السيد الصدر وإيران حسب وجهة العربان،

 نعيم الهاشمي الخفاجي

يكتب المحللين العربان مئات المقالات الارتزاقية للكسب المادي في صحف البداوة لدول الرجعية العربية صنيعة الاستعمار والمصابين بمرض جنون الحمير ضد كل من هو شيعي، هؤلاء المستكتبين لو اعدنا الذاكرة للوراء نجدهم كتبوا آلاف المقالات للتهجم  على سيد مقتدى الصدر ووصفه انه رجل إيران بالعراق …….الخ.

مانراه من مقالات تنشر بصحف البداوة الوهابية يذمون  سيد مقتدى الصدر حسب سوق البورصة ويمدحونة ببعض الأحيان ليس حبا وإنما يتبعون أسلوب لشق القوى الشيعية واضعافها والانقضاض عليهم جميعا بدون استثناء، قادة الشيعة الماضين والحاضرين لايحتاجون  أن يشهد لهم عملاء دول البداوة صنيعة الاستعمار بالوطنية، بل حتى حليمي بيك القائد العسكري العثماني كتب بمذكراته ومدح الشيعة ومرجعياتهم لوقوفهم مع الدولة العثمانية رغم الاضطهاد العثماني لهم وخيانة العرب  السنة قادة وزعماء وسنة ووقوفهم مع القوات البريطانية والفرنسية الغازية للعراق والجزيرة العربية وبلاد الشام، سيد مقتدى والإطار لايحتاجون  ركوب موجة الوطنية العراقية، بل من ركب ويركب موجات الوطنية الزائفة هم حثالات فلول البعث وهابي من قردة البابون الممسوخين،يقول أحد المستكتبين أن السيد الصدر،  (من زوار إيران الدائمين وممن يحظون فيها بدرجات من التقدير الذي ينطوي على مبالغات شكلية).

وضع العراق المزري نتاج طبيعي لحكم أنظمة دكتاتورية حكمت الشعب بالقتل والذبح ولم يتم حكم العراق من خلال الدستور والمؤسسات، بعد التغير بيئتنا فاشلة انتجت لنا ساسة يعتبرون الحلول التي تحل الصراع القومي والمذهبي وفق نظام فدرالي في التجزئة وتدمير العراق وعجزوا عن إيجاد بديل افضل، وتركوا الشعب وبالذات ابناء المكون الشيعي عرضة للقتل والذبح والسبي والتهجير والفقر وانعدام الخدمات، وأصبح حصول المواطن الشيعي على وظيفة جندي أو شرطي أو منظف حلم وإنجاز وضربة حظ قوية ……الخ.

شيء طبيعي بظل هذه الأوضاع تندلع احداث، واحداث تشرين 2019، كامت ولازالت تستهدف المكون الشيعي بشكل خاص دون المكونات الأخرى، العربان يلغضون كل من هو شيعي سواء كان سيد مقتدى الصدر أو الاطار، يحاول العربان استثمار الفرص بظل وجود خلاف  مابين قادة الأحزاب الشيعية خلافات في وجهات نظر تحولت إلى خلافات مستدامة …..الخ.

وجود خلافات داخل المكون الشيعي يكون عامل بهجة وسرور لدى كل القوى التي تعادي الشيعة، الانتخابات الأخيرة وحتى حكومة الاغلبية كانت أيضا محاصصة مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بعد قيام السعودية وقطر وتركيا في جمع الأحزاب البعثية السنية ضمن كتلة برلمانية واحدة  والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني لتهميش جزء كوردي وجزء شيعي  الذي كان يطمح له العربان، رغم أنني أجزم سيد مقتدى الصدر لم يقوم في القضاء على الإطار والحشد ابدا.

يحاول الإعلام البدوي وصف اعتزال السيد الحائري بالقول ( لجأت إيران إلى الكيّ علاجاً. فوجئ الصدر بإعلان المرجع الشيعي المقيم في إيران كاظم الحائري، الذي يقلده الصدريون، اعتزاله موقع المرجعية ودعوته مقلديه لتقليد المرشد علي خامنئي، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ «التقليد الشيعي» طوال 1300 سنة. كان والد مقتدى المرجع محمد صادق الصدر قد أوصى أتباعه بتقليد تلميذه الحائري من بعده. لم يكتفِ الحائري بالاعتزال، بل ضمن بيانه نقداً فقهياً سياسياً لمقتدى الصدر واصفاً إياه بالـ«فاقد للاجتهاد»، وغير المؤهل للقيادة الدينية).

كلام ساذج ليس له قيمة ابدا وينم عن جهل الفيالق الإعلامية لدول البداوة الوهابية، السيد الصدر من عائلة علمية ودينية منتشرة في لبنان والعراق وإيران، بل توجد طبقة دينية سياسية ايرانية من عائلة آل الصدر لدينا بالدنمارك أمام مسجد الإمام علي ع سيد اسمه محمد الصدر يلتقي مع عائلة المرجع حسين الصدر بالجد الثالث ويقيم في كل عام ذكرى استشهاد الصدر الأول والصدر الثاني ويقول أقيم لهم مجالس التأبين لمكانتهم الجهادية والدينية ولصلة القرابة معي.

