الزيارة الاربعينية  بين التخطيط  والعبث

بقلم صبيح الكعبي

حياة الفوضى ولامبالاة طريق للتخبط وفقدان بوصلة الاتجاه كما نرى في عراقنا الجريح فالترقيع وردت الفعل سائدة, مبدأ الغابة بالقوة رابحه برغبات واهواء تزعمها الجاهل والمختل والمستفيد, مسيرة البلد تنبئ بانهيار وانحدار نحو هاوية الضياع بدلائل ماثلة وشواهد حاضره , نظرة ليست مأساويه ولكنها الحقيقة التي تفرض واقعا ملموس من خلال ظواهر مدانة, ونحن نعيش أيام الزيارة الاربعينية للأمام الحسين عليه السلام وصحبه الكرام تمر علينا كل عام تجديد للبيعة ومواساة ,بقت على حالها بدون اهتمام من الجهات التنفيذية وخاصة فيما يتعلق بمسير الزائر واعداد الوافدين من جميع دول العالم والمحافظات , من العسير السيطرة على حركتهم وتحديد مسارات انطلاقهم ولا ننكر انها تشكل عبأ على الجهات التنفيذية وقواتنا المسلحة والجهات الامنية والحشد الشعبي بتوفير الخدمات والحماية لهم وفرض الأمن لمسيرهم من ايادي العبث, تحديدا منذ عام 2003وليومنا هذا لم توفر الدولة بدائل تخفف من الزخم الحاصل على الشوارع العامة التي تسبب عرقلة الحركة وتفرض حالة شبه تعطيل لحركة الدولة, نستثني من ذلك منطقة الاسكندرية التي رسمت طريقا بعيدا عن حركة العجلات وعبدت طريقا خدميا يسلكه الزائر في مسيره بقيامها بنصب الخيم والمواكب على طول الطريق المحاذي للطريق العام ( شارع خدمي )ساهم بتخفيف الزخم ,  وبغية تقليل الزحام نقترح ما يلي :-

01تحديد المسار من جامع ام الطبول باتجاه الشارع الفاصل بين حي العامل والبياع وصولا الى المنطقة الصناعية  ومن ثم الانحراف يسارا تحت الجسر الى تقاطع الدرويش باتجاه حي المعالف وصولا الى سيطرة (75) .

02استخدام الطريق السريع من تقاطع جسر الطابقين باتجاه الشارع الجديد المتجه نحو سريع بغداد حله  مع تقديم الخدمات واجبار اهل المواكب بنصب مواكبهم من هناك

03اهالي مناطق حي العامل , البياع , الجهاد , السويب , الشرطة الرابعة والخامسة والبو عامر باتجاه شارع المعالف خلف علوه الرشيد لنقطة السيطرة في (75) .

مطب آخر وقع به العراق بفتح الحدود امام الزائرين بدون تحديد الاعداد وغياب التخطيط والتنظيم بفتح الحدود البرية والجوية ودخول اعداد كبيرة لا يسع المكان لاستيعابها وتقديم الخدمات لها برغم عظم المناسبة ووقع تأثيرها على محبين الحسين عليه السلام و تحميل البلد مالا طاقة له به من حيث :-

01 توفير الأمن .

02خدمات .

03المأكل .

04 النظافة .

05 الجانب الصحي .

06المنام .

07الحمامات .

08النقل

زيارة الاربعين مناسبة تجديد عهد وعقد بين المحبين نحو نجاة النفس  وبراءة الذمة والتمسك بالتعليمات الدينية والتدبر والتفقه بالدين والتمسك بحب المصطفى وآل بيته الكرام علينا ان نكون بمستوى المسؤولية ونكران الذات لا نجاحها بوسائل علمية وتنظيم دقيق وتخطيط استراتيجي يقي النفس من شبهات الفساد والخراب والكره ويعمق الحب والتضحية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close