(ماذا بقى للامام الحسين من قدسية..بزيارة الصدريين لقبر الصدر الثاني بنفس طقوس زيارة الامام الحسين)؟ مهزلة.. والحل هو..

بسم الله الرحمن الرحيم

(ماذا بقى للامام الحسين من قدسية..بزيارة الصدريين لقبر الصدر الثاني بنفس طقوس زيارة الامام الحسين)؟ مهزلة.. والحل هو..

لا يلام من يقول (الاديان صناعة بشرية).. فاذا بزمن التكنلوجيا والانترنت والتعليم الحديث.. ان نجد من يقدس بشر بهذا الزمن بهذا الشكل الغريب كما يقدس الصدريين للصدر الثاني ولابنه مقتدى الصدر…. فكيف الحال قبل الالاف السنين بزمن من طرحوا انفسهم انبياء (عيسى وموسى ومحمد).. ومن طرحوا معصومين (الامام الحسين والعباس والامام علي.. الخ)… الذين بمجموعهم قدسوا وعظموا ومنحوا صفات الالولهية كعيسى.. ومن روجوا بانه تكلم مع الله كموسى.. ومن طار للسماء بدابة بجناحين براق كمحمد!!.. ومن قيل ان الله خلق السماوات والارض والكون لهم دون بقية البشر.. وتحديدا.. للامام الحسين والمعصومين!!!!.. واليوم نجد مقتدى لو يقول ان الله تجسد به لصدقوه.. بلا عقل ولا فهم.. (لان من ينعق مع الصدر ويتبعه كالقطيع.. بالتاكيد هو لا عقل ولا فهم).. شي طبيعي ما يقبل نقاش.. فعليه (جحوش بشرية تتبع بلا عقل ولا فهم.. فتاسست الاديان والمذاهب والعقائد) ..

فنحمد الله نحن لسنا في زمن تعدد الالهة وابناءها وبناتها..

(لوجدنا الصدريين.. الذين جعلوا الصدر الثاني حركته بمستوى الانبياء والائمة المعصومين).. (يروجون.. بان حركة الصدر الثاني بمصاف الالهة وابناءها وبناتها..).. وهذا ما حصل فعلا.. فنجدهم يقدسون مقتدى الصدر امتداد لابيه.. وكلاهما لم يقدما للبشرية شيء.. ينفع..

فمقتدى الصدر الذي دعى قطيع ابيه للمشي لزيارة قبر ابيه الذي جعل له مرقدا ضرارا..

ليتبعه القطيع الصدريين كالنعل للنعل.. بلا سؤال ولا نقاش.. والكارثة ان (بناء مراقد للصدر الثاني والصدر الاول) لتكون مراقد ضرار .. لابعاد الشيعة عن ائمتهم المعصومين وتقليل شأنهم.. وابعاد الشيعة عنهم.. وصلت لتعريف قطيع الصدر انفسهم بمعرف (الصدريين).. فتخلوا عن معرف المعصوم (جعفرية).. فاذا الطقوس الشيعية للائمة المعصومين مستندة الى كلام المعصومين والنبي وفاطمة بل الى القران والسنة النبوية.. فعلى اي اساس نفس الطقوس والتقديس يقدم لغير المعصوم (الصدر الثاني)..

وكارثة ان يقول (الكعبي) مأثوم من تسبب بزعل (الصدر) وعدم القاء خطبته ؟؟ تخيلوا

فعلى اي اساس هو مأثوم ؟ هل يوجد حديث نبوي؟؟ او اية قرانية منزلة بذلك؟ هل انت يا الكعبي امام معصوم او سيد او ناقل لحديث من النبي مثلا ..يقول (من زعل مقتدى الصدر فقد زعل الله.. وهو مأثوم)؟

