(الاطاريين متطرفين بالولاء لايران وليس للمذهب)..(وللصدر..امريكا لا تنسى من تورط بدماء ابنائها.. فقتلت..الظواهري وبن لادن وسليماني والبغدادي..).. فمتى يحين دورك ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

(الاطاريين متطرفين بالولاء لايران وليس للمذهب)..(وللصدر..امريكا لا تنسى من تورط بدماء ابنائها.. فقتلت..الظواهري وبن لادن وسليماني والبغدادي..).. فمتى يحين دورك ؟

هناك حقيقة.. لماذا الصراع بين (الاطاريين والصدريين) رغم ان كلاهما من الشيعة كما هو مفترض؟ فلماذا التشيع لا يجمعهما؟ لماذا المعرف الجعفري لم يرص صفوفهما؟ ولا المرجعية توحد كلمتهما؟

فهل فرقهما العراق ام دسم العراق؟ هل فرقهما السلطة والنفوذ.. هل فرقتهما ايران؟

ام شاف ما شاف شاف الكرسي واخترع؟ ام لعدم امتلاكهما مشروع وقضية سياسية توحدهما رغم كل خلافاتهم ضمن اطر عراقية وطنية.. لماذا (الفساد والاستبداد) ابرز ملامح حكم الاسلاميين المحسوبين شيعيا..

واليس..

تطرف الصدريين هو بالولاء للصدر وليس للمذهب.. وتطرف الولائيين لايران وليس للمذهب

كذلك…. ام فرقتهما المرجعية بمراجعها الذي كل منهم بواد والاخر بواد اخر.. ام فرقتهم الاجندة الخارجية التي قدم كل منهم خدمات لجهة دون اخرى.. ام فرقتهما ايران باطلاعاتها وحرسها الثوري.. ام ام ام ام ؟ لماذا الولاء للعراق كوطن والعراقيين كشعب…. لم توحد كلمتهم؟ بل لماذا الولاء للمكون العربي الشيعي بالعراق لم يدفعهما للنهوض بهذا المكون؟ لماذا الولاء للارض التي ينتمون لها كما هو مفترض (ارض وسط وجنوب الرافدين) لم تدفعهما لاعمارها؟ ولماذا يهتفون للسستاني الايراني بتاج تاج على الراس وليس للامام علي.. لماذا يهتفون للحشد وهو يجهر بولاءه لايران.. والكافئي جسر ايران بالهيمنة على العراق عسكريا..

لماذا الشيعي العراقي .. اصبح بلا احساس .. بسبب المرجعية الايرانية؟

فهو لا يقاتل عن عرضه وارضه ودمه.. تلقائيا ولكن ينتظر فتوى ايراني؟؟ عجيب غريب امر قضية؟ واليس الحشد عنوان خارج اطار الدولة.. ويضم مليشيات كل منها تاسست خارج اطار الدولة.. واخطرها قاتلت لجانب دولة اجنبية ايران ضد الدولة العراقية بالثمانينات..

لماذا تخشى ايران الصدر.. وتطمئن للعامري والمالكي؟ (الصدر لاعب.. الذيول بيادق)

و.. ايران تريد بيادق ولا تريد لاعبين.. تريد موظفين تابعين لها.. وليس عملاء ينوبون عنها خارج الحدود.. تريد من يرتبطون بايران.. ومصدر قوتهم من ايران.. ولا يرتبطون بالمحصلة بخارج حدود ايران (العراق)… ومصدر قوتهم الجماهير الشعبية وليس الاجندة الايرانية..

ليطرح سؤال قوة الصدر من اين يستمدها؟ وقوة الاطاريين من اين يستمدوها؟

فمقتدى الصدر مصدر قوته ليس جهده الذاتي ولا لجهد من عنده.. بل من ارث ابيه.. .. فهو بلا ابيه لا يسوى شيء.. فهو فقير ثقافيا وفكريا ولغويا.. وليس خريج كلية ولا جامعة ولا معهد ولا حتى روضة.. فهو مجرد تم الباسه العمامة .. وهو ابن مرجع (الصدر الثاني).. الذي سمح صدام بضوء اخضر منه ببروزه.. ليتم التخلص منه بعد انتفاء الحاجة له..

وكيف نفسر..

(الوجود الصدري بالدولة بظل الكاظمي).. اكبر من حتى (نسبته بالانتخابات الاخيرة)

فهو يرى ان (73) برلماني .. لن يحققون له مكاسب ما يجنيه الصدريين من حكومة مصطفى الكاظمي.. وهل عض الاصابع التي يتبعها الصدر.. بالمطاولة.. وهو يرى الاطاريين يتهاوون.. ويفقدون اوراقهم اخرها.. تظاهراتهم المخزية بعددها.. بالمقابل الاطاريين يمكن ان يلعبون بلعبة داعش.. لتهديد الوضع.. بدعوى ان (الصراع الشيعي الشيعي) سيمكن داعش من العودة؟ بمهزلة لا مثيل لها.. وكلنا نعلم ان داعش انهزمت.. وقتلت امريكا خليفتها البغدادي.. كما قتلت اخير ايمن الظواهري زعيم القاعدة بالعالم..

