(الزوار الايرانيين)..(ليسوا ضيوف الامام الحسين..فالحسين اهله بمكة) وبأسم (فدوة للحسين..شرعنوا الفساد بالعراق، وتعطيل الدولة..وتمييع الحدود..والتلاعب الديمغرافي..)

بسم الله الرحمن الرحيم

(الزوار الايرانيين)..(ليسوا ضيوف الامام الحسين..فالحسين اهله بمكة) وبأسم (فدوة للحسين..شرعنوا الفساد بالعراق، وتعطيل الدولة..وتمييع الحدود..والتلاعب الديمغرافي..)

كل من يدخل للعراق…ليسوا ضيوف للامام الحسين ….لان الامام الحسين اصلا هو غريب عن العراق… ومن يدخل لمراقد الائمة … ويقرء زيارة الائمة بالمراقد…يجد مكتوب.. يا غريب…بمراقد سامراء والكاظمين وغيرهم..

ليطرح سؤال هل هم ضيوف الحسين ام ضيوف العراق..

فالامام الحسين لا يملك شيء بالعراق…فبيته وعشيرته بمكة ….فليذهب هناك ضيوف الحسين…..وكل ما يُدعى هو املاك للامام الحسين او الامام المهدي.. هو مأخوذ بالغصب…باسم الحسين والمهدي والتشيع.. دجلا..واذا ضيوف العراق فالعراق دولة محترمة ذات سيادة كما هو مفترض…وليس خان جغان لكل من هب ودب..

فباسم الامام الحسين جردوا العراقيين حتى من وطنهم..

باسم الامام الحسين وفدوة للحسين… عطلوا الدولة..وسرقوا الميزانيات العراقية..وميعوا الحدود.. وشرعوا الخيانة للاوطان بالولاء لايران…باسم العقيدة.. وتأسيس مليشات واضعاف الجيش العراق ومؤسسات الدولة العراقية.. وبرروا فقدان العراقي لوطنه وقبوله لجعل العراق ولاية ايرانية كالاحواز المحتلة…واخناع واذلال العراقي ليبوس قنادر