العراق.. مناصرو الصدر يواصلون اعتصامهم ويُصلّون الجمعة داخل المنطقة الخضراء

أقام آلاف من مؤيدي التيار الصدري صلاة الجمعة الموحدة داخل المنطقة الخضراء في بغداد، حيث

يواصلون اعتصامهم المفتوح للضغط على خصومهم السياسيين، على وقع أزمة سياسية خانقة في البلاد.

العراق.. مناصرو الصدر يواصلون اعتصامهم ويُصلّون الجمعة داخل المنطقة الخضراء

العراق.. مناصرو الصدر يواصلون اعتصامهم ويُصلّون الجمعة داخل المنطقة الخضراء (AFP)

أدّى آلاف من مناصري التيار الصدري صلاة الجمعة في محيط البرلمان العراقي داخل المنطقة الخضراء في بغداد، فيما يواصلون اعتصامهم منذ ثلاثة أسابيع للضغط على خصومهم السياسيين، على وقع أزمة سياسية خانقة.

بعد عشرة أشهر من الانتخابات التشريعية لا تزال القوى السياسية عاجزة عن الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.

وارتفع مستوى التصعيد بين التيار الصدري والإطار التنسيقي منذ أواخر يوليو/تموز مع تبادل الطرفين الضغط في الشارع وفي التصريحات، من غير أن تتطوّر الأمور إلى عنف.

ويطالب التيار الصدري بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، فيما يريد الإطار التنسيقي إجراء هذه الانتخابات لكن بشروط، مطالباً بتشكيل حكومة قبل إجراء انتخابات مبكرة. ومنذ 12 أغسطس/آب يقيم مناصرو الإطار التنسيقي كذلك اعتصاماً على طريق يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد.

وحتى الآن لم تفضِ محاولات الوساطة ودعوات الحوار بين الطرفين إلى نتيجة.

وعقد قادة الكتل السياسية العراقية الأربعاء في قصر الحكومة اجتماعاً دعوا فيه التيار الصدري الذي غاب عن الجلسة إلى “الانخراط في الحوار الوطني”.

وأشار المجتمعون كذلك إلى الانتخابات المبكرة، معتبرين أنها “ليست حدثاً استثنائياً في تاريخ التجارب الديمقراطية عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة”، من غير أن يتطرقوا إلى تفاصيل إضافية.

وفي خطبة الجمعة أعرب الخطيب مهند الموسوي المقرب من الصدر عن رفض الحوار. وقال إن “الحوارات السياسية التي تعقدونها من أجل مصالحكم السياسية والحزبية ليست في مصلحة البلد والشعب”.

وأضاف: “هذه الحوارات لا قيمة لها عندنا ولا نقيم لها وزناً أبداً”.

وكان الصدر أكّد رفضه لمخرجات الحوار وفق بيان صدر عن مقرّب منه الخميس اعتبر فيه أن “جلسة الحوار لم تسفر إلا عن بعض النقاط التي لا تسمن ولا تغني من جوع”، متعهداً بمواصلة “الثورة”.

وشارك قياديون في الإطار التنسيقي، لا سيما رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي ورئيس كتلة الفتح هادي العامري، في هذا الحوار الذي حضره رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان ومبعوثة الأمم المتحدة جنين بلاسخارت.

وكان الصدر الذي يعتصم مناصروه منذ أكثر من أسبوعين في محيط البرلمان العراقي دعا إلى تظاهرة “مليونية” السبت المقبل، لكنه أعلن الثلاثاء تأجيلها “إلى إشعار آخر”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close