فؤاد حسين : اجتماع الكاظمي مع الأطراف السياسية لن يشهد اتخاذ أي قرار

فؤاد حسين لرووداو: اجتماع الكاظمي مع الأطراف السياسية لن يشهد اتخاذ أي قرار

أعلن فؤاد حسين الذي يشارك في الاجتماع الوطني الذي دعا إليه مصطفى الكاظمي اليوم، ممثلاً عن الحزب الديمقراطي الكورستاني، أن الاجتماع لن يشهد اتخاذ أي قرار، وسيبحث المبادرات التي طرحت لحل الأزمة السياسية.

فؤاد حسين قال، لشبكة رووداو الإعلامية، إن الاجتماع يهدف إلى إحداث تقارب بين الأطراف السياسية، ومناقشة المبادرات التي طرحت لحل الأزمة السياسية في العراق.

من جهته، أشار رئيس كلتة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، جمال كوجر، إلى احتمال مشاركة رئيس تحالف الفتح هادي العامري في الاجتماع.

فيما أكد المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكوردستاني، سوران جمال، أن الاتحاد الوطني يشارك في الاجتماع.

وحسب معلومات حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية، يسعى مكتب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلى اقناع التيار الصدري بالمشاركة في الاجتماع.

وكان قد أفاد مصدر خاص لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء (17 آب 2022)، بأن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، لن يشارك في الاجتماع الوطني الذي دعا إليه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي سيعقد في الساعة الواحدة ظهر اليوم.

ودعا رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، يوم أمس قادة القوى السياسية الوطنية إلى “اجتماع وطني في قصر الحكومة اليوم الأربعاء؛ للبدء في حوار وطني جاد والتفكير المشترك، من أجل إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية”.

كما دعا في بيان مجلس الوزراء، كل الأطراف الوطنية إلى “إيقاف التصعيد الشعبي والإعلامي، ومنح المساحة الكافية للطروحات الوسطية؛ لأخذ حيزها في النقاش الوطني.”

وأكد أن “العراق أمانة في أعناقنا جميعاً، ومصلحة بلدنا تتطلب من الجميع تغليب لغة الحوار، ومنح الوقت، والفرصة للنيات الوطنية السليمة، وقطع الطريق أمام متصيدي الفتن والخلافات”.

وفي السياق شدد على أن “مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية ارتأت -من واقع الحرص الوطني- ألّا تكون طرفاً في أي خلاف سياسي، وأنّ تركيزنا منصب على منع أيّ تأثيرات للأزمة السياسية على مصالح الناس وأمنها، ونهيب بوسائل الإعلام والنخب الثقافية والاجتماعية والسياسية أن تسهم في تكريس الروح الوطنية، وعدم إفزاع الناس، بل مساعدة مؤسسات الدولة للقيام بمهامها في خدمة شعبنا، وفي ضمان الأمن والاستقرار”.

وكانت بغداد قد شهدت تظاهرات حاشدة يوم الأربعاء (27 تموز 2022) اقتحم خلالها المتظاهرون مبنى مجلس النواب العراقي، وانسحبوا بعدما طلب منهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ذلك، ومن ثم عاود المتظاهرون يوم السبت (30 تموز 2022) الى الدخول الى المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان والبدء باعتصام مفتوح، ورد الاطار التنسيقي على تظاهرات الصدريين بتظاهرة قرب المنطقة الخضراء من ناحية جسر المعلق، عصر يوم الاثنين (1 آب 2022) ومن ثم انسحبوا من المكان.

وفي يوم الجمعة (12 آب 2022) أقام أنصار التيار الصدري صلاة جمعة في المنطقة الخضراء، ليرد عليهم أنصار الاطار التنسيقي عصر اليوم نفسه بتظاهرة امام المنطقة الخضراء من جهة الجسر المعلق، ومن ثم نصبوا خيم الاعتصام.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close