فلن يصلح حال العراق وشيعته الجعفرية.. الا بنبذ الولائيين والصدريين

وادراك باننا ثلاث مكونات بوسط وجنوب العراق كشيعة.. (شيعة جعفرية.. وصدرية.. وولائية).. فالغالبية هم شيعة جعفرية ايتام القيادة والمشروع.. واقليتين ولائية وصدرية.. والاقليتين متحكمتان بوضع العراق ومحافظات وسط وجنوبه الشيعي العربي.. عبر مليشيات دموية واختراق لمفاصل الدولة الامنية والعسكرية.. وتنظيم نفسيهما بتنظيمات سياسية وعسكرية واقتصادية.. تنهب الدولة.. فعليه (يجب ان يكون للعرب الشيعة الجعفرية وجودهم وممثلهم بالعملية السياسية ويتوحدون بمشروع يوحدهم ويدافع عنهم.. ويمنع هيمنة الاقليتين الصدرية والولائية والسنية على مصيرهم بالعراق وبوسط وجنوبه خاصة).

ونعود للصدر الثاني..ونسال .. ماذا نطلق على الصدر الثاني (حركة.. تيار.. خط.. اصلاح)؟

هل هو الصدر الثاني (ثائر، مصلح، ؟؟؟).. (ويدعو لاصلاح من)؟؟ (الامة؟؟ فعن اي امة؟؟ ام الحوزة؟؟ ام العراق؟؟ ام ام ام الخ).. واين هي مشاريع الصدر الاصلاحية ومنها السياسية يا ترى؟ وما هو مشروع الصدر الثاني الاصلاحي اصلا.. ومن عارضه وكيف؟ اذا نعلم جميعا ان الصدر الثاني عادى الجميع..ولم يعاديه احد.. ,(فما هي منجزات الصدر الثاني).. (من انتخب الصدر الثاني ليصلح الامة)؟؟ (فاذا يقصد بالامة الاسلامية.. فمليار مسلم هم من اهل السنة) ولديهم مؤسساتهم.. كالازهر والمدينة وغيرها بالعالم الاسلامي السني وهم غير محتاجين لرجال دين محسوبين (رافضة شيعة).. واذا يقصد (بالامة الشيعية) فالصدر شق هذه الامة وتهجم عليها اكثر من غيرها.. هو واتباعه.. والتاريخ يشهد.. فمزق الشيعة افقيا الى صدريين ولا صدريين..ومزقهم عاموديا الى حوزة صامتة وحوزة ناطقة..

فالصدر الثاني شعاره..:ان لم تكن معي فانت عدوي..

(فالكل اعداء.. حتى يعلنون الولاء له والانبطاح لعائلته).. فالصدر الثاني استعدى الجميع.. ثم بعد ذلك يدعي اتباعه (بان الاخرين اعلنوا العداء ضده)؟؟وهنا نسال.. لماذا يبحث الشيعة (عن الاعلم)؟؟ (وعن المعصوم)؟؟ (ماذا سيستفادون من ذلك)؟ فياتي من ياتي ونقول ان من صفات الامام انه (يعلم بما لا يعلم به.. ولو فتحت السماء ما زدت ايمانا.. وانا اعلم الاحياء والاموات تحاكي .. اسالوني قبل ان تفقدوني وانفتح لي الف باب كل باب لديه الف باب من العلم.. الخ).. فاصبح الناس تبحث عن شخص (اعلم بكل شيء)؟؟ في وقت لم تحتاج الشعوب المتقدمة والمتطورة والحرة الى عالم الغيب والشهادة.. بل يحتاج اناس طبيعيين كمهاتير محمد او الشيخ زايد من اجل ان ينهضوا.

فماذا سوف نستفاد من المرجع الاعلم؟؟ بمجال الخدمات ومحاربة الفساد وتوفير الامن؟؟

وهو رجل دين مجرد يجتر كلام مؤلف منذ مئات السنين.. ويشرعن السرقة باموال الدولة مجهولة المالك ويباح سرقتها وتشرعن بعد دفع الخمس للفقيه..

