هجومان مضادان عقب التعرّض الإرهابي بديالى

هجومان مضادان عقب التعرّض الإرهابي بديالى

 بغداد: عبد الرحمن إبراهيم
فرضت الأوضاع الأمنيَّة في محافظة ديالى إجراءات عاجلة لتعزيز الأمن ومنع تكرار الخروقات والتعرضات الإرهابية التي راح ضحيتها عدد من مقاتلي الحشد الشعبي.
الأحداث التي شهدتها ديالى أمس الاثنين، تضمنت هجوماً إرهابياً نفذه مجموعة من عصابات داعش  استهدف نقطة أمنية تابعة للحشد الشعبي في أطراف حوض شروين “قرية محمد العلي” التابع لناحية المنصورية، والذي أسفر عن استشهاد اثنين وإصابة خمسة من مقاتلي الحشد الشعبي.
وأثناء تشييع الشهداء، انفجرت عبوة ناسفة نصبها عناصر إرهابيون استهدفت المشيعين قرب مقبرة سيد مبارك في أطراف القرية ، مما أدى إلى إصابة أربعة آخرين.
هذه الأحداث الأمنية، دفعت قوات الحشد الشعبي إلى شنِّ هجومين مضادين رداً على التعرضات الإرهابية  ولملاحقة منفذيها من عناصر عصابات داعش.
الهجوم الأول، شرعت به قوة من اللواء 62 بالحشد الشعبي، ونفذت عمليات دهم  وتفتيش في المنطقة التي حصلت فيها الخروق لتأمينها والحد من  تكرار أي تعرض إرهابي.
ولمنع فرار عناصر داعش الإرهابية هرباً من الهجوم المضاد، نفذت قوة من اللواء 12 بالحشد الشعبي هجوماً ثانياً، تمثل بعملية تفتيش في مناطق متفرقة من قضاء الطارمية شمالي بغداد.
وشملت العملية التي تعد ضمن “تكتيك الكماشة” مساحات واسعة في عدة مناطق من القضاء بينها تل طاسة والمناطق المحاذية لها.
وتقع الطارمية على امتداد نهر دجلة بين بعقوبة والتاجي والضلوعية، وهي من المناطق المهمة كونها تربط بين أربع محافظات هي بغداد وصلاح الدين وديالى والأنبار.
وفي الأنبار، تمكن خبراء مكافحة المتفجرات في المحافظة من معالجة 3 أكداس من المخلفات الحربية بواقع (28) مخلفاً حربياً في المحافظة، تم العثور عليها أثناء عمليات الإعمار وتطهير المدن.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close