من رام الله الى الدوحة: القيادة الفلسطينية فاسدة وفاشلة!!

د.شكري الهزَّيل

يتواصل العدوان الصهيوني بكل اشكالة على الشعب الفلسطيني منذ ما قبل عام 1948 ومرورا بعام 1967 وحتى يومنا هذا الذي نشهد فية هذا العدوان يتصاعد ويزداد همجية وفاشية على اهلنا في مناطق قطاع غزة والضفة الفلسطينية المحتلة والمفارقة ان هذة الاجزاء الجغرافية من فلسطين خاضعة للاحتلال وسلطة اوسلو بشقيها في رام الله وغزة, حيث تخضع مناطق الضفة الى احتلال استيطاني مباشر بوجود سلطة اوسلو بقيادة حركة فتح فيما تخضع قطاع غزة الى حصار احتلالي صهيوني بوجود سلطة اوسلو بقيادة حركة حماس وبالتالي ماهو ملاحظ وحاصل ان الاحتلال يشن حرب مفتوحة على الضفة والقطاع واخرها كان العدوان المتكرر على غزة والعدوان المتواصل على الضفة وتحديدا بؤرتي المقاومة الفلسطينية في جنين ونابلس مدينة جبل النار المقاوم التي تشيع الشهيد تلوى الشهيد من ابطال المقاومة الذين يرتقون في ساحات الشرف على بعد امتار من اوكار ومقرات جيش” دايتون” الفلسطيني التابع لسلطة اوسلو الفاسدة والفاشلة بكامل منظومتها السياسية والعسكرية واللوجستية, وهي السلطة التي تنسق مع سلطات الاحتلال مخابراتيا وعسكريا بهدف قمع وتحييد اي شكل من اشكال المقاومة الفلسطينية في مناطق الضفة والقدس وتمارس القمع المبرمج لكل من يعارضها ويعارض سياسة الفاسد والفاشل محمود عباس رئيس منظومة اوسلو التي تتخذ من رام اللة مقر لها ولفعالياتها المعادية لحركة التحرر الفلسطيني فيما المفارقة ان الفصيل الذي ينتمي اليه محمود عباس هو حركة فتح التي تحمل اسم “حركة تحرير فلسطين” مع قلب المعنى والفحوى ليصبح اسمها “فتح” التي تدير اليوم منظومة اوسلو التابعة اسميا وفعليا لمنظومة الاحتلال الصهيوني في فلسطين!!

كشف العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزة عن عيوب المنظمات الفلسطينية الحاصلة والقائمة منذ عقود, واذا تحدثنا عن جماعة اوسلو بقيادة حركة فتح في رام الله فهؤلاء رفعوا الرايات البيضاء قبل دخولهم فلسطين عبر اتفاقية اوسلو عام 1993 فيما انضمت جماعة اوسلو غزة ” حركة حماس” الى انتخابات وتركيبة اوسلو لاحقا وتفردت بحكم غزة في اعقاب الحرب على كعكة سلطة”اوسلو” بين حركتي فتح وحماس عام 2007 وحتى يومنا هذا التي تعيش فيه قيادات حماس الرئيسية في العاصمة القطرية الدوحة فيما تعيش القيادات العسكرية وغيرها على ما يبدو في قطاع غزة في الميدان الجغرافي والديموغرافي الغزي….

لا شك ان تاريخ حركة فتح النضالي حافل بالبطولات ولا شك ان كتيبة كتائب شهداء الاقصى تابعة لفكر ومرجعية ” فتح” النضاليه وليس ل نهج محمود عباس وسلطة اوسلو في رام الله ولا شك ايضا ان كتائب عز الدين القسام المقاتلة تابعة اصلا وفصلا لحركة حماس برئاسة اسماعيل هنية وهذه الاخيرة بدت مشلولة ولربما مع سبق الاصرار في موقفها من العدوان الاخير على غزة وعدم مشاركتها الى جانب حركة الجهاد في القتال والدفاع عن قطاع غزة لانها اصبحت مقيدة بمصالح مرتبطة بالدول التي تستضيف قيادة حماس من جهة وبمصالح مرتبطة بالصراع على سلطة اوسلو في غزة والضفة من جهة ثانية وبالتالي شاء من شاء وابى من ابى تقاعصت حماس عن ومن الفزعة لحركة الجهاد واصبحت في موقع المتفرج لان قيادتها تعيش في دول خليجية مرتبطة بامريكا وتؤثر على قرارات حركة حماس التي تأثرت بوجود اسماعيل هنيه وخالد مشعل في قطر وهذه الاخيره تدعم اهل غزه وحماس ومشكورة على مد يد العون, لكن الاكيد ان لهذا الدعم ثمن مقابل وهو مارايناه ولمسناه اثناء العدوان الاخير على غزة..حماس تقف متفرجة تاركة حركة الجهاد وحدها في الميدان وهذه الاخيره مهما طرحت من شعارات وزركشات سياسية تفاجأت بانها بقيت وحدها بعدما تخلت عنها باقي الفصائل المقاومة..سنعود لحركة الجهاد في سياق هذا المقال!!

لم يتبقى من حركة فتح ” العتيقة” سوا اجنحة وجيوب مقاومة مثل كتائب الاقصى وامتداداتها داخل فلسطين وخارجها فيما البقية الباقية عبارة عن تشكيله اوسلوية فاسدة وعاجزة تعمل جنب الى جنب مع الاحتلال الاسرائيلي في تصفية جيوب المقاومة الفلسطينية خاصة في نابلس وجنين اللتان تقدمان يوميا الشهداء تلوى الشهداء في مقاومة الاحتلال فيما حركة فتح الجناح الاسرائيلي”محمود عباس اوسلو” لا تملك الا الشجب الكاذب والتضليل وادانة عمليات اغتيال المقاومين فيما الحقيقة انها تشارك في رصدهم والوشايه بهم للاحتلال اللتي يقوم بمحاصرة المقاومين وقتلهم كما حصل مؤخرا مع المقاوم الشهيد ابراهيم النابلسي…يقتلون القتيل ويسيرون في جنازته ويصدرون البيانات التضليليه فيما الحقيقة انهم يقفون في صف الاحتلال في عدوانه على الضفة وقطاع غزة…القيادة الاوسلوية ليس فاسدة وفاشلة فحسب لابل هي قيادة عميلة تحارب تطلعات الشعب الفلسطيني جنب الى جنب مع قوات الاحتلال الاسرائيلي..

ان تكون على الارض الفلسطينية قوى مقاومة فهذا امر حاصل ومستمر منذ اكثر من قرن من الكفاح الفلسطيني, لكن ما نلحظة من قصور وطني صارخ في فلسطين وهو ضرورة تقييم الفصائل الفلسطينية تجربتها واداءها وحسابات عمليات الربح والخسارة فهل يعقل ان تمر الصواريخ الفلسطينية من فوق المستوطنات وتل ابيب مرور الكرام والبرد والسلام فيما في المقابل يرتكب الاحتلال مجازر بشعة بحق اطفال ونساء غزة ومن ثم نحتفل بالنصر المبين ووحدة الساحات من طهران وفلسطين وكأن دماء اطفال غزة مجرد وقود لصاروخ عابر فوق تل ابيب دون الحاق اي ضرر والكارثة ان بعض صواريخ المقاومة ” الفلسطينية” ضربت خطأا بعض البيوت والاهداف في غزة وكانت صواريخ غير دقيقة وكارثية… لربما عبث الاعداء فيها قبل انطلاقها؟.. لربما نقول رغم ان الخطأ في تصميمها وعدم جاهزيتها للعمل الميداني كماتبين لاحقا من خلال التراشق الاعلامي بين حركتي حماس والجهاد!!

نعم الغزيين لطالما كانوا السباقين في المقاومة واشعال شرارة الانتفاضات ضد الاحتلال وهم كانوا وما زالوا مصدر شجاعة وامل لا ينضب لكن مُحيَّا هذا الطفل الشهيد او ذاك الجريح يحكي حكاية اخرى غير هذه اللتي تتناقلها وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الفلسطيني, يحكي حكاية التقاعص الفلسطيني والعربي الذي ادى الى قتله عبر طائرات وصواريخ الاحتلال التي قصفت وتقصف البيوت الغزيه الامنه وتقتل اهلها ولا تأبه بوجود 15 مليون فلسطيني و500 مليون عربي متفرج على المجازر بحق الشعب الفلسطيني منذ عقود من الزمن من جنين الى غزة ومن القدس الى نابلس والخليل وما زالت المجازر مستمره و عدد المتفرجون العرب والفلسطينيون في زيادة وازدياد وهماله تجلت في بيانات انظمة حكم الردة في العالم العربي من امثال امارة العمارات ومملكة ملك” شعبي العزيز” ومملكة الاسطول الامريكي الخامس وانظمة شبه عربيه خائنة تقبع جميعها في حوض جامعة احمد ابوالغيط والحوض ينضح مابه من نذاله وخيانة ودعم صامت لكل اشكال العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني..في فلسطين لا تختلف منظومة اوسلو عن فحوى ومعنى ونهج انظمة العار العربي, وتكتفي بالشجب والتهديد والوعيد بالمجتمع الدولي والمحكمة الدوليه…

في كل مرة يشن فيها الاحتلال عدوانا على غزة, يدفع الغزيون ضريبة الدم والهدم والردم ونحتفي نحن بهم ومن ثم نطوي ملفهم دون ان نحصنهم من العدوان القادم..العدو يزداد عدوانيه ووحشية في ظل التنسيق المخابراتي الفلسطيني مع الاحتلال والتطبيع العربي مع هذا الاخير والتقاعص الفلسطيني الفصائلي في الميدان…شاهدوا ولاحظوا واشهدوا على ان الشعب الفلسطيني شعب مقاوم وعريق

وهو يحتفي بابطال نابلس وبطولات ابراهيم النابلسي ويشيع الشهداء في مواكب مهيبه فيما حسين الشيخ يحتفي بلم شمل بعض من اقاربه وتصريحات خاوية يدين فيها العدوان على نابلس وجنين ومحمود عباس يتلعثم ويكرر طلب الحماية الدوليه وهذه الاخيرة ” الدولية” نفسها دول امبرياليه مجرمة تدعم الاحتلال الغاشم في فلسطين وتشارك في قتل اطفال غزة وهدم بيوت عَمَرها الفلسطينيون للتو بعد جولة عدوان وهدم صهيونية سابقة!!

العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة كان عدوان مبيت ومدروس مسبقا ل ضرب عصفورين بحجر واحد وهما ايران وحركة الجهاد الاسلامي التي برز دورها مؤخرا في المقاومة داخل مناطق الضفة ناهيك عن وجودها كفصيل مقاوم في قطاع غزة, وعليه ترتب القول ان الكيان في حربه على غزه كان يتحدث عن ايران ودعمها لحركة الجهاد وهو ” اي الكيان” يشن هجوما على معاقل ايران ووجودها غير المباشر في فلسطين وغزة عبر وجود حركة الجهاد الاسلامي, وكون ايران هي المستهدفه فهذا يعني ان العدوان على غزة سيلقى دعم الدول الغربية في عمليه الهدف منها تحجيم واضعاف قوة حركة الجهاد كما فعل الكيان بحركة حماس في عدوان 2021 ..المنطق الصهيوني يقول نضربهم معا وفرادا ونحاول تقسيم صفوفهم تماما كما حدث في عدوان 2022 حين تقاعصت حماس وتركت حركة الجهاد خوف من تعرضها لخسائر اذا دخلت مباشرة في المعركة..ما يتعلق بايران تقوم بابراز دورها ودعمها للفصائل الفلسطينيه لكنها لا تشارك لا في الحرب ولا في الدفاع عن غزه مثلها مثل اي نظام عربي في المنطقة العربية… الشهداء والجرحى في غزة والابطال والبطولات والمؤتمرات في طهران؟!

المال والمصالح اذا دخل الى داخل الحركات المقاومة, يفسدها ويجعلها سجينة اجنحة متصارعة على الامتيازات والمناصب والمقامات وهذا ما جرى لحركة فتح الاوسلوية التي عَفَنت من الداخل وادخلت لدائرة عفنها منظمة التحرير الفلسطينية بكل مؤسساتها وجَّرجرت قطاعات فلسطينية كثيرة الى دائرة المحسوبية والفساد وعاثت خرابا ودمارا في مقومات الهوية الوطنية والثقافية الفلسطينيه لابل فرطَت بجغرافيا وديموغرافيا فلسطين واعترفت بكيان الاحتلال على ارض فلسطين وعبثت بمناهج التعليم في مناطق الضفة والقدس لتلائمها مع توجهات حركة فتح الجناح الاوسلوي الصهيوني الذي تنازل عن ثلثي فلسطين واعتبره دولة ” اسرائيل” وما زال التنازل الجغرافي مستمر في الضفة الفلسطينية التي يتوسَّع فيها الاستيطان والمستوطنون جغرافيا وديموغرافيا فيما محمود عباس والعصابة الاوسلوية ” الفتحاوية” يلهون الناس بالخطابات والشعارات التضليليه..هل سمع احدكم بحركة تحرير وطنية تحولت الى عميله للاحتلال كما هو جاري وحاصل في فلسطين كما هو حال حركة فتح وسلطة اوسلو؟..

يجب على الشعب الفلسطيني ان يتخطى قضية الماكل والمشرب والمساعدات من اجل العيش في اتجاه مربع التحرير بعيدا عن التخدير الوطني بتوفير المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني كماهو الحال في غزة واماكن تواجد الشعب الفلسطيني..لاحظوا معنا ان الناس في غزة تنجح احيانا بعد جهد كبير بناء وتعمير بيوتها المهدمة بعد كل عدوان اسرائيلي ومن ثم يأتي عدوان اخر ويهدم ما تم تعميرة وبناءه وهذا ما يعني عدم جدوى اعمار البيوت قبل تأمين الحمايه لها من العدوان الاسرائيلي والدمار القادم.. لايوجد حماية عسكرية ولا الند بالند ولا العين بالعين ولا السن بالسن, ولو كانت هذه المعادلة قائمة لما قام طيران الكيان بتدمير بيوت غزة وقتل الاطفال الابرياء..

لا احد يريد بيانات ولا تصريحات ب”رشقات صاروخية” والمطلوب خلق معادلة عسكرية رادعة لالة العدوان وطيران الاحتلال الاسرائيلي الذي يرتكب المجازر في غزة ويقتل الاطفال ويبتر اطرافهم ويدمر حياتهم… اين هي القيادة الفلسطينية المقاومة التي تقول للكيان: العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم……غير موجودة رغم وجود شعب فلسطيني باسل ومقاوم من غزة هاشم ومرورا بنابلس وحتى جنين وكامل فلسطين.. فل نضع اصبعنا على الجرح: القيادة الفلسطينية اراهنة فاسدة وفاشلة ولا يمكنها ان تكون راس حربة حركة تحرر تشمل كامل فلسطين.. انهم فاسدون مترهلون وخانعون من رام الله الى الدوحة وداخل الكنيست الصهيوني وحتى قطاع غزة وكامل جغرافيا الوطن الفلسطيني!!

تسمع ونسمع بَّشلع الالقاب من الرئيس الفلسطيني والوزير الفلسطيني وحتى النائب في البرلمان الصهيوني وكلهم وجلهم من اصول فلسطينية يضللون الشعب الفلسطيني من اجل الحفاظ على مصالحم المرتبطة بمنظومة الاحتلال الاسرائيلي..هم لا يريدون التنازل عن مزايا وامتيازات يحصلون عليها من صحن الاحتلال وهم لا يريدون تحريرفلسطين وليس بامكانهم قيادة حركة تحرر فلسطينية تسعى لتأمين حرية وعيش وكرامة الشعب الفلسطيني ..هم عصابات مصالح تتاجر بالشعارات الوطنية الفلسطينية من اجل الحفاظ على الحال الفلسطيني كماهومن جهة وبقاء مصالحهم المرتبطة بوجود الاحتلال من جهة ثانية وبالتالي هم قيادات ساهمت في تدمير الاحلام التحررية الفلسطينية وحافظت على كينونة الهزيمة والجمود منذ عقود مضت وحتى يومنا هذا الذي يعيش فيه الشعب الفلسطيني تحت وطاة احتلال صهيوني فاشي يعبث بكل ماهو فلسطيني ويعدم الشباب الفلسطيني على الطرقات وداخل البيوت وفي كل مكان دون حسيب ورقيب وذلك بوجود قيادات فلسطينية فاسدة وخائنة من امثال محمود عباس والعصابة الاوسلوية اللتي تحيط به وتخادع وتخدع الشعب الفلسطيني..شاهدوا معنا اعضاء الكنيست ” الصهيوني” الفلسطينيوا الاصل المنتسبين لاحزاب شيوعية وحركات اسلامية وغيرها, فهم صهاينة اكثر من الصهاينه وغير معنيون لا بتحرر الشعب الفلسطيني ولا بمصالحة الوطنيه ويزعمون في الوقت نفسه انهم فلسطينيون فيما الحقيقة انهم اعداء لكل ماهو فلسطيني.. اعداء ساهموا ويساهموا في ترسيخ منظومة الاحتلال في فلسطين منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا..

نعم.. نعم..داخل صفوف الشعب الفلسطيني يوجد اعظم الرجال والنساء والقيادات الشعبية لكنهم يتعرضون للتهميش والملاحقة والتشويه بمجرد انهم يبدون معارضة للقيادات الفاسدة والفاشلة التي تنتسب في اكثريتها الى منظومة النظام العربي الخانع المتمثل في جامعة احمد ابوالغيط…كثير من القيادات والفصائل الفلسطينية كَّرشت وكدست السلاح والمال وراحت تمارس الفساد الوطني مثلها مثل رؤساء وملوك انظمة الحكم في العالم العربي.. لا يوجد اليوم لا مشروع دولة على كامل فلسطين ولا على اكذوبة وخديعة مناطق ال67 ..ماهو موجود هو احتلال وقيادات فلسطينية فاسدة وفاشلة وعاجزه سياسيا ووطنيا..

لا يوجد اليوم ايضا لا مشروع وطني فلسطيني ولا حركة تحرر وطني فلسطينية تقود النضال الفلسطيني وتجمع شمل الشعب الفلسطيني تحت سقف سياسي واحد وبرنامج وطني تحرري واحد…ماهو موجود كانتونات جغرافيه فلسطينية في الضفة والقطاع تقودها وتديرها فصائل فلسطينية “مناطقية” لا تملك مقومات برنامج وطني , ففي رام الله قوى فاسدة تطلق التصريحات وفي غزة قوى اخرى تطلق الصواريخ لكن دون برنامج وطني ولا مشروع وطني, وفي الداخل الفلسطيني قوى فلسطينية متصهينة تشارك في اسرلة وصهينة الوجدان الفلسطيني وعن المخيمات في الداخل والخارج فحدث بلا حرج فهي تعيش ظروف معيشية وسياسية صعبة جدا…

من رام الله الى الدوحة: القيادة الفلسطينية فاسدة وفاشلة ولا يمكنها قيادة حركة تحرر ولا حتى حركة تحصيل حقوق الشعب الفلسطيني اللذي ينتهكها الاحتلال الصهيوني وعليه تطلب القول انه “اذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية,فالاجدر بنا ان نغير المدافعين..لا ان نغير القضية..*غ كنفاني” والمطلوب اليوم تغيير القيادة الفلسطينية والحاق الهزيمة بها حتى يتسنى للمشروع الوطني التحرري الفلسطيني النهوض باعباء المرحلة وبروز قيادة وطنية فلسطينية تحمل برنامج تحرري وليس سلة ” تغذية وغذاء ومساعدات انسانية” فقط…لا يوجد اي امل ان يصبح محمود عباس ثوريا ولا يوجد اي امل ان يخرج اسماعيل هنيه بمشروع وطني تحرري وهو يلعب على حبال ما بين اوسلو وشعار تحرير كامل فلسطين… من رام الله الى الدوحة: القيادة الفلسطينية فاسدة وفاشلة ولم ولن تنجز اي انجاز وطني وهي تلعب على حبال الزمن ومصالح الزمر الفاسدة والعاجزة التي برزت وترعرعت داخل مسستنقع اوسلو وداخل شعارات خاوية على عروش اهلها….يكفي انفصام وخيانه : الشباب الفلسطيني المقاوم يستشهد في نابلس وجنين وغزة فيما القيادة تنسق مع الاحتلال وتوشي بالمقاومين وتعيش الرغد والرفاهية في رام الله والدوحة وطهران…..تحية للشعب الفلسطيني الصامد وطنا ومهجرا واللعنة كل اللعنة على القيادات الفلسطينية الفاسدة والفاشلة والعاجزة…

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close