ليطرح سؤال.. (الشيعة جهلة.. اوكي.. السؤال.. من وراء جهلهم)؟؟

كيف يكون شعب جاهل.. الا ان من يتصدون لقيادته يتاجرون بالجهل .. فان كان الشيعة (علمائهم اعلام ؟؟ ايات الله؟؟ وحجج الاسلام والمسلمين)؟؟ ووضع الشيعة الجعفرية بالعراق مزري.. اذن العلة بمن يطرحون انفسهم علماء وايات الله واولياء الامور.. الذين كل همهم التنافس على الزعامة والهيمنة وعرض انفسهم بالعصمة والمعلومية ويطرحون انفسهم (علماء اعلام) وهم لم يخترعون شيء ينفع البشرية.. وكل كتبهم لانفع ولا دفع.. تدور حول النفاس والحيض والنكاسة.. الخ.

وهنا نكرر نفس الاسئلة منذ سنوات ولحد اليوم للصدريين:

1. اعطونا جملة واحده قالها الصدر الثاني ضد صدام جهر باسمه بالعداء

2. اعطونا فتوى او بيان صدر من الصدر الثاني للجهاد او الثورة ضد صدام

3. اعطونا اي مشروع سياسي للصدر الثاني لاسقاط صدام..

4. ما رؤية الصدر الثاني لمعالجة الازمة الكوردية.. وهيمنة السنة العرب على الحكم.. والتهميش والضياع والقمع الذي يتعرض له الشيعة وخاصة من الفاو لسامراء..

5. لماذا جهر الصدر الثاني بالعداء ضد امريكا في وقت امريكا تدعم المعارضة لاسقاط صدام ولم نسمع من الصدر الثاني اي جملة ضد روسيا التي دعمت صدام ورفضت اسقاطه حتى النفس الاخير وقمع صدام معارضه الشيعة والكورد بسلاح روسي..

6. ماذا كان يريد الصدر من المراجع كالسستاني.. (هل يعلن الجهاد؟؟ فهل اعلن الصدر الجهاد؟؟ مثلا)؟؟

عليه من ما سبق نعرف من هم اعداء الصدر الثاني:

1. المجتمع العراقي..

2. الشيعة الجعفرية الذين يتبعون المرجعية..

3. وامريكا التي كانت تدعم المعارضة لاسقاط صدام بحينها.. ….

ونسال مقتدى الصدر.. اذا طالبت بعدم خضوع العراق لايران وحل المليشيات ورفض ولاية الفقيه

للخميني و وريثه الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني على العراق.. فانك يا مقتدى الصدر ستواجه بعقيدة عمك الصدر الاول الولائية.. الذي قال (ذوبوا بالامام الخميني) وترجمتها ذوبان العراق بايران والحاقه بطهران كولاية ايرانية.. اي تشريع الخيانة باسم العقيدة.. بالولاء لحاكم اجنبي و التخابر معه.. والخطورة وصف الخميني بالامام اي هو القائد وما العراقيين الا اتباع ذيول للايرانيين .. اي فرض وصاية الخميني الايراني الاجنبي عن العراق على ارض الحضارات بلاد الرافدين.. بقول الصدر (لو اراد مني الخميني ان اكون امام حسينية في اي ضواحي طهران ساوافق) ولنتبه تصغير العراقيين امام الايرانيين.. وكذلك يعني يعني الغاء جمهورية العراق كدولة وجعله محافظة ايرانية.. بكل خيانة للعراق وخيانة للعقيدة الشيعية الجعفرية الامامية التي ترفض الخيانة والعمالة..

فالعراقيين بين خياريين احلاهما مر.. والمستقل فقدوا صفة الاستقلال.. ان قاطعو او شاركوا

فالعراقيين مخيريين اما ان يواجهون كواتم الصوت الولائية للاطار التنسيقي المدعوم ايرانيا.. او التواثي الصدرية لاهل القبعات الزرق الصدرية… فايهما ارحم.. فاختر يا عراقي.. اختر يا ايه الشيعي العربي.. فاليوم ديمقراطية وحرية بالاختيار.. بين السيء والاسوء.. وليس بين الافضل والافضل منه.. ولا ننسى بان المستقلين بالبرلمان لديهم خيار ثالث هو (اغراءات مالية) للانضمام لهذا الطرف او ذاك.. (ايباخ شلون ديمقراطية خنفشارية)..

