصر.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close