وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف يختتمون فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في العراق

تحت شعار: ” مناصرة الرضاعة الطبيعية: تثقيف ودعم ” تضمن أسبوع الرضاعة الطبيعية نشاطات تواصل جماهيري وتوعية في انحاء البلد.

بغداد ، العراق ، 8 آب / أغسطس 2022 – اختتمت وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف اليوم فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية. على أهمية الرضاعة الطبيعية.

وتحت شعار هذا العام: “مناصرة الرضاعة الطبيعية: تثقيف ودعم”. وقد شجع المسؤولون التثقيف وتغييرالنظم القائمة لضمان وجود مؤسسات الرعاية الصحية المشجعة على الرضاعة الطبيعية، والمجتمعات وأماكن العمل الداعمة.

وتضمن أسبوع الرضاعة الطبيعية في العراق نشاطات التواصل والتوعية في مراكز التسوق والمستشفيات والمؤسسات الصحية، وعبر المنصات الجماعية ووسائل التواصل الاجتماعي. كما تم إجراء استفتاءً للشابات والشباب للتعرف على معلوماتهم عن أهمية الرضاعة الطبيعية.

وفي هذا الصدد، قال السيد وزير الصحة، هاني العقابي: “تواصل وزارة الصحة إعطاء الأولوية لحماية وتعزيزالرضاعة الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030”.

ورغم أن 9 من كل 10 أطفال في العراق قد تم ارضاعهم وفق الرضاعة الطبيعية في إحدى مراحل حياتهم، إلا أن 25.8%[1] فقط من الأطفال قد حصلوا على الرضاعة الطبيعية حصرا خلال الأشهر الست الأولى من حياتهم[2]. وهذه النسبة أقل بكثير من المعدل في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والبالغ 33%.[3]

وذكرت نائبة ممثلة اليونيسف في العراق، السيدة باولا بولانشي قائلة: “إن الرضاعة الطبيعية تمنح الأطفال أفضل انطلاقة في حياتهم. فهي أفضل مصدر لتغذية الطفل، حيث تساعد على نمو الدماغ إلى جانب الفوائد التي تعود على الأم والطفل معا. وتجدد اليونيسف التزامها بدعم وزارة الصحة والجهات المعنية لاستعادة نظم دعم الرضاعة الطبيعية للمستويات التي كانت عليها قبل الجائحة وتعزيز قدرات هذه النظم لتحقيق الأهداف الغذائية العالمية.”

إن الاعتماد المبكر للرضاعة الطبيعية، وفي الساعة الأولى للولادة، واستمرار الاعتماد عليها حصرا في الأشهر الخمس الأولى من عمر الطفل، والاستمرار بممارستها لغاية 23 شهرا من عمر الطفل يمنحه مناعة دفاعية قوية ضد العدوى وسوء التغذية.

وعلى النقيض من ذلك، فإن الأطفال المحرومين كليا أو جزئيا من الرضاعة الطبيعية يواجهون مخاطر أكبر في الإصابة بالإسهال وقد يتعرضون للموت نتيجة سوء التغذية الحاد إذا لم يخضعوا للعلاج بسرعة.

كما قال ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق د. أحمد زويتن: “إن الرضاعة الطبيعية هي أفضل هدية يمكن أن تمنحها الأم لطفلها، فهي تعطيه انطلاقة واثقة في الحياة والغذاء اللازم لنمو سليم والحماية اللازمة من الأمراض، ويعمل على تقوية العلاقة بين الطفل والأم ويضمن نموه الجسدي والنفسي المتوازن. إن حليب الأم معجزة لا يجوز أن يُحرم منها أي طفل.”
ومن أجل الحفاظ على التقدم المحرز في الترويج للرضاعة الطبيعية في العراق ودعمها، تدعو اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية الحكومة العراقية والمجتمع المدني والجهات المانحة والقطاع الخاص إلىدعم ما يلي:

  • إعطاء الأولوية للاستثمار في برامج دعم الرضاعة الطبيعية – كجزء من حزمة تدخلات الحد الأدنى من الصحة والغذاء.
  • بناء قدرات العاملين في القطاع الصحي ليتمكنوا من توفير الدعم الاستشاري والتطبيقي الجيد للأمهات من أجل ممارسة سليمة للرضاعة الطبيعية
  • حماية مقدمي الرعاية والعاملين في المجال الصحي من التأثير غير الأخلاقي لتسويق منتجات حليب الأطفال المعبأ بالتطبيق الصارم لمدونة التسويق العالمية لبدائل حليب الأم والتشريعات المعنية بذلك.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close