الإعلام العربي الرجعي نسخة مكررة من الإعلام المصري ضد الشهيد عبدالكريم قاسم حيث حول الإعلام  أشهر زانية وأشهر قواد إلى مجاهدين ورموز إلى الأمة العربية،  حسنة ملص وعباس بيزا، يا سبحان الله وأقيمت مجالس العزاء في مصر لتأبين المجاهدة حسنة ملص وبكى مذيع قناة العرب ويردد كلنا حسنة ملص من المحيط إلى الخليج.

ملخص قصة حسنة ملص،  سفير العراق في القاهرة فائق السامرائي، وبسبب الصراع المذهبي والقومي بالعراق تمرد على حكومة عبد الكريم قاسم بسبب تشيعه وتقريبه فقراء الجنوب الشيعة السامرائي تمرد ورفض العودة الى العراق وطلب حق اللجوء السياسي في القاهرة وشكل تجمعا سياسيا باسم التجمع القومي، وهب له عبدالناصر إذاعة صوت العرب لنشر الأكاذيب من  سّب وشتم لنظام الزعيم، مدير صوت العرب   أحمد سعيد ينتشر كرامات عبدالناصر وبطولاته، ويفتري ويذم عبد الكريم قاسم حتى قيل أن ناظم الطبقجلي اشتكي لزوجته التي كانت تزوره في السجن، وطلب منها أن توصل رسالة إلى جمال عبدالناصر تترجاه أن يخفف أحمد سعيد في صوت العرب من شتم عبد الكريم قاسم باسم الدفاع عن ناظم الطبقجلي والذي أعدم عام 1959 .

قصة حسنة ملص والقواد عباس بيزا قام عدد من الشيوعيين وهم من معسكر الزعيم  عبدالكريم قاسم، أرسلوا رسالة بها خبر يتحدث عن إجرام نظام عبدالكريم قاسم والشيوعيين حيث ارتكب النظام الدكتوري والميليشيات الشيوعية الغير مهذبة جريمة كبرى في قتل المجاهدة حسنة ملص والمناضل القواد عباس بيزا، أحمد السعيد قرأ الخبر  بصوت عالي ليعلن خبر عاجل يبكي ليعلن أن الشيوعيين قد القوا القبض على السيدة الفاضلة العروبية المجاهدة حسنه ملص وراحوا ينكلون بها وبشرفها، وكذلك تم إلقاء القبض على المناضل المجاهد عباس بيزه،  عباس بيزه من أشهر قواد في بغداد والعراق،  احمد سعيد يقرأ الخبر ويبكي يندد  بحكومة الزعيم والحزب الشيوعي وهو يصرخ ويرفع همم العرب من المحيط إلى الخليج ويقسم بالله ويقول إذا ماتت حسنه ملص فكلنا حسنه ملص، كلنا حسنه ملص …. كلنا عباس بيزه … من المحيط الى الخليج، ليس جديدا على الإعلام العربي وبالذات البدوي الخليجي ان يقول الإعلام  العرباني في تغطية اعتزال السيد الحائري لأسباب مرضية(  موقف الحائري  بتوقيته ومضمونه لا يقل عن انقلاب ديني على الصدر وما تمثله المدرسة الصدرية في تاريخ الفقه الشيعي وفي الصراع المكتوم حيناً والمعلن أحياناً بين حوزتي قم والنجف على الزعامة الفقهية للمذهب).

شر البلية مايضحك يوجد عشرات المراجع والساسة في إيران من بيت الصدر الكرام والإعلام العرباني يروج لوجود صراع مابين بيت الصدر وإيران ههههههههههه شر البلية مايضحك فعلا نضطر نتكلم ونرد على بهائم بشرية.

ما نشاهده من اجتماعات إلى الإطار التنسيقي لا يستهدف إقصاء التيار الصدري وإنما للبحث عن حلول وسطية تجمع الفرقاء وتنهي الصراعات البينية وليس كما يصف الإعلام العرباني بوجود استهداف وانقلاب ضد السيد الصدر الذي يملك قاعدة شعبية مؤثرة بالمجتمع الشيعي العراقي،

وضع العراق مع إجراء الانتخابات فإن إدارة البلاد ستتم كل مرة بالتوافق السياسي، بلد متعدد قوميا ومذهبيا،  بغض النظر عن الشعارات والأقوال….   الخ.

أحد المستكتبين متفائل بشكل كبير لوجود اعتدائات تطال زوار إيرانيين شيعة ويقول هذا مؤشر وطني( وقد شهد العراق عدداً من الاعتداءات على الزوار الإيرانيين لأضرحة ومراقد أهل البيت في العراق بما يؤشر إلى تجذر المشاعر السلبية تجاه الإيرانيين على المستويات الشعبية، التي ستظهر بوضوح عند أي تطور على المستوى السياسي في العراق، أكان من خلال تشكيل حكومة أمر واقع أو فيما لو أجريت انتخابات مبكرة).

تحليل أقرب إلى السذاجة والسقوط الأخلاقي، مواقف طائفية مبطنة تبغض مظاهر ذهاب ملايين الشيعة في زيارة اربعينية الإمام الحسين ع لأسباب مذهبية واضحة، نبقى نرصد مايكتبه الإعلام البدوي ونبقى نرد عليهم وفضحهم وبيان حقيقتهم، مضاف لذلك السيد مقتدى الصدر حث اتباع التيار الصدري في استقبال الزائرين الإيرانيين بشكل خاص وإكرامهم، بل السيد الصدر كتب تغريدات باللغة الفارسية يرحب بالزائرين الإيرانيين ولعن البعثيين الأراذل.

 

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

كاتب وصحفي عراقي مستقل.

7/9/2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close