المختصر المفيد. هل يحتاج مقتدى الصدر إلى صولة فرسان جديدة ولكن من خارج الحكومة هذه المرة؟

المختصر المفيد.

هل يحتاج مقتدى الصدر إلى صولة فرسان جديدة

ولكن من خارج الحكومة هذه المرة؟

احمد صادق.

صولة الفرسان في 25 آذار 2008.

(سير العملية …..

في 25 آذار عام 2008 بعد تصاعد نفوذ ميليشيا جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر شنت قوات الجيش العراقي عملية عسكرية في وسط وجنوب العراق استهدفت قيادات ومعاقل وأنصار التيار الصدري ومليشيا جيش المهدي نتيجة تنافس أصحاب النفوذ السياسي لإقصاء الصدريين من الساحة السياسية. استمر القتال قرابة ثلاثة أسابيع وتم وقف القتال بعد إصدار بيانات مقتدى الصدر الداعية إلى القاء السلاح واستقبال القوات الأمنية بالورود ومصاحف القرآن وبعد إصدار أوامر من مقتدى الصدر بأخفاء المظاهر المسلحة، ولم يتمكن الجيش العراقي في البداية من القضاء على المتمردين، ولكن قامت الحكومة العراقية بإرسال المزيد من القوات من محافظات عراقية مختلفة. وصرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأن الغرض هو القضاء على شبكات الجريمة ومهربي النفط في البصرة. نفذت العملية لاستهداف قيادات مليشيا جيش المهدي وضرب أماكن تواجدها وقُتلَ خلال هذه العملية عدد من عناصر المليشيا وبإسنادٍ من القوات الأمريكية برآ وجوآ واعتقال عدد آخر وفرار بعض قياداته إلى إيران ومصادرة كميات كبيرة من العتاد والسلاح.

الخسائر ……

نتج عن هذه العملية خسائر مادية تقدر بـ 27 مليون دولار، وخسائر بشرية من الطرفين والمدنيين تقدر بـ 1500 قتيل.وفرضت الدولة سيطرتها بالكامل على المحافظات الجنوبية.

النتائج ……

إلقاء القبض على أكثر 1200 من عناصر مليشيا جيش المهدي، والاستيلاء على آلاف قطع السلاح والعتاد التي أغلبها إيراني الصنع.السيطرة التامة على جميع المحافظات الجنوبية واجزاء من بغداد التي كانت اجزاء منها تحت سيطرة مليشيا جيش المهدي.

تجميد مليشيا جيش المهدي من قبل مقتدى الصدر.

تحسن كبير في الوضع الأمني في عموم العراق.

اتجاه التيار الصدري الاتجاه السياسي السلمي.)1

تعليق…..

هذه المرة إذا حدثت صولة فرسان جديدة فستكون تحت عنوان حرب أهلية، وهذه المرة إذا حدثت حرب أهلية فلن تكون بإسنادٍ من القوات الأمريكية برآ وجوآ كما حدث في صولة الفرسان الأولى، بل بإسناد من قوى مسلحة داخلية، هي اذرع تابعة لبعض الأحزاب وأخرى ميليشيات مستقلة خارجة عن القانون أو ما يُدعى بالمقاومة الإسلامية، لديها أسلحة متقدمة. فعندما يشتد الصراع السياسي (والشخصي) القديم بين مقتدى الصدر ونوري المالكي يوما بعد يوم من أجل الاستحواذ والتفرد بالسلطة ويمسي قضية حياة أو موت، أن اكون أو لا أكون، بمعنى تهديد بفقدان مصالح ومكتسبات وجاه ونفوذ وكراسي ومناصب واحد من الطرفين، الصدر والمالكي، عندها يكون إحتمال قيام حرب أهلية مسألة واردة جدا، وحينها فإن قضايا مثل مقاومة المحتل وإخراجه من العراق وقضية الدفاع عن المذهب التي هي القاسم المشترك بين الطرفين المتصارعين، سيُدفَع بها إلى الخلف حتى إذا ما انتهت هذه الحرب الأهلية المحتملة وانتصر أحدهما تعود إلى الواجهة مرة أخرى قضايا (وطنية) ومذهبية مثل قضية مقاومة المحتل وإخراجه من العراق وقضية الدفاع عن المذهب…..!

…… وإذا حدثت هذه الحرب، لا سمح الله، فعلى مقتدى الصدر ألا يرجو ولا يأمل ولا ينتظر الخروج منها منتصرا بميلشيا(جيش)المهدي وحده فيدفع، ربما، مع هذه الميلشيا المسلحة المهزومة جماهيره من الشباب المسالم الذي لا يحمل السلاح والمتطلع للحياة لا للموت العبثي في حرب أهلية من أجل تحقيق مطامح ومطامع مقتدى الصدر، ولا يتظاهر في الشارع إلا من أجل الإصلاح وتحقيق مطالبه هو في العيش الكريم لا أن يدفع بهم مقتدى الصدر إلى مقتلة خاسرة ربما لا ينجو منها هو نفسه هذه المرة…….!

————

1-التقرير منقول عن (وكيبيديا/الموسوعة الحرة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close