العمالة والخيانة والمذلة بأنواعها للوصول لقمة الخسة والرذيلة والسقوط

د. سلمان لطيف الياسري

نوري المالكي، القيادي في حزب الدّعوة الإسلاميّة الذي تبنّته إيران بعد الثّورة وأصبحت الموجّه لسياساته، ووقف أكثر أعضائه إلى جانب الوليّ الفقيه خلال الحرب العراقية الإيرانية، وهو الحزب “الإسلاميّ الشيعيّ” الذي حظي بإعجاب الإدارة الأمريكية، ووقع الاختيار على قادته لتنفيذ السياسات الأمريكية والإيرانية المتقاطعة و المتناغمة في عراق ما بعد الاحتلال، بعد أن عادوا إلى بغداد على ظهر الدبابة الأمريكيّة، وبلغ بهم الامتنان لأمريكا إلى حدّ جعل إبراهيم الجعفريّ، القيادي في الحزب، يقدّم سيف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- إلى الصّهيونيّ دونالد رامسفيلد، وزير الدّفاع الأمريكيّ، أمّا نوري المالكي فقد مثّل بدوره الخيار الأفضل لوكالة الاستخبارات الأمريكية، التي اقترحت اسمه على إدارة بوش، وتمّ تتويجه لقيادة العراق، فاستهلّ ولايته بالتوقيع على إعدام الرئيس العراقي صدام حسين، وتمّ تنفيذ الإعدام صبيحة عيد الأضحى المبارك، على وقع الهتافات الشّيعية، في رسالة واضحة المعالم من أمريكا وإيران إلى أمّة الإسلام.

لم يكن المالكي يستحي من كونه عميلا مزدوجا لأمريكا وإيران، وكيف يستحي من ذلك وهو الذي تشرّف باستقبال الرّئيس الإيرانيّ السّابق أحمدي نجّاد في المنطقة الخضراء ببغداد، في مارس 2008م، تحت حراسة قوات المارينز الأمريكيّة، واشتهر بصورته وهو يَدفع حذاء منتظر الزّيديّ عن وجه الرّئيس الأمريكيّ جورج بوش في ديسمبر من العام نفسه، في واقعتين تختصران المعنى الحقيقيّ للممانعة التي يمثّل المالكيّ أحد أذرعها؛ من خلال تفانيه في تنفيذ سياسات المحتلّ الأمريكيّ الصليبيّ، وتماهيه في خدمة سياسات إيران الطائفية، عندما أشرف على إنشاء فِرق الموت الشّيعيّة، وأطلق يدها لممارسة التطهير الطائفي في أبشع صوره، وفتح السجون السرية والمسالخ التي كان أغلب نزلائها من أهل السنّة.

لم يكن المالكي يستحي من كونه عميلا مزدوجا لأمريكا وإيران، وكيف يستحي من ذلك وهو الذي تشرّف باستقبال الرّئيس الإيرانيّ السّابق أحمدي نجّاد في المنطقة الخضراء ببغداد، في مارس 2008م، تحت حراسة قوات المارينز الأمريكيّة، واشتهر بصورته وهو يَدفع حذاء منتظر الزّيديّ عن وجه الرّئيس الأمريكيّ جورج بوش في ديسمبر من العام نفسه.

