كندا تشيد بثقافة التعايش في إقليم كوردستان وتدعو لإطلاق ‹مصالحة› في العراق

يتم الاحتفال باليوم الوطني في كافة أرجاء كندا وكذلك دولياً

 أشاد السفير الكندي لدى العراق غريغوري جاليجان اليوم الجمعة بثقافة التعايش بين مختلف الأديان والقوميات في إقليم كوردستان.

وأصبح إقليم كوردستان مثالاً يحتذى به في التعايش، واكتسب هذه السمعة بعدما تحوّل إلى ملاذ لجميع الأقليات العرقية والإثنية والتي لاذت به هرباً من جحيم العنف في العراق وسوريا.

وقال جاليجان في كلمة له خلال الاحتفال باليوم الكندي الوطني “العديد من الأقليات العرقية والدينية تعيش هنا بسلام في إقليم كوردستان”.

وأثنى الدبلوماسي الكندي على الدعم الذي تبديه حكومة إقليم كوردستان فيما يتعلق بحقوق المكونات الدينية والقومية.

وأضاف “إقليم كوردستان شريك مهم لكندا”.

وبخلاف العديد من بلدان المنطقة، لحكومة إقليم كوردستان ممثلون عن جميع الديانات ومنهم المسيحيون واليهود والإيزيديون والزرادشتيون.

ويوجد في إقليم كوردستان أغلبية من الكورد المسلمين يعيشون جنباً إلى جنب مع سكان يعتنقون مذاهب ومعتقدات دينية عديدة ومن شتى القوميات.

وتطرق السفير جاليجان في كلمته إلى العلاقات التي تربط بلاده بالعراق وإقليم كوردستان، ووصفها بالوطيدة وأبدى الاستعداد لتعزيزها.

كذلك تناول الأزمة السياسية في العراق والجهود المبذولة لتشكيل الحكومة الجديدة، وقال “آن الأوان لإطلاق مصالحة وحوار مثمر في العراق لضمان مستقبل زاهر لأبنائه”.

هذا وحضر عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين الكوردستانيين الاحتفال باليوم الكندي الذي يُحتفل به بتاريخ 1 تموز يوليو من كل عام.

ويتم الاحتفال باليوم الوطني في كافة أرجاء كندا وكذلك دولياً في ممثليات كندا وسفاراتها في أنحاء العالم.

...

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close