رأي حر: أفيف كوخافي: هل تعلم هذا السر عن جنودك؟”جنود الأقدام”!!

بقلم الصحفية اللبنانية:سنا كجك
رأي حر:
يُقال من الأهمية أن تعلم ما هي نقاط ضعف عدوك أو خصمك كي تستخدمها ضده وتنتصر عليه في أي ميدان…
 كل مرء لديه نقطة ضعف منهم من يكشفها وآخرون “يتسترون” عليها إن صح التعبير ..
نخوض أشرس الحروب مع العدو الإسرائيلي سواء للناحية العسكرية أو التكنولوجية  والإعلامية
وخصوصا” مواقع التواصل الإجتماعي التي أصبحت اليوم المركز الرئيسي للمخابرات الإسرائيلية لتجنيد العملاء والجواسيس وغسل أدمغة الشعوب العربية!
ولأننا على إستعداد تام لحربنا النفسية- الاعلامية ضده نجند أقلامنا وأفكارنا وكلماتنا لنهزم العدو المتغطرس وإعلامه الكاذب المضلل !
نخوض الحرب الإعلامية ولكن بصدق وبنزاهة!
 نحن لا نكذب.. ولا نضلل ولا نفبرك الشائعات كما يفعلون هم!
 حتى عدونا نحاربه بشرف ..لا نغدر نواجهه وجها” لوجه!
 قبل أن يذهب قائد أركان جيش العدو أفيف كوخافي إلى منزله بعد انتهاء ولايته قريبا”  أحببت أن أنكد عليه ما تبقى له من أيام في “الكرياه”- أي وزارة “الدفاع” الإسرائيلي.
التنكيد هذه المرة هو بكشفي لسر يتعلق ببعض  ضباطك  وجنودك!
أفيف كوخافي القائد المهزوم:
هل تعلم أن الأكثرية من جنودك الأغبياء الذين تُهددنا بهم وبدخولهم برا” إلى لبنان هم من” جماعة الأقدام “؟؟؟
إن كنت لا تعرف الكثير عن هذا العالم أنصحك بالتعرف عليه لتدرك أية كارثة حلت بجيشك!
 نبذة صغيرة عنهم.. هم قوم يحبون أو “يعشقون” أقدام المرأة وخصوصا” التي تتمتع بشخصية قوية وبصلابة..
 هم على إستعداد ليفعلوا ما تطلبه منهم دون أية مناقشة أو إعتراض!
 يُسمونهم في عالمهم الخاص ب”الخاضع” بمعنى الذي ينفذ الأوامر وكل ما تطلبه منهم الإمرأة التي يلقبونها “بالملكة”!
ويزيد إعجابهم وتعلقهم بها إن شاهدوها بالحذاء ذو الكعب العالي!!!
لديهم ضعف وإنجذاب كبير  تجاه أقدام المرأة المتسلطة كما يصفونها!
 أفيف كوخافي:
 “خود نفس عميق”- لأن هذه الفئة بالفعل متواجدة في صفوف جيشك!
 وتأكد أن هذه المعلومة هي من مصدر موثوق!
 تصور أن بعضهم مستعد لأن يفشي أسرار جيشه من أجل أقدام إمراة!!
وأنا على ثقة مما أقول!
ضباط وجنود الأقدام نستطيع أن نهزمهم ونكشف أسراركم العسكرية فقط من خلال أقدام النساء!!!
ثق بكلامي وإذهب وحقق! علما” أن كشف حقيقتهم قد تكون مهمة شبه مستحيلة!
 لذا لا تستخف بي كصحافية  لانني علمت  عن هذه الحقيقة وها أنا أمام الملأ أكشف هذا السر عن ضباطك وجنودك!!
 ومن سيسمعني منهم أو يقرأ مقالي يدرك أنني أقول الصدق وسيرتجف من وقع كلماتي وكشفي لهم!
 رئيس أركان جيش العدو كوخافي:
أكاد أجزم أن هزيمة هؤلاء الجنود تحديدا” الذين  “يقدسون” أقدام النساء “ما في” أسهل منها!
 فالجندي منهم مستعد  لمخالفة أوامركم لمجرد أن تعده هذه الإمراة المتأثر بها  بأنه سيلمس أقدامها !!
هل صُدمت من كلامي؟؟
 فليتم إستدعاء الأطباء ليحدثوك أكثر عن حالتهم…
 ونحن سُررنا كثيرا” لدى معرفتنا أن الكثير من ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي الذي لا كان يُقهر تصور أقدام إمراة كفيلة بأن تقهره!!!
وبعد هل ستهددنا بالاجتياح البري؟؟
” فينا نقول” لأبطال المقاومة في لبنان وغزة إرفعوا القليل من أحذية النساء وسترون كيف سترمي” جنود الأقدام” أسلحتها لأنها لن تستطيع مقاومة هذا المشهد المثير بالنسبة لهم!
 لن يقاتلونكم لأن فكرهم مشتت ولا تركيز  إلا على الحذاء ذو الكعب العالي!!
أما لقائد المسيرات بما أننا في موسم المسيرات أنصحك “المرة الجايه” علق تحت كل مسيرة حذاء إمراة!
 وإذا حظنا “منيح بيكون” الراصد من البحرية الإسرائيلية من هواة  الأقدام!
 وصدقني المسيرات ستحلق وتعود بسلام…
وكذلك الأمر بالنسبة للمقاومة في غزة إن أرسلتم اليهم المسيرات نصيحتي أن تفعلوا كما أشرت إلى قائد المسيرات اللبنانية.
نعم” الي عم بيحكيه” هو سر من أسرار جنود جيش العدو  “جماعة الأقدام”!
ومن سيستخف بكلامي سوف يكتشف لاحقا” أنني على حق!
 عندما يتعلق الموضوع بعدونا نحن لا نمزح …ولا نضيع الوقت!
 ولا نمارس الحرب النفسية الإعلامية الخادعة!
أفيف كوخافي:
 أنا أخدم وطني وقضية فلسطين بقلمي ومواقفي…
 نحن لكم بالمرصاد !أنت وجيشك..  وإعلامك..  لن ندعكم بسلام!
 سنكشف كل أسراركم العسكرية والإجتماعية ونفضحكم!
 كل منزل هُدم في لبنان وغزة “بدنا “ندفعكم الثمن !
كل دمعة أم شهيد  وجريح في فلسطين وبلدي لبنان “بدنا حقها” دموع من عيون جنودك!!
أفيف كوخافي:
 قل للناطق المهزوم  أفيخاي أدرعي أن يترجم لكم مقالي كلمة كلمة!
 وما ستسمعه في الفيديو المرفق معه.
 أما “لجنود الأقدام “في جيش الحرب الإسرائيلي لقد قدمت لكم خدمة كبيرة  بأن عرفت رجال المقاومة في لبنان وغزة عن نوعية جديدة من الضباط والجنود  الصهاينة الذين سيواجهونهم في ساحات المعارك!
 فكيف لعسكري أن يصمد في معركة وهو مستعد  للتضحية بنفسه وبالمعلومات عن جيشه في سبيل أقدام إمراة؟!
 هل وصلت رسالتي لقادة الجيش الإسرائيلي؟؟!وهل ستفرح “ضباط وجنود الأقدام”؟
#قلمي_بندقيتي_✒️
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close