ألعراق مُجتمع طفيليّ (ممسوخ) :

ألعراق مجتمع طفيلي تتحكم فيه ثقافة ألأحزاب ألمتحاصصة لهذا بات مجتمعاً اتكاليّاً يجترّ على أفكار الآخرين وعاجز عن آلعمل وآلانتاج ومشلول وممسوخ لأنهُ معوّق جسدياً وروحيّاً وفكرياً يعيش حتى الكُتّاب و آلنّقاد فيه على آلرّواتب ألتّحاصصيّة وهم بأعداد كبيرة وهائلة تصل لمائة و خمسين ألف كاتب و ناقد إضافة لعشرات الآلاف من أساتذة الجامعة يشتركون بصفة واحدة هي إجترار التقارير وتمجيد أو وصف تصريحات السياسيين الفاسدين وبآلمقابل عدم التطرق للحقوق وكأنّها لا تعنيهم ولا موقع لها في تحقيق السلام والعدالة, وكذلك الحسد ألشّديد بينهم ألمانع للخير والأنتاج لهذا توقف التطور والأبداع وهذا هو حال بقية الشعب العراقي, بينما جميع الفلاسفة والأنبياء و الأئمة و العلماء كانوا يعملون و ينتجون في الزراعة والصناعة وقد عجبني مرجع من قم توفّى قبل عقد رفض إستلام الحقوق بعد رقوده بسبب المرض وفقده القدرة على الدرس والأدارة طالباً إعتباره من فقراء المسلمين ويستحق المساعدة فقط كفقير في المجتمع!

وكيف يمكن أن يفلح مجتمع يترك رواده الحقّ و يفرض حُكامه ألمحاصصة و الرّواتب ألحرام و محاربة الفكر وأهل الفكر لينتشر الفساد ألمُشرعن ليصبح العراق أفسد دولة في العالم بسبب آلجّهل الذي سببه(آلدِّين و السّياسة)(1) بحسب مقاسات جيوبهم ورواتبهم ودعمهم من آلكُتّاب والنّقاذ وآلعُلماء الّذين يخطبون ويكتبون الشطحيّات والحشويات ألّتي لا تستند على مذهب دينيّ سليم أو فلسفة كونيّة لدعم فساد ألحُكام للأسف وتعميق الظلم والفوارق الطبقية والحقوقية وبعض آلكُتّاب وبعد بياناتنا الكونية عرفوا الحقّ(2) لكنهم يسكتون ويزوّرون الحقائق ليستمرّوا كطفيليين على رواتبهم من أحزابهم وعلماؤهم الذين يفتون بحسب مقاسات جيوبهم لهذا و كما تؤكد فلسفتنا الكونيّة؛ بأنّ الأجيال ستستمر بإعادة إنتاج الكوارث الجاريّة لأنها تعيش بنفس المحيط الملوّث ألذي يستحيل ألشّفاء فيه خصوصاً بعد ما تحول إلى مجتمع ممسوخ كنتيجة طبيعية للثقافات الحزبيّة التي غذت الناس بآلفساد و الأنتهازية و النفاق.
و إنا لله و إنا إليه راجعون. و لمعرفة تفاصيل النهضة الكونيّة للتخلص من الفساد و المفسدين .. عبر الرابط التالي:
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B1%D8%AC%D9%8A-pdf
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
https://pulpit.alwatanvoice.com/content/print/388847.html(1) حكمة : [لو أردَت إستحمار العوام فعليك تلبيس كّل شيئ بآلّدين], لمعرفة تفاصيل المحنة :
(2) قال رسول الله (ص) : [ألحقوق أربعة ؛ حقٌّ لك و حقٌّ عليكَ و حقٌّ بينك و بين الله و حقٌّ بينك و بين الناس], أما الثلاثة الأولى فلا يُعتدّ بها كثيراً و قد يغفرها الله جميعأً, لكن (حقوق الناس) هي آلمشكلة و المعيار يوم الحساب.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close