رأي حر: الإنتحار في الجيش الإسرائيلي دعم للمقاومة!!

بقلم الصحفية اللبنانية:سنا كجك
ضجت الصحف والمواقع الإسرائيلية والعربية بأخبار ظاهرة الإنتحار بين صفوف جيش ‘الأرانب “الإسرائيلي الذي يتميز بالجبن والفرار…
كما الأرانب تماما” وأعتقد أن هذا اللقب الذي إخترته لهم يليق بهم…
 الإنتحار يلجأ اليه عادة الشخص الضعيف عديم الشخصية لينهي حياته التي هي ليست ملكه !
إذ يعمد إلى الهروب من مشاكل وأوجاع الحياة بزهق روحه لأنه لا يقاوم ولا يملك الإرادة لمواجهة التحديات …
الجنود الصهاينة إختار بعضهم الإنتحار ليس لأنهم ملوا الحياة بل لأن الأكثرية لم تستطع تحمل مشقات الحياة العسكرية والتأقلم بأجوائها فهم جُند “مدلعين” !!!
يميلون إلى الحياة المدنية التي لا تخلو من الصخب والتمتع  بمباهج الحياة.
 الكيان الإسرائيلي بطبيعته مجتمع عسكري وليس مدنيٓ…
 الخدمة الإلزامية العسكرية للذكور والإناث.
ما أن يفتحوا “عيونهم” على الحياة حتى يجدوا أنفسهم في خضم التدريبات والتقيد بالأوامر وتنفيذها…
أضف أنهم مرتزقه أتوا من جميع أنحاء العالم وإحتلوا فلسطين بالتالي لا قومية..ولا هوية لهم ليشعروا بالإنتماء.. هم “زرعوا “بالقوة في بيئة وأرض ليست لهم
  ولن تكون!
 يعلمون أن الرحيل آت لا محالة..  مسألة وقت.
  أوردت قناة” كان العبرية” في تقريرها:
 أن هناك معطيات خطيرة وصلتنا من الجيش حول إرتفاع عدد الجنود المنتحرين خلال الستة أشهر الماضية
 أقدم 11 جنديا” على الإنتحار ..
 وفي عام 2020 إنتحر 9 جنود….
أما العام الماضي سجل إنتحار ل 10جنود!
تصوروا من يصنفون أنفسهم بجيش “النخبة” سيتم إفتتاح مصحة عقلية لمعالجتهم بحسب ما أصدرت قيادة جيش العدو من توجيهات بهذا الخصوص لخطورة الوضع الذي سينعكس سلبا” على أداء الجنود وحتى الضباط!!
 ولن ننسى إنتحار أحد ضباطهم في السجن عندما كان يُحقق معه للإشتباه به بأنه متورط في إفشاء أسرار عسكرية “للعدو” !
إن الضغوط النفسية من أهم أسباب إنتحار هؤلاء الجبناء مهما بلغت التدريبات من دقة واحتراف ونوعية وتأمين كل الأجواء المناسبة ولكن الروح  القتالية معدومة!!
 يخافون من رجال المقاومة سواء في لبنان أو في غزة..
 هناك جنود ما  زالوا حتى الآن يتلقون العلاج في المصحات النفسية تحت تأثير  صدمة معركة “سيف القدس” ونتائج عدوان تموز 2006 .
وهل ننسى شهادات الضباط والجنود الذين كانوا يتحدثون عن رجال المقاومة اللبنانية وما حدث معهم  في” بنت جبيل” “وعيتا الشعب”؟؟
 الأبطال في أحلامهم وكوابيسهم!!
 وسنضيف إلى جانب هذه العوامل التي تدفعهم للإنتحار عدم الثقة بكيانهم الغاصب مما يسبب لهم حالات إكتئاب والشعور بعدم الأمان خصوصا” الذين يخدمون في المناطق التي تشهد مواجهات مع أبطال فلسطين  كالضفة الغربية وعلى حدود قطاع غزة..
” مش هينة تعرف حالك” كجندي محتل” دربوك” أفضل تدريب لجيوش أن الأمر سينتهي بك بالقتل أو الأسر  أو الهرب إلى أقرب جزر اليونان!!
 كما أن الشرخ الحاصل في الحياة السياسية وتصارع القوى والأحزاب وبحسب ما أشارت إليه الصحف العبرية
 أنه قد يؤدي إلى نشوب حرب أهلية داخل المجتمع الإسرائيلي!!
 ذلك بطبيعة الحال يؤثر كثيرا” على نفسيات الضباط والجنود في الثكنات العسكرية وفي مراكزهم على الحدود مع لبنان وغزة فيزيد الضغط النفسي عليهم مما قد يدفع البعض منهم لإنهاء حياته وهي أخبار سارة لنا وتبشر بالخير!!
 إن جنون واكتئاب وعدم إتزان جيش العدو يسهل على المقاومة في لبنان وغزة مهمتها في تحرير الأرض… لأنهم سيواجهون جُند مُحبط يشعر بالهزيمة
 وهذا الشعور يُقلل من قيمته ومعنوياته فإما أن يستسلم أو يُقتل!
 ربما لا يعرف “جنود الإنتحار” أن ما يقومون به هو خدمة للمقاومة ونقطة قوة لها
فعندما يقتلون أنفسهم  تقل أعدادهم ناهيك عن الإرباك في صفوفهم والتشرذم والخوف والمعنويات المحطمة وهذا كفيل بالقضاء على أي جيش في العالم!!
 نأمل أن ترتفع حالات الإنتحار هذه السنة أيضا”!
 والسنوات المقبلة ..ولكن مهلا” …هل هناك سنوات
سنوات أخرى” نستضيف” فيها المحتل الغاصب على أرض فلسطين ؟؟
لا… إن عقارب الساعة بدأت تدق لتعلن عن موعد التحرير!!
 ولو كان جنودهم يفقهون أو يَعقلون لوضبوا أمتعتهم وغادروا فلسطين في الحال!!
“ونصيحة” أخيرة للجيش “المنتحر”!
 الوقت ليس لصالحكم  هيا بادروا  للهروب من فلسطين!
 إن قيادتكم كاذبة …مضللة..فاسدة… تدرك أنكم ستُهزمون في اي عدوان مقبل..
 يريدون قتلكم! لأنهم يدركون عن مدى قوة وجهوزية المقاومة اللبنانية والفلسطينية
 وربما يعلمون عن أصناف الموت التي تُحضر لكم !
يا جندي.. يا إسرائيلي !يا جبان !
“في عندك بعد شوية عقل”؟؟
 إخلع بزتك العسكرية وغادر فلسطين!!
 ألا تحب الحياة؟؟؟
 اذا” فلسطين مقبرة الغزاة!!!
قلمي_بندقيتي_✒️

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close