ثم يا مقتدى الصدر اليس ترشيحك (لجعفر الصدر).. لرئاسة الوزراء لن يختلف عن سابقيه

يضاف لها ترسيخ للعائلية بالحكم.. علما لو تم تمريره من قبل خصوم الصدر هو خيار الفاسدين والمليشيات بالبقاء.. وهنا الطامة الكبرى ونجاحه بالحكم او قوته او ضعفه لا يعتمد على مدى التزام القوى السياسية به.. وحجم التعاون و التنسيق والرقابة لتقويمه التي المفترض ان يمارسها مجلس النواب مع السلطة التنفيذية.. (هذا المجلس اذا وافق على جعفر الصدر بدون اي معارضة!!!!).. بل بالظروف الدولية والاقليمية (الايرانية الغربية).. (الامريكية الروسية)..

فان نجح (الصدر) بان يكون عراب لحيتان الفساد من كل الكتل ..

وان يضمن حصص كل دولة اقليمية المرسومه لها دوليا.. وان يبقي اذرع ايران المسلحة بمليشة الحشد.. ويضمن عدم نهوض الصناعة والزراعة والطاقة ليبقى مرتهن العراق بيد ايران والجوار.. وان يضمن هيمنة المعممين (المرجعية) كوصية على القرار السياسي بالعراق.. فانه سيمر.. ولكن ان اختلفت القوى الدولية فيما بينها بحصصها بالعراق.. او تطلب اشعال الوضع بالعراق كبيدق على طاولة شطرنج ضمن صراعات بالعالم .. فهنا سوف يكون التامر والتربص برئيس الوزراء وتنتقص من اي نجاحات يحققها .. لصالح الكتل السياسية وايران والمرجعية.. (فجعفر الصدر طود انقاذ للعملية السياسية التي تبيض ذهبا على الحرامية)..

عليه لا حل الا تغيير الظروف الدولية بحيث من مصلحتها تغيير الاوضاع بالعراق

لكنس الفاسدين للسجون وحبال المشانق بعد استرداد الاموال المنهوبة والمهربة لحساب مخصص لاعمار العراق عبر افضل الشركات العالمية.. وهذا لن يحصل الا عبر:

تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية.. وتشكيل محكمة دولية لمحاكمة اركان وحيتان الفساد المالي والاداري منذ 2003 .. واختيار شركة عالمية لاسترداد الاموال العراقية المنهوبة والمهربة.. وارسال قوات دولية لمراقبة الحدود العراقية كافة وخاصة مع الدول التي تاتي منها المخدرات ويهرب منها النفط العراقي .. اي الحدود الايرانية والسورية.. وحل جميع المليشيات بحل هيئة الحشد الشعبي بعد انتفاء الحاجة لها لهزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي.. وكذلك تطبيق النظام الرئاسي بعراق فدرالي بثلاث اقاليم كامريكا الرئاسية الاتحادية وروسيا الرئاسية الفدرالية..

وتعديل الدستور بما يضمن الحفاظ على العراق واستقلاليته وخصوصيته.. ومنها الغاء قانون ازدواجية الجنسية.. والغاء المادة 18 التي عرفت العراقي كابن المجهول الهوية من ام تحمل جنسية عراقية واب اجنبي او مجهول.. بجعلها هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة.. وجعل جزء من مدينة النجف دولة كالفتيكان لترعى شؤون الشيعة بالعالم وتفك وصايتها السياسية والمالية عن العراق وشيعته.. وطرد العمالة الاجنبية وخاصة المصرية والايرانية والبنغالية والباكستانية وغيرها.. وحماية العمالة الوطنية.. وتوفير حماية للمنتج المحلي .. ورفع دعوى قضائية على ايران وتركيا لقطعها المياه عن العراق.. وتسليح الجيش العراقي بما يضمن توازن رعب مع البرنامج الصاروخي الايراني.. ..

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close