واشنطن تتعهد بمواصلة دعم البيشمركة وتسريع عجلة توحيدها تحت قيادة واحدة

واشنطن تتعهد بمواصلة دعم البيشمركة وتسريع عجلة توحيدها تحت قيادة واحدة

قال قائد قوات التحالف الدولي في العراق وسوريا الجنرال جون برينان  الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لقوات البيشمركة بهدف توحيدها تحت قيادة واحدة.

تصريحات جون برينان نقلها بيان أصدرته رئاسة إقليم كوردستان بعد اجتماعه ووفده العسكري المرافق مع رئيس الإقليم القائد العام لقوات البيشمركة نيجيرفان بارزاني.

وقال الجنرال برينان إن “أمريكا ستواصل دعمها ومساعدتها للبيشمركة لغرض جمعهم تحت مظلة وزارة شؤون البيشمركة وتحت ظل قيادة واحدة”.

وأضاف أن هذه الخطوة تهدف لتحويل البيشمركة “قوة وطنية مهنية قادرة ومتمكنة من أداء مهامها”.

وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا في شهر تشرين الثاني نوفمبر عام 2018 مشروعاً لإصلاح البيشمركة بصورة شاملة.

ويهدف المشروع أساساً إلى توحيد القوات مع إضفاء الطابع المؤسساتي عليها بالإضافة إلى إعادة هيكلة الوزارة وجعلها بقيادة موحدة.

وذكرت رئاسة الإقليم أن الجانبين بحثا في الاجتماع “عملية الإصلاح في وزارة شؤون البيشمركة وآخر خطوات توحيد قوات البيشمركة والمشاكل التي تعترض سبيل العملية ومقترح تقدم به الأمريكيون في هذا السياق”.

وجدد نيجيرفان بارزاني التعبير عن شكر وتقدير إقليم كوردستان لأمريكا والحلفاء للدعم والمساندة اللذين قدموهما خلال الحرب ضد داعش وما زالوا يقدمونهما لقوات البيشمركة، وأشار إلى أن رئاسة وحكومة إقليم كوردستان تدعم عملية الإصلاح في وزارة شؤون البيشمركة وتوحيد قواتها.

والبيشمركة، وتعني بالعربية مواجهو الموت أو الفدائيون، هي القوات المسلحة الرسمية لإقليم كوردستان، ولعبت دوراً حاسماً في الحرب ضد تنظيم داعش.

وتناول الاجتماع الذي حضره رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل جلال طالباني ووزير شؤون البيشمركة ورئيس أركان البيشمركة وعدد من قيادات وكبار ضباط البيشمركة “آخر تطورات الحرب على الإرهاب وضرورة التعاون بين البيشمركة والجيش العراقي”.

كذلك بحث الاجتماع استمرار مساندة التحالف الدولي للعراق وإقليم كوردستان، بحسب البيان.

وتتلقى البيشمركة تدريبات على يد مستشارين من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ عام 2014. وتعهدت واشنطن باستمرار التدريب.

وتعد البيشمركة، وفق الدستور العراقي، جزءاً من المنظومة الدفاعية للعراق غير أنها كثيراً ما كانت تشكو إهمالاً وتهميشاً من جانب الحكومة الاتحادية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close