الخارجية التركية تعلق على التحذيرات الإسرائيلية بشأن السفر إليها

الإسرائيليون المتواجدون في تركيا لا يأبهون بالتحذيرات الرسمية

علقت وزارة الخارجية التركية، يوم  الثلاثاء، على التحذيرات الإسرائيلية من السفر إليها.

وقالت الوزارة في بيانٍ صحفي، إن تحذيرات بعض الدول لمواطنيها من السفر إلى تركيا مرتبط بتطورات ودوافع دولية مختلفة.

وأضافت: “نحن بلد آمن ونواصل محاربة الإرهاب بأكثر الطرق فعالية من خلال العمليات المحلية والعابرة للحدود”.

 

وقال موقع “يديعوت أحرونوت”، اليوم ، إنّ آلاف الإسرائيليين المتواجدين في تركيا لا يأبهون بالتحذيرات الرسمية، ويرفضون قطع رحلاتهم، وذلك مع تكثيف دولة الاحتلال الإسرائيلي من حملة التحذيرات لهم من السفر إلى هناك، وتحديداً إسطنبول.

و قررت إسرائيل ” يوم الإثنين رفع مستوى التحذير من السفر إلى مدينة إسطنبول إلى الحد الأقصى”، ضمن تحذيرات رسمية من السفر لتركيا على خلفية إحباط ما وصفته تل أبيب بمخططات إيرانية لاستهداف مصالح إسرائيلية في تركيا.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية يائير لبيد شدد، يوم الثلاثاء ، في كلمته أمام كتلة حزبه في الكنيست، على ضرورة مغادرة الإسرائيليين لتركيا في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أنه لا حاجة للسفر إلى تركيا لمن لا توجد ضرورة تدفعه لذلك، كاشفاً أنّ الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والتركية منعت أخيراً سلسلة من العمليات التي كانت تستهدف سياحاً إسرائيليين على الأراضي التركية.

وحذر لبيد في المناسبة عينها، إيران و”كلّ من يمسّ أو يحاول استهداف السياح الإسرائيليين”، من أنّ “يد إسرائيل ستطاولهم ولن يفلتوا من العقاب”.

بموازاة ذلك، اعتبر محرر الشؤون الشرق أوسطية والعربية في “هآرتس”، تسفي برئيل أنّ المحاولات الإيرانية، بحسب الزعم الإسرائيلي، لاستهداف إسرائيليين على الأراضي التركية، تعزز الجبهة “التركية – الإسرائيلية المشتركة” ضد إيران.

ونشرت هيئة مكافحة الإرهاب التابعة لهيئة الأمن القومي الإسرائيلي، بيانًا جاء فيه “رفع مستوى التحذير من السفر إلى إسطنبول إلى المستوى 4، وهو أعلى مستوى”، مشيرة إلى أن ذلك يأتي على خلفية “خشية الأجهزة الأمنية من محاولات إيرانية لضرب أهداف إسرائيلية في كل أنحاء العالم، وفي تركيا بشكل خاص”.

وحث البيان “الإسرائيليين الموجودين في إسطنبول على مغادرة المدينة بأقرب وقت ممكن”، داعيا “الإسرائيليين الذين يخططون للسفر إلى تركيا للامتناع عن الوصول إليها حتى إشعار آخر”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close