الخارجية الإيرانية: نتجنب التدخل في الشأن العراقي ونتابع التطورات

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ناصر كنعاني، الاثنين، أن بلاده تتجنب التدخل في الشأن العراقي وتتابع تحولاته السياسية عن كثب، داعيا الى ارساء دعائم السلم والاستقرار في العراق.

وقال كنعاني في مؤتمره الصحفي الأسبوعي وتابعته (المدى)، إن «قضايا العراق مهمة لأنه بلد جار لنا ونتابع تحولاته السياسية عن كثب»، داعيا الى «ارساء دعائم السلم والاستقرار في العراق».

وأضاف، أن «اتصالاتنا مع السلطات العراقية مستمرة»، مستدركا بالقول إن «إيران تتجنب التدخل في الشأن العراقي».

ودعا كنعاني الى «تشكيل حكومة شاملة تقف الى جانب الشعب العراقي»، معربا عن أمله بأن «تصبح العلاقات الايرانية العراقية اقوى من السابق».

وحث المتحدث باسم الخارجية الإيرانية القوى السياسية العراقية الى «التمسك بالدستور العام للبلاد».

وبشأن الاتفاق النووي، اكد كنعاني، أننا «في مرحلة متقدمة من المفاوضات والتوصل لاتفاق يرتبط بتحقيق مطالبنا»، لافتا الى أن «هناك تطورا نسبيا في المفاوضات لكنه لا يحقق جميع مطالبنا وبانتظار رفع العقوبات».

وأوضح أنه «إذا احترمت مطالب إيران يمكن أن نشهد توقيعا للاتفاق في وقت قريب».

ومضى كنعاني إلى القول، إن «هناك أرضية للتوصل لاتفاق شريطة احترام خطوط إيران الحمراء».

وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أمس الأول، أن رئيسها اللواء محمد باقري سيزور العراق خلال الايام المقبلة.

وقالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء، إن «نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد عزيز نصيرزاده التقى صباح الأحد مع رئيس جامعة الدفاع الوطني العراقية الفريق الركن مزهر محسن العلاق في مقر رئاسة الأركان العامة للقوات المسلحة».

ونقلت الوكالة الإيرانية عن زاده قوله، «لدينا العديد من القواسم الدينية مع الشعب العراقي ومن ناحية أخرى، فإن كلا البلدين لهما إمكانيات خاصة من حيث الموقع الجغرافي، مما يجعل التفاعل بين البلدين يتسع».

وأضاف، أن «الرئيس الإيراني جعل تطوير التعاون مع جيران إيران من أولويات سياسته الخارجية والعراق من هذه الدول، لذا في هذا المجال ستكون لجامعة الدفاع في إيران والعراق تفاعلات جيدة مع بعضها البعض. وبناءً على ذلك، سنحاول في هيئة الأركان بجدية تطوير هذه العلاقات».

وتابع زاده ان «رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء باقري سيزور العراق لتطوير التعاون بين البلدين في الأيام المقبلة».

وقال نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، إن «الوحدة والأخوة بين البلدين يمكن أن تخلق قوة صاعدة في المنطقة تتحقق من خلال تبادل الأفكار على جميع المستويات».

يشار إلى أن امين المجلس الأعلى للثقافة العامة في ايران سيد مجيد امامي كان قد دعا الى توفير الظروف المناسبة في مدينة ايلام الايرانية بهدف توقيع اتفاقيات التوأمة بينها والمدن العراقية ذات الاغلبية الكردية الفيلية؛ وذلك نظرا للمشتركات الثقافية واللغوية التي تجمع بينهما.

وقال امامي في تصريح له أمس الأول، ان «ابرام اتفاقيات التوأمة بين المدن الحدودية الايرانية التي تجمعها قواسم مشتركة ثقافية وعقائدية ولغوية (مع نظيراتها في الدول المجاورة)، يأتي ضمن قرارات المجلس الاعلى للأمن القومي في البلاد».

وتابع، أن «اتفاقيات التوأمة تضطلع بدور فاعل في توسيع العلاقات الثقافية، وهي بوابة التعريف بثقافة إيران في الخارج».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close