( المالكي ) لا يتقن الا ( الكي ) بالنار !

كتب : د . خالد القره غولي
منذ نشأ الاستعمار الأوروبي في بداية القرن الماضي في العالم بأسره وأراد السيطرة على الشعوب العربية البسيطة الأسيوية والإفريقية وكانت الأمور بيديه ركز الحلفاء من الدول الكبرى الأوربية واخص منهم بالذكر الانكليز والفرنسيين والطليان , على تسليم السلطة في البلدان المحتلة لكل فاشل من أبناء الشعب المحتل ليكون واقيا لممارساته , ففي البلدان التي أكن لها كل محبة وتقدير واحترام الدول العربية والإسلامية ركز اليهود على ( العملاء ) وجعلوهم رؤساء وأمراء وزعماء وقادة , وكذلك من يحبون السيطرة والنفوذ لأن المجتمع يحتقرهم , أصبح هؤلاء اليوم رؤساء وزعماء , والشعوب صابرة ومحتسبه , وبهذا نفد الاستعمار إلى عقول هؤلاء فكل فاشل يرسلوه إلى المراكز العليا في الدولة , والغبي الجاهل يذهب ويتعلم في أوروبا أو أمريكا وما أن أدركه الوقت وإذا بالفشلة وبمساعدة الأعداء ممسكون بالسلطة وهذا ما حدث ويحدث في بلدي العراق الجديد , ومن طبيعة المثقفين والمتعلمين والواعين العرب والمسلمين جنوحهم للسلم والصلح وعدم النزول للأسفل في الحروب والمهاترات والمزايدات التي تعزز الفرقة والاختلاف لمصلحة المحتل , فالسلطويون والرؤساء والأنظمة كلها من رحم الشعب العربي , ولا أحد يمكنه الطعن بأصلهم , الفرق الوحيد أنهم في بداية حياتهم كانوا مجموعة من فاشلين مضطهدين اجتماعيا بسبب فشلهم وخلال العشرة سنوات الماضية , أصبحوا رؤساء وزعماء , أنظر لقادة الأمة العراقية اليوم أما قادة قادمون على ظهر دبابة أمريكية , أو من أبناء المشايخ ( شيوخ قبائل ) وليس دين , وألان الأمر بيديهم , والمهم الأهم من المهم أننا نحن من نعتبر أنفسنا ( واعني المثقفين ) نناصبهم العداء ونحرض عليهم ونخلق الفتن والمظاهرات والممانعة , أن الأنظمة العراقية منا وفينا ونحن أهلهم وهم أهلنا .. فهلا تناصحنا واستترنا لأننا في بلاء , إذا بليتم فاستتروا ..!
وبليتم مرادفة للنكبة والبلاء والانتكاب , عندما نداوي جروحنا وهزائمنا ونكباتنا بالسر والنصيحة والتناصح , سوف ننتصر , وإيران والشعب الإيراني خير مثال يحتذى به , وان أراد الطبيب البدوي أن يداوي الأمة : يؤسف القول بأنه لا يتقن ألا ( الكي ) بالنار , فهلا علمناه ووعيناه لان الوقت ما زال مبكرا ,
إن من قال أن الوعي العراقي هو المنكوب عليه أن يعرف كيف يداوي هذا الوعي وكيف يستتر , وبعدها ستكون نكبة كل ظالم ومغتصب لا محالة أتيه ,
نحن منكوبون من 50 عام ونيف ولكن هل إن الأوان لأن نعي سبب نكبتنا ..!
انه خلافنا مع بعضنا حاكم ومحكوم , ظالم ومظلوم , والصراع قائم , وحطبه الإعلام والظلام , مع المعذرة على الإطالة , ولله – الآمر
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close