وما رؤية الصدر لنظرة امريكا لم تورط بدماء ابناءها؟ ومتى يحين دوره ودور قيس الخزعلي؟

فامريكا لا تنسى من تورط بدماء ابناءها.. وتصبر عليهم ولو بعد حين.. كالزرقاوي وابو ايوب المصري واسامة بن لادن وابو بكر البغدادي وايمن الظاهري المصري.. وهتلر وموسليني وصدام والقذافي.. الخ.. فهل امريكا مؤجلة ملف الصدر وتصفيته.. لانها تعتبر الصدر توازن مع الولائيين .. بعد 2003.. واليوم قد يكون مؤهل لكنس الاطاريين ذيول ايران.. .. وبالتالي النفوذ الايراني من العراق.. . وخاصة ان نسبة كبيرة من الشيعة اضافة للاكراد والسنة مع اخراج ايران من العراق.. ضمن مشروع يطلق عليه اعداءهم (بالمشروع الغربي الخليجي الامريكي).. مقابل المشروع الاياني الروسي الصيني.. الذي يتبناه الذيول الاطاريين..

ومتى تتشكل للدولة العراقية بعد 2003 (شكلها القانوني والسياسي والهوياتي)..

فلحد اليوم لا نعرف العراق هويته ماذا ؟ والشعب يصرخ (نريد وطن).. اي 40 مليون عراقي يشعرون بالغربة داخل العراق… ولا ننسى بان العراق تتلاطمه محيطين اقليميين (المحيط العربي السني الاقليمي .. وايران).. وينظرون كل منهم للعراق كموموس .. كل يوم بحضن.. فهذا يريده بحضن عربي وذاك بحضن ايراني وليس بقاموسهما العراق دولة مستقلة عنهما معا..

واليس العراقيين كشعب ينتظر ان (يصفي الاطاريين والصدريين) احدهما الاخر حتى ياخذ الشعب

دوره بالمبادرة.. فانتفاضة تشرين.. كشفت بان الولائيين والصدريين ما زالا بنفس المركب (العملية السياسية) التي تبيض عليهما ذهبا.. وسلطة ونفوذ.. وتجعل من اراذل القوم اسيادا بالعراق.. لين يكون الشعب قادر عليهما معا.. فعليه (يجب ان يزيح احدهما الاخر) حتى يستفرد الشعب عند ذاك بمن ينتصر منهما.. ليرمونه بمكتب النفايات باقرب فرصة..

اليس الانتخابات بلا غربلة للاحزاب المشاركة فيه.. سبب الفوضى..

فكيف يسمح لاحزاب وتيارات تتشكل واديولوجياتها خارج اطار الدولة شمولية.. وتجهر بولاءها لانظمة وحكام اجانب اقليميين.. ثم الديمقراطية لا تعني مشاركة الجميع .. بل ضمن مقياس .. فالنازية بالمانيا لو نزلت لفازت باصوات كثيرة.. وكذلك البعثيين في العراق.. ولكن تم اجتثاثها.. فلماذا اذن لا يتم اجتثاث احزاب وتيارات متورطة بالفساد وبالولاء لخارج الحدود.. وتجر الازمات الخارجية لداخل العراق لصالح اجندة اجنبية اقليمية.

وما هو التغيير الذي يريده مقتدى الصدر.. والى اي حد يريد الوصول

ولماذا لا يطرح مشروعه واهدافه .. حتى يلزم نفسه به قبل غيره؟ لماذا لا يعرض مشروعه كاملا.. ولماذا يقطره على الناس؟ وهل سياسته سياسة المراحل .. لازاحة خصومه النوعيين .. ليبدأ بعدها ببقية الاحزاب والكتل والشخوص من المكونات الاخرى؟

وجوابا على سؤال (ماذا سيحدث لو شكل التيار الصدري حكومه بدون حزب الدعوة)؟

الجواب ستتشكل حكومة لن تغيير شيء بالوضع ..ولكن ستحد من نفوذ وهيمنة ايران كما يعتقد البعض.. ولكن بالتاكيد لن تغيير الواقع فالفساد منظومة حكم اليوم.. حتى داخل التيار الصدري نفسه.. بمعنى (سينتقل نفوذ ايران من الوكلاء الى العملاء)..

لماذا من يحكم العراق منذ 2003 يمكن ان تطلق عليهم كل شيء الا ان تطلق عليهم سياسيين

لماذا الشعب يفكر بغيره (اجياله والوطن).. في حين من يحكم العراق يكرهون الشعب .. لانهم يفكرون بانفسهم وابنائهم.. وتمرير اجنداتهم الخارجية…. فالوطنيين صادقون بطرحهم … ومن يحكم العراق كاذبين لا يفكرون الا بانفسهم .. فالوطني لا يفكر بالرواتب واكل حقوق الفقراء والثراء الفاحش.. اما السياسيين.. لا يبالون بالشرفاء من الشعب.. ومبادئهم الوطنية.. لانها لا تحقق لهم الثراء.. الوطنيين.. ينبعون من الصدق بالقول والفعل.. اما السياسيين.. نفاق يقولون ما لا يفعلون.. ويطرحون ما لا يؤمنون به هم اصلا.. فالوطني ضد هدر المال العام كرفضه هدر الدم العراقي.. في حين من يحكم العراق مع هدر المال العام وسفك الدم العراقي لان لديه اموال العراق مجهولة المالك ويفعل بها ما يشاء .. بمباركة المرجع الذي يتبعه.. فيتقاسم المقسوم معه تحت عنوان الخمس..

ونسال: كيف ينظر العراقيين لطروحات (الحوار)..التي يتقززون منها.. لانها حوار بين اللصوص

فاستطاع من يحكم العراق في تشويه مؤسسات الدولة.. وجعلها اوكار لهم..فالقوات الامنية اصبحت تدافع عن نظام سياسي فاسد وطبقة حاكمه مفسدة.. والمؤسسات الرسمية كالبرلمان ورئاسة الوزراء والقضاء.. وكر للتامر وعقد الصفقات.. وتمرير الاجندات الخارجية.. والحوار الوطني اصبح دعوة للحوار بين اللصوص حتى لا يختلفون ويتقاسمون الكعكة بهدوء بحجة (الحفاظ على الدم العراقي) وكأنه المال العراقي مباح.. وفقط الدماء غير مباحة؟ فحكم شيعة السلطة الموالي للصدر ولايران.. تميز بالاستبداد وفساد نظام الدولة والادارة واللامساواة .. والتفاوت الطبقي الهائل.. وفشل الاصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية .. وتفاقم العجز المالي و الديون.. والظلم وغياب العدالة الاجتماعية وعدم تكافؤ الفرص. والفساد المهول بالدولة والادارة.. وهيمنة ايران على مفاصل الدولة العراقية ورهن العراق واقتصاده ومستقبل اجياله بمصالح ايران القومية العليا.. وجعل العراق حديقة خلفية للايرانيين.. مما شكل ضغط مهول على المجتمع وفقرائه..وجعل العراق لا دولة.

ونسال .. هل (الصدريين على خطى طالبان بتسلم الحكم)

فهل قرر الغرب.. تسليم وسط وجنوب العراق للصدريين.. كما سلموا افغانستان لطالبان.. للتشابه بينهما.. فطالبان اكبر تنظيم لديه شعبية منظمة بين الافغان.. و الصدريين كذلك لديه اكبر شعبية منظمة.. وطالبان وقفت ضد تنظيمات متشددة داعش.. كذلك الصدريين يقفون ضد تنظيم متطرف بالولاء لايران.. الاطار التنسيقي..وطالبان متهمة بالقرب من قطر والامارات. .وكذلك الصدريين متنهمين بذلك.. وطالبان والصدريين يظهرون نفور من ايران.. وبنفس الوقت لا يكسرون عظم معها.. فاعترفت ايران بطالبان بعد تسلمها حكم افغانستان..وطالبان تنظيم اسلامي وكذلك الصدريين يحسبون على الاسلاميين.. ولكن كلاهما يعرضون انفسهما مع بناء دولة حضارية..وطالبان خصومها كانوا حكام افغانستان ومتورطين بالفساد. .كذلك الصدريين خصومهم الاطاريين متوترطين بالفساد..

وشعب افغانستان كرهوا الاحزاب الاسالمية الحاكمة بكابول.. لفسادها وفشلها وولائها لاجندات خارجية.. وهذا ساهم بوصول طالبان بدون تدخل من الشعب الافغاني الذي ايضا كان وما زال لا يثق بطالبان.. كذلك بالعراق العرب الشيعة غالبيتهم يكرهون الاحزاب الاسلامية لفسادها ولا يطمئنون للصدريين بنفس الوقت ..ولا يبالي الشعب العراقي من سقوط حكام الاطار لفسادهم على يد الصدريين.. وامريكا قتلت زعماء داعش وطالبان..ولكن لم تقتل زعيم الصدريين مقتدى الصدر..

………………………

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close