حسن الحضري يرصد أخطاء مجامع اللغة العربية في كتاب جديد:

حسن الحضري

صرَّح الشاعر والكاتب حسن الحضري عضو اتحاد كتاب مصر والمستشار العلمي (السابق) بالمركز العالمي للبحث العلمي وتقنية المعلومات، أنه قد انتهى من الجزء الأول من كتابه الجديد بعنوان «أخطاء مجامع اللغة العربية ودورها في فساد اللسان العربي»، وقال الحضري: إنه ناقش في هذا الجزء أكثر من مائتي خطإٍ علميٍّ وقعت فيها بعض مجامع اللغة العربية؛ أما عن طبيعة هذه الأخطاء فقال الحضري: إنها في مجملها أخطاء علمية تتعلق بأكثر من محور من محاور الخطإ؛ فمنها ما يتعلق بالخلط بين الجذور اللغوية لبعض المفردات، وما يترتب على ذلك من تفاسِيرَ مغلوطة لمعاني هذه المفردات؛ ومن هذه الأخطاء أيضًا ما يتمثل في تفسير بعض مفردات القرآن الكريم تفسيرًا مخالفًا للسياق القرآني والاشتقاق اللغوي لهذه المفردات وما أجمع عليه المفسرون القدامى الذين استندوا في تفَاسيرهم إلى القواعد العلمية الصحيحة التي تقوم بها الحُجَّة؛ مثل تفسير بعض القرآن ببعضٍ، وتفسيره بالأحاديث الصحيحة، وبالمعاني اللغوية التي استقاها علماء اللغة من الشعر العربي القديم ومن أقوال القبائل والبطون المُجمع على فصاحتها؛ ومن هذه الأخطاء أيضًا ما هو ناتج عن الخلط بين المفردات المشتبهة خطًّا وغير متشابهة كلِّيًّا أو جزئيًّا في ضبط بنْيتِها، إضافة إلى بعض الأخطاء الدلالية والنحوية والإملائية التي لا ينبغي أن يقع فيها طلاب العلم المجتهدون، فضلًا عن أن يقع فيها من تَسَمَّوْا باسم العلماء وسمحوا لأنفسهم أن يكونوا أعضاء في مجامع اللغة العربية وهم غير مؤهلين لها؛ وأكد الحضري أن الأخطاء التي تقع فيها بعض مجامع اللغة العربية قد ساهمت في فساد اللسان العربي، ولا سيَّما من يتخذون هذه المجامع حُجَّة لهم، من خلال المؤلفات الصادرة عنها أو عن بعض أعضائها وباحثيها أو مخاطباتها ومكاتباتها الرسمية في وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، وهو الأمر الذي يجب أن تنتبه إليه هذه المجامع وتتوخَّى جانب الحذر منه وتعيد تأهيل أعضائها وباحثيها بأسلوب علمي صحيح.

الجدير بالذكر أن الشاعر حسن الحضري قد صدر له ثمانية دواوين، وكتاب بعنوان «القرآن الكريم يحدد ماهية الأدب، وكتاب «الصحيح في علم العروض»، ومجموعة مقالات نقدية في كتابين، كما نُشِر له كثير من أبحاثه العلمية ودراساته النقدية، واستدراكاته على بعض كتب التراث المحققة، كما استطاع أن يُنصف كثيرًا من الشعراء والكتاب القدامى مما نُسِب إليهم من أخطاء وأن يُثبِت بالدليل العلمي أنها من أخطاء المحققين والناشرين.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close