19 قتيلاً مدنياً جراء تصعيد بالقصف في سوريا

الباب‭ (‬سوريا‭)-(‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬بيروت

‭ ‬قتل‭ ‬19‭ ‬شخصاً‭ ‬منذ‭ ‬ليل‭ ‬الخميس‭ ‬جراء‭ ‬تصعيد‭ ‬عسكري‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬سوريا،‭ ‬هم‭ ‬15‭ ‬مدنيا‭ ‬سقطوا‭ ‬في‭ ‬قصف‭ ‬مدفعي‭ ‬لقوات‭ ‬النظام‭ ‬وأربع‭ ‬فتيات‭ ‬قتلوا‭ ‬في‭ ‬ضربة‭ ‬تركية،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أفاد‭ ‬المرصد‭ ‬السوري‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬حصيلة‭ ‬جديدة‭.‬‮ ‬

وتشهد‭ ‬المنطقة‭ ‬الحدودية‭ ‬مع‭ ‬تركيا‭ ‬منذ‭ ‬أيام‭ ‬توتراً‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬اشتباكات‭ ‬بين‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬المقاتلون‭ ‬الأكراد،‭ ‬والقوات‭ ‬التركية‭ ‬والفصائل‭ ‬السورية‭ ‬الموالية‭ ‬لها‭. ‬وتوسع‭ ‬التصعيد‭ ‬ليطال‭ ‬قوات‭ ‬النظام‭ ‬المنتشرة‭ ‬في‭ ‬نقاط‭ ‬حدودية‭.‬

وقال‭ ‬مدير‭ ‬المرصد‭ ‬السوري‭ ‬رامي‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬‮«‬طال‭ ‬قصف‭ ‬مدفعي‭ ‬لقوات‭ ‬النظام‭ ‬سوقاً‭ ‬شعبياً‮»‬‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬الباب‭ ‬الواقعة‭ ‬تحت‭ ‬سيطرة‭ ‬فصائل‭ ‬موالية‭ ‬لأنقرة‭ ‬في‭ ‬ريف‭ ‬حلب‭ ‬الشمال‭ ‬الشرقي،‭ ‬ما‭ ‬أسفر‭ ‬عن‭ ‬مقتل‭ ‬15‭ ‬مدنياً،‭ ‬بينهم‭ ‬خمسة‭ ‬أطفال،‭ ‬وإصابة‭ ‬نحو‭ ‬40‭ ‬آخرين‭ ‬بجروح‭. ‬وأعلن‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية‭ ‬فرهاد‭ ‬شامي‭ ‬في‭ ‬تغريدة‭ ‬أن‭ ‬‮«‬لا‭ ‬علاقة‮»‬‭ ‬لقواته‭ ‬بتلك‭ ‬الضربة‭.‬

وهرع‭ ‬مواطنون‭ ‬وعناصر‭ ‬من‭ ‬الدفاع‭ ‬المدني‭ ‬إلى‭ ‬المكان‭ ‬المستهدف‭ ‬لإخلاء‭ ‬الجرحى،‭  ‬وكان‭ ‬هناك‭ ‬أشلاء‭ ‬وآليات‭ ‬خضار‭ ‬مدمرة‭ ‬وأطفال‭ ‬مصابون‭ ‬بجروح‭.‬

واشتد‭ ‬القصف‭ ‬بين‭ ‬أطراف‭ ‬النزاع،‭ ‬خصوصاً‭ ‬بين‭ ‬المقاتلين‭ ‬الأكراد‭ ‬والقوات‭ ‬التركية،‭ ‬بداية‭ ‬الأسبوع‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬ويهدأ‭ ‬بعض‭ ‬الشيء‭.‬‮ ‬

لكن‭ ‬الإدارة‭ ‬الذاتية‭ ‬الكردية‭ ‬أعلنت‭ ‬الجمعة‭ ‬أن‭ ‬قصفاً‭ ‬تركياً‭ ‬استهدف‭ ‬‮«‬مركز‭ ‬تعليم‭ ‬خاصا‭ ‬للبنات‮»‬‭ ‬في‭ ‬قرية‭ ‬شموكة‭ ‬في‭ ‬ريف‭ ‬الحسكة‭ (‬شمال‭ ‬شرق‭)‬،‭ ‬ما‭ ‬أودى‭ ‬بحياة‭ ‬أربعة‭ ‬‮«‬أطفال‭ ‬وإصابة‭ ‬11‭ ‬آخرين‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬المرصد‭ ‬مقتل‭ ‬‮«‬أربع‭ ‬فتيات‮»‬‭ ‬في‭ ‬القصف‭ ‬ليلاً،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المركز‭ ‬هدفه‭ ‬تأهيل‭ ‬القُصر‭ ‬الراغبين‭ ‬بحمل‭ ‬السلاح‭. ‬وتكثف‭ ‬تركيا‭ ‬منذ‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬وتيرة‭ ‬قصفها‭ ‬عبر‭ ‬مسيرات‭ ‬لأهداف‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬سيطرة‭ ‬قوات‭ ‬سوريا‭ ‬الديموقراطية،‭ ‬والتي‭ ‬تصنف‭ ‬أبرز‭ ‬فصائلها،‭ ‬وحدات‭ ‬حماية‭ ‬الشعب‭ ‬الكردية،‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬إرهابية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close