العالم قبل الحرب الروسية الأوكرانية ليس كالعالم بعدها

[email protected]

قبل 125 يوماً بالتحديد كانت هناك دولة جميلة في أوروبا ينعم مواطنيها بالأمان والاستقرار ولها من العلوم التطبيقية والصناعات المتقدمة ما جعلها قبلة لبعض الدول منها دول الشرق الأوسط ووجهة سياحية لكثير من السواح في ألعالم، أنها أوكرانيا الجميلة بكل تفاصيلها..

اليوم تحولت هذه الدولة إلى خراب مثل سوريا ولكن هذه المرة في القارة الأوروبية وتحول مواطنيها إلى لاجئين يقدر عددهم بـ 7 مليون لاجي والعدد مرشح إلى 13 مليون وفي إزدياد..

ولكن العالم قبل الحرب الروسية الأوكرانية ليس كالعالم بعدها ولن يكون، فالاسعار في صعود والتضخم وصل لذروته والتحالفات الدولية والاقليمية تنذر بحدوث ما لا يحمد عقباه، أحد الأطرف والأذرع الفاعلة في هذه الحرب مُصر على هذه الحرب وفي نيته توسع دائرتها لتشمل العالم أجمع وإن أبدى في ظاهر الأمر تخوفه منها والحذر من وقوعها، والطرف الآخر يعلم جيداً أن النهاية متجهة نحو هذه الحرب الكارثية ولكنه يماطل كي لا يكون هو من كبس الزر لدمار شامل شمل العالم أجمع..

روسيا صرحت يوم أمس، إذا اندلعت الحرب العالمية فأن أول هدف سيكون لنا هي لندن ولندن صرحت وعلى لسان أحد قادتها العسكريين الكبار أن مواجهة الحرب سيكون بالاستعداد لها من الأن..

العالم يشهد تحالفات جديدة بدءاً من الشرق الأوسط وإنتهاءاً بالغرب والشرق، وحتمية المواجهة كبيرة جداً بين هذه القوى المتحالفة في السر والعلن لا أحد يكون بمنأى عنها ولا أحد يعلم متى يكون الهدف التالي أو الذي يليه بعد أوكرانيا، ولكن من المؤكد أن حال الدنيا قبل الحرب الروسية الأوكرانية لن تكون كحالها بعدها..

ماجد السوره ميري

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close