الإطار يبعث رسالة للكاظمي بشأن زيارة إيران: لا ولاية ثانية مهما كانت الضغوطات

جدد الإطار التنسيقي الذي يضم قوى شيعية، اليوم السبت، موقفه الرافض من التجديد لرئيس مجلس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي لولاية ثانية بتولي رئاسة الحكومة الاتحادية المقبلة.

جاء ذلك في تعليق للقيادي في الإطار عائد الهلالي حول الزيارة المقررة للكاظمي إلى إيران خلال الساعات المقبلة، وشأنها بتجديد الولاية الثانية له خلال المرحلة المقبلة.

وقال الهلالي، إن “قوى الإطار التنسيقي لن تجدد الولاية الثانية للكاظمي، وهذا الأمر متفق عليه بين جميع قوى الإطار”، مردفا بالقول إن “الإطار ليس عليه أي ضغوطات من أي طرف حتى الإيراني، وهذا بشهادة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بيانه الأخير”.

وأضاف أن “إيران ربما ليس لها أي تحفظ على تجديد الولاية الثانية للكاظمي بل ربما حتى تدعم هذا الامر، بسبب تقريب الكاظمي لوجهات النظر بين طهران والرياض وبين طهران وباقي دول العالم وصرف المستحقات المالية وغيرها من الملفات”، مستدركا القول إن “هذا الأمر لا يعني للإطار شيء فلا يمكن القبول بتجديد الولاية حتى لو كانت هناك ضغوطات إيرانية او غيرها بهذا الملف، رغم انها غير موجودة لغاية الآن”.

وكان مصدر سياسي مطلع قد كشف في وقت سابق من اليوم، أن رئيس حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي سيزور إيران قبل التوجه إلى المملكة العربية السعودية.

وكان الديوان الملكي السعودي قد اعلن في وقت سابق، ان الرئيس الامريكي جو بايدن سيزور السعودية منتصف شهر تموز/ يوليو المقبل للقاء ولي العهد محمد بن سلمان، كما يتضمن جدول الزيارة اجتماعاً مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله بن الحسين.

وأمس الجمعة، جمع عدد من أعضاء مجلس النواب العراقي تواقيع طالبوا فيها الكاظمي بعدم التوقيع على اي اتفاقية او معاهدة خلال حضوره اجتماع السعودية بحضور الرئيس الاميركي.

يشار إلى أن الكتل السياسية قد اتفقت في جلسة البرلمان التي انعقدت أول أمس الخميس على المضي في تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، وفق مبدأ “الشراكة، والتوازن، والتوافق” وهي الشروط التي أعلن عنها الزعيم الكوردي مسعود بارزاني.

وجاء هذا الاتفاق عقب انفراط عُرى عقد التحالف الثلاثي بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وتحالف السيادة برئاسة خميس الخنجر، والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر عقب استقالة نواب الكتلة الصدرية، وانسحاب التيار من العملية السياسية بأمر من الصدر.

وكان مصدر نيابي قد أفصح أمس الجمعة عن تشكيل الحكومة الجديدة بعد عطلة عيد الأضحى، وفيما بيّن أنها ستكون حكومة “محاصصة مكوناتية”، أكد ترقب الكتل السياسية خارج البيت الشيعي لوزارات التيار الصدري بعد استقالة نوابه وعدم مشاركتهم في الحكومة المقبلة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close