في أربعينية النوّاب.. كانت حصته حب الناس

احتشد الآلاف من محبي شاعر الشعب والانتفاضة مظفر النواب في قاعة المسرح الوطني، يوم الثلاثاء الماضي، في حفل خطابي سياسي وفني واسع، نظمه الحزب الشيوعي العراقي في مناسبة اربعينية المظفر.

كلمات وشهادات

وبعد ان استمع الحضور للنشيد الوطني وقوفاً، عرض فليم قصير من انتاج المركز الإعلامي للحزب على شاشة المسرح، ثم طلب عريف الحفل الشاعر مضر الآلوسي، من الجمهور الوقوف دقيقة حداد استذكاراً لفقيد الشعب.

وقرأ في بداية الحفل عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق د. علي مهدي، كلمة الحزب في المناسبة، ثم اعتلى المنصة الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الشاعر عمر السراي، والقى كلمته التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، كونها ربطت حياة النواب ومقاومته بانتفاضة تشرين العظيمة، تبعه الأستاذ علي النواب ابن شقيق الشاعر الكبير مظفر النواب، الذي قرأ كلمة عائلة الفقيد.

ورغم صعوبة وصوله آثر الشاعر الكبير عبد الرحمن طهمازي على نفسه المشاركة وقرأ كلمة صديق الشاعر النواب الدكتور علاء بشير.

بعدها ارتجل الشاعر كاظم غيلان كلمة تحدث فيها عن الشاعر الكبير النواب.

وقرأ عريف الحفل كلمات الأستاذ جاسم المطير والسيدة ميسون الدملوجي نيابة عنهما.

للشعر الشعبي صوت

ثم جاء دور الشعر الفصيح ليرتقي المنصة الشاعر د. حازم الشمري، تبعه الشاعر عدنان الفضلي وقرآ قصيدتين ألهبتا حماس الحضور.

وتخلل فقرة الشعر، حضور للمطرب الكبير سعدون جابر الذي غنى قصيدة للشاعر الكبير مظفر النواب، قال انه سمع الحانها من الشاعر رياض النعماني، اذ كان الشاعر الكبير مظفر النواب يغنيها في فترات سابقة.

وقرأ في المناسبة الشعراء ناظم السماوي وحمزة الحلفي وحازم جابر ويوسف المحمداوي قصائد شعبية صفق لها الجمهور كثيراً.

جمعية الموسيقيين العراقيين تشارك

واختتم الحفل الكبير بفقرة الموسيقى التي شاركت فيها جمعية الموسيقيين العراقيين بقيادة الفنان الدكتور كريم الرسام والفنان جمال السماوي، وقرأ كلمة الجمعية الناقد والمستشار الإعلامي سامر المشعل .

وتكونت الفرقة من عازف الكمان الأستاذ رؤوف عزيز وعازف العود محمد الإمام وعازف الناي غسان محسن وعازف القانون حسين السماوي وعازف الاورغن أحمد خيرالله وعازف الإيقاع أديب محمد وعازف الدهله باسم شاكر وعازف الرق سيف الدليمي وعازف الطار فريد عبد حسين والكورس إسماعيل ابراهيم عباس وسلام كريم.

الخميس 30/ 6/ 2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close