ربّما كان بالإمكان تفهّم كون الممانعة الإيرانيّة تقتصر على مقاومة الكيان الصّهيونيّ الغاصب، ولا تقتضي بالضّرورة معاداة أمريكا، الرّاعي الرّسميّ لهذا الكيان، وأنّ شعار “الموت لأمريكا” الذي قامت بلدية طهران مؤخّرا بطمسه من على جدران السّفارة الأمريكيّة، يحتوي ضمائر مستترة، تقدّرها المصلحة الإيرانيّة؛ كان بالإمكان اعتماد هذا التّأويل، لولا الحقائق التي جرى الحديثُ عنها قبل سنوات وتمّ الكشف عنها مؤخّرا في شكل وثائق تشي بدورٍ غاية في الخطورة والعمالة لعبه المالكي –الذي قلّده الخامنئي وسام المقاومة والممانعة- في تسليم معلومات مهمّة عن العلماء النوويين العراقيين وطُرق الوصول إليهم بغرض تصفيتهم، إلى فرق اغتيالٍ تابعة للموساد الإسرائيلي وإيران؛ هذه الوثائق التي تمّ الكشف عنها بالتّزامن مع بروز تواطؤ إيرانيّ إسرائيليّ بوساطة روسية في سوريا، وبالتزامن مع كشف مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي عن رغبة أبداها نتنياهو في توسّط الرّئيس الرّوسيّ بين إسرائيل وإيران لأجل التوصّل إلى قواعد مشتركة، يقتضيها وجود عدوّ مشترك يتمثل في “الجماعات الجهادية السنية”؛ هذه الوثائق أسقطت ورقة التوت الأخيرة وأبانت عن حقيقة أنّ الممانعة لا تعني مقاومة الاحتلالين الصّهيونيّ والصّليبيّ، وإنّما تعني ما مارسه المالكيّ على أرض الواقع إبان الاحتلال الأمريكيّ، وما يقوم به الحرس الثوري الإيرانيّ وحزب الله في كلّ من العراق وسوريا؛ بمساعدة عشرات المليشيات الطائفية، التي لا يزال المجتمع الدولي بقيادة أمريكا مترددا في تصنيفها ضمن قوائم الجماعات الإرهابيّة؛ هذه القوائم التي يبدو أنّ “الشّيطان الأكبر” الأمريكيّ يريد لها أن تكون خالية من أيّ جماعة شيعية، خاصّة بعد صدور تقرير وكالة الاستخبارات القومية لعام 2015م، والذي أسقط كلا من إيران وحزب الله من قائمة الدول والتنظيمات “الإرهابية” التي تشكل مصدر خطر على الولايات المتحدة، وكان الرئيس الأمريكيّ باراك أوباما قد استبق هذا التقرير عندما أعرب في ديسمبر 2014م، عن أمنيته – التي كشفت عنها صحيفة واشنطن بوست في أفريل 2015م- في أن يرى إيران “قوة إقليمية ناجحة جدا”!.

 

العمالة للأجنبي لا نقصد بها العمالة الأجنبية، وانما المفهوم المرادف الذي يعني الخيانة العظمى أو التجسس والطابور الخامس، وكان العرب يطلقون على من يُبتلى بها بالمثلث والعين والجاسوس. ويقصد بها لغويا الغدر وجحود الولاء، وعلى مستوى الوطن بيع الذات لأعداء البلاد من خلال التعاون معها عبر تقديم المعلومات الخطيرة، وإفشاء أسرار الدولة الستراتيجية وتهديد الأمن والإستقرار في البلاد، او القيام بأعمال تخريبية تضر مؤسسات الدولة او الشعب. ومن المعروف ان العقوبة لمن يمارس الخيانة العظمى هي الإعدام أو السجن المؤبد مدى الحياة في غالبية دساتير الدول. وغالبا ما يترك هؤلاء الأوغاد تركة ثقيلة لأولادهم وأحفادهم، حيث يبقى الخزي والعار ملازما لهم على مدى الدهور، وتنظر لهم الأجيال نظرة أزدراء وإحتقار.

ربما يعتقد البعض ان الخيانة العظمى تقتصر على الإضرار بالدولة والشعب من خلال تقديم المعلومات الخطيرة للدول المعادية، وهذا صحيح لكن هناك ما هو أعظم منها وأفدح.

في العراق مثلا يختلف مفهوم العمالة عن بقية الدول، حيث ترتقي فيه الى أعلى مستوياتها فتتجاوز المفهوم المعروف، وهذه المرتبة هي الخيانة الأعظم ـ بالتفضيل السلبي ـ وتعني العداء الشديد للوطن والشعب والتعاون مع الأجنبي لتدميرهما، وقتل المواطنين عموما بما فيهم الأهل والأقارب والأصدقاء، أي بيع الوطن والشعب والضمير والتخلي عن كل القيم الوطنية والأخلاقية والشرعية، ولتبسيط الوضع نقول، عندما تهرب من الجيش خلال المعركة الى جهة العدو، وتقدم المعلومات العسكرية عن جيش بلدك الى الأجنبي، فهذه هي الخيانة العظمى، ولكن عندما تتطوع للقتال مع العدو ضد جيش بلدك، وتشارك بعمليات عسكرية فاعلة ضده، دون ان تهتم بأنه ربما في الجهة المقابلة يقف أخوك او او ابنك او قريب لك يدافع عن وطنه، فهذه هي الخيانة الأعظم، وكذلك عندما تحتل منصبا كبيرا في دولتك كوزير او نائب في البرلمان او قائد عسكري، وتكون عقيدتك الدينية والسياسية مرتبطة بجهة معادية، فهذه هي الخيانة الأعظم، وعندما تكون بذلك المنصب الكبير وتصرح بأنه في حال نشوب حرب بين بلدك وبلد مجاور، فإنك ستقف الى جانب البلد المجاور وتقاتل شعبك فهذه هي الخيانة الأعظم. ومثال على ذلك ما صرح به الوزير السابق ورئيس كتلة بدر في البرلمان العراقي (هادي العامري)، وقبله زعيم حزب الله العراقي واثق البطاط، بأنهما سيقفا من ايران إذا نشبت حرب بين البلدين لأنهما يستلما الأوامر من الخامنئي، اي الأمر لا يتعلق بعقيدة مذهبية تخص التقليد وأداء الفرائض كما يظن البعض، بل عقيدة سياسية لها تداعيات كبيرة على العراق.

من المعروف ان العمالة للأجنبي تتم في الخفاء لأن من يمارسها يعرف جيدا بأنه في حال كشفه من قبل الجهات الأمنية في بلده ستكون عقوبته الإعدام او السجن المؤبد، لذا فهو يمارس أفضل حالات التستر والتخفي والتنكر، وغالبا ما تساعده المخابرات المعادية في هذا الشأن من خلال الدورات التدربية ومراقبة تحركاته والتنبيه على أي خطأ يرتكبه مهما كان طفيفا.

لكن العراق هو البلد الوحيد في العالم الذي يمارس فيه العملاء عملهم جهارا في وضح النهار ويصرحون بعمالتهم أمام وسائل الإعلام بلا أدنى حرج.

والعراق هو البلد الوحيد في العالم الذي يحتل فيه العملاء مناصبا سيادية كوزراء ورؤساء كتل في مجلس النواب وأعضاء في البرلمان،

والعراق هو البلد الوحيد في العالم الذي يسلم رئاسة الأجهزة الأمنية الى عملاء لدول اخرى مثل فالح الفياض رئيس جهاز الأمن الوطني وهو عمل ايراني مخضرم في عمالته.

والعراق هو البلد الوحيد في العالم الذي يلتقي فيه العملاء على أرضه بزعمائهم الأمنيين والسياسيين من الدول المعادية، فالجنرال الإيراني سليماني يلتقي بالعملاء العراقيين داخل العراق وليس في إيران وجهارا دون ان يجرأ رئيس الجمهورية او الحكومة أو البرلمان من التنبيه على هذه المسألى التي تمس السيادة، ولا نقول وقف هذه الظاهرة الشاذة، لأنهم أضعف من يقفوا أمام الجنرال.

العراق هو البلد الوحيد في العالم الذي يرفع فيه العملاء صورا ولافتات تهيب بزعماء الدول التي جندتهم، ويسموا شوارعا وطرقا بأسمائهم، مثل شارع الخميني في البصرة، مع ان هذه المحافظة قدمت آلاف الشهداء في الحرب العراقية الإيرانية التي أطال الخميني المقبور أمدها لأكثر من ثماني سنوات، حالة شاذة لا يمكن أن يتصورها العقل البشري، بل ان مجلس محافظة البصرة قرر ان يقيم مزارا لمكان تبول فيه الخميني وتوضأ!!!

هذا هو حال العراق لمن لا يعرفة أو يميل الى تصديق وجهات نظر الإعلام العراقي والأجنبي المسيس، العراق يخضع لأمرة ولايه الفقية، وهو اللاعب الرئيس، يليه اللاعب الأمريكي، اما بقية الدول المجاورة ودول الخليج فأنه هناك تهويل بشأن تدخلها في الشأن العراقي الغرض منه إجراء توازن مع التدخل الإيراني، والحقيقة ان لا تأثير مطلقا لدول الخليج في الشأن العراقي، الذي يتواجد الآن في العراق لتشكيل الحكومة وإكمال نصاب الكابينت الوزارية هو الجنرال سليماني وليس ثامر السبهان او أي طرف خليجي او تركي.

العراق هو البلد الوحيد الذي يضم قوات عسكرية لا تخضع لسيطرة رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة بل لإمرة دولة مجاورة، فما يسمى بالحشد الشعبي، هو تجمع ميليشيات مرتبطة بإيران، وقد طالب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في 10/12/2018 الحكومة والبرلمان العراقي” بتخصيص ميزانية متميزة لمنتسبي ابناء المقاومة الاسلامية وتنفيذ مشروع الامام خميني ومن اجل بناء المعسكرات وتجهيز الحشد الاسلحة والتجهيزات الاساسية المناسبة فابناءكم في هيئة الحشد الشعبي هم جنود اية الله خامئني الذي تنتسب اليه”. لاحظ هم جنود الخامنئي وليس جنود رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، الذي لم يجرأ على التفوه بكلمة واحدة تجاه هذه الإهانة، فقد بلعها على الريق بدون جرعة ماء، هم في الحقيقة متعودون على بلع الإهانات، وهذا حال العملاء.

هل عرفتم حقيقة العراق اليوم ومن يحكمه؟ هل عرفتم حقيقة ما يسمى بالحشد الشعبي ولمن ولائه؟

هل عرفتم حقيقة هادي العامري الذي يسمى من قبل الإعلام العراقي (شيخ المجاهدين) هو في حقيقة الأمر (شيخ العملاء)؟

هل عرفتم ان الأوغاد كالإرهابي الدولي ابو مهدي المهندس وفالح الفياض وهمام حمودي وقيس الخزعلي، وجلال الصغير وواثق البطاط وغيرهم هم شيوخ العمالة في العراق.

هل عرفتم بأن جحوش أهل السنة الذين تحالفوا مع هادي العامري هم خنازير صغيرة في حضيرة الولي الفقيه؟

هل عرفتم ان مفتي العراق (مهدي الصميدعي)، وخالد الملا، وعبد الطيف الهميم، وعبد الغفور السامرائي، هم بيادق على رقعة شطرنج الولي الفقيه؟ وهم لا يستحقوا صفعة من نعال، خشية من ان يُدنس النعال بملامسة وجوههم القذرة.

أما مراجع الشيعة فهم مفضحون بعمالتهم ولا يحتاجوا الى لبس قناع ليتنكروا في ولائهم لإيران، ونرجو ان لا تنطلي خدعة ان المرجع الشيعي علي السيستاني لا يؤمن بولاية الفقيه على العقلاء، فالأقوال تكذبها الأفعال. ان كان الولي الفقيه في ايران يمارس الشأنين الديني والسياسي علنا، فأن الولي الفقيه في العراق يمارس أيضا الشأنين الديني والسياسي، مرة علنا ومرة باطنا، إعتبارا من كتابة الدستور والتصويت عليه والحث على المشاركة في الدورات الإنتخابية السابقة وتزكية الفاسدين بحجة نصرة المذهب، وتعجيل تشكيل الحكومة الذي جعل القضاة الخمسة عشر لإعادة فرز الأصوات في الإنتخابات المزورة الأخيرة ينهون عملهم بسرعة إستجابة لطلب المرجعية، والى ترشيح عادل عبد المهدي كرئيس وزراء علما انه مجرب عدة مرات، كل هذا يعني ان ولاية الفقيه في العراق وايران لا خلاف بينهما من حيث الجوهر.

كل عار يمكن غسله ما عدا عار العمالة، فأنه عار أبدي كالأمراض المزمنة يرافق العملاء إلى قبورهم الذليلة من ثم يتوارثه خلفهم كتركة ثقيلة مغلفة بالخزي والعار، كما توارثه خلف أبن العلقمي والطوسي وأبو رغال وغيرهم من خونة الأمة، وكل خيانة يمكن أن يغفر لها إلا خيانة الوطن، إذ أن لعنتها الأبدية ستكون غيمة سوداء تضلل قبور الخونة لأجيال بعيدة! كل جيفة يمكن أن تزول رائحتها بمرور الأيام إلا جيفة العمالة فكلما مرٌ الزمن كلما إنتشرت رائحتها الكريهة وزادت مضارها، هكذا يقول تأريخ الأمم وليس تأريخنا فحسب. والتأريخ هو مختبر الشعوب الحية.

الحسنة الوحيدة لاحتلال انه كشف لنا حقيقة العملاء الذين جاءوا على ظهر دباباته وهم يحملون كل بذور الشر والفتنة والطائفية ليزرعوها في تربة العراق المقدسة، ويسمدوها بأفضل الأسمدة الإيرانية لتنتج حزم من الأشواك السامة. فقد كُشفت حقيقة هؤلاء العملاء الذي سيدفعون الثمن غاليا عن تحالفهم مع الشيطانين الأكبر والأصغر. وستكون ساعة الحساب أقرب إليهم من جفونهم، وحسابهم ليس مع ضحاياهم فحسب بل مع الشعب العراقي برمته، بعد ان يستفيق الشعب من افيون المراجع الدينية التي دمرت العراق. لقد إدعى العملاء قبل تسلم الحكم من سادتهم الأمريكان بأن عدائهم مع نظام الحكم الوطني السابق فقط! ثم تبين بأن العداء مع الوطن والشعب وليس مع النظام فحسب!

من المفروض على البرلمان العراقي أن يلغي مادة الخيانة العظمى من قانون العقوبات العراقي المادة/111 طالما انه لا يعمل بها، سيما أنه يوجد في البرلمان رؤساء أحزاب ونواب تنطبق عليهم هذه المادة، أو شمولهم بالإعفاء من جريمة الخيانة العظمى على أقل تقدير، كما حدث للمسؤولين الفاسدين الذين سرقوا مليارات الدولارات من العراق وهربوا للخارج.

لا خير في وطن فيه السرقة فن، والتزوير ذكاء، والنهب فرصة، والغدر حرفة، والقتل عرف، والرشوة تسهيل أمر، والعشائرية سلطة، والطائفية ضرورة، والعنصرية محبة، والعمالة شرف.

ولا خير في وطن يُكرم فيه العملاء والمجرمين والغوغاء من معسكر فيحاء بثلاثة رواتب، حتى الرضع منهم، على اعتبار أنهم مجاهدون، مع أن أجر الجهاد عند الله كما يفترض وليس عند الحكومة.

ولا خير في وطن يتفاخر فيه العميل بعمالته ويجهر بأنه عميل؟ لا اظن هناك أرذل من هؤلاء الزعماء الذين يحكمون العراق منذ عهد النبي لوط لحد الآن.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close