(أخيراً خسروا الرهان عليه وسقطت جميع مافي جعبته من أوراق)

ماهر سامرأخيراً خسروا الرهان عليه وسقطت جميع مافي جعبته من أوراقجاء في الكلام المأثور (آخر الدواء الكي)فقد أصبح مقتدى غدة سرطانية لايمكن التخلص منها إلاّ باستئصالها من جذورها المريضة بعد ان تفاقم استهتاره واستصعب ترويض جماحه وتعالى طغيانه بعد خروجه على كافة الأعراف والقوانين حتى وصل الامر به الى الهلوسة باتخاذ القرارات المتناقضة والمبعثرة بسبب الطيش والرعونة في تفكيره والذي سيذهب حتماً بالبلد الى مضاعفات وخيمة اذا تركناه بفوضويته وطيشهإن هذا الشيء لم يكن ليحصل من مقتدى لولا الأبواق الاعلامية في القنوات الفضائية التي عمدت الى التطبيل له والنفخ في صورته وهي قاصدة في ذلك للايقاع به وتجريده من وعيه فزاد حجمه في تصوره وتعاظم شأنه في خياله حتى إعتقد انه الزعيم الاوحد للعراق وانه القائد الاعظم لجميع شرائح المجتمع ونسى التجارب الماضية وماحصل مع صدام حسين الذي أوهمته المخابرات الاجنبية بطرقها الذكية واساليبها المراوغة بأن العالم يخشى منه ويهاب أسلحته الفتاكة وترسانته العسكرية فزاده غرورًا وأبعده عن الواقع كثيراً وتخبط في تصرفاته بعيداً فكان ماكان من نتائج كارثية حينما طار وتبخر في أول نفخة لقوات التحالف الدولي وفي أول ضربة لهاويتكرر اليوم نفس المشهد السابق وهم ينفخون في قراب مقتدى وعقله القاصر وأفكاره الغبية حتى إختل توازنه وتوارى تفكيره وفقد صوابه ونسى بغبائه أنه يسقط في أول كفخة على رأسه ويتلاشى في أول لحظة وسيكون في خبر كان وكأنه لم يكن له وجوداً قائماً  من قبلُ  ولهذا فقد صدرت الأوامر بتصفيته والتخلص منه ومن شروره وعنجهيته ويبقى فقط التوقيت المناسب والمدروس لذلك الامرويعرف مقتدى ذلك أكثر من غيره ويعرف جيداً أن جميع الأوراق التي كانت في يده قد أفلس بالإستفادة منها والتي كان آخرها توجيه القطيع من أتباعه وتركهم يعيثون خراباً وفساداً وغوغائية في مجلس البرلمان وبدون هدف وتخطيط وهم ينشرون قذارتهم فيه ويبثون جهلهم منه أمام جميع العالموقد وصلت رسالة واضحة الى البلطجي مقتدى واستلمها بنفسه والتي بسببها أعلن تأجيل المظاهرات عن موعدها السابق في يوم السبت الى إشعار آخر بعد أن تيقن بما ينتظره من مصير محتوم بعد أن أبلغوه أن (اللعب في النار له حدود وعليك التوقف عن هذه الحركات الصبيانية)وهنا يحق لنا القول إذا كنا لانشفق على المعتوه مقتدى لأنه كان ولايزال هو الاساس في جميع الجرائم التي حصلت في العراق بحق أبنائه طيلة العشرين سنة الماضية فاننا نشفق على أتباعه وأغلبهم من الفقراء والسذج الجهلة الذين كان مقتدى وأبوه سبباً في عمل غسيل لأدمغتهم وتغييب عقولهم ومصادرة إراداتهم واستلاب حرياتهم وتجهيلهم حتى أصبحوا فاقدين لوعيهم ومنسلخين عن واقعهم وهم يعيشون أفكاراً ظلامية سوداء وصار مقتدى المتعجرف يسوقهم مثل قطيع الأغنام وهم عبيداً له صاغرون لايعرفون إلاّ السمع والطاعة العمياء وستكون نهايتهم بين القتل لبعضهم والتشريد لبعض آخر واعتقال ماتبقى منهم ويبقون مثل أقرانهم الذين سبقوهم في أحداث صولة الفرسان لايزالون يئنون ويندسون ويتباكون في السجون والمعتقلات حتى ان زوجاتهم طالبتهم بالانفصال عنهم والطلاق منهم وسوف لاينفع معهم تقديسهم لمقتدى الأبله بعد أن أصبحت رائحة جرائمه تزكم الأنوف وتنتشر أخبارها في الآفاقوبعد إفلاس مقتدى في جميع فصول اللعبة وخسارته لجميع الأوراق فقد صدرت الأوامر الى أجهزة التنفيذ الخاصة بتصفيته والتخلص منهماهر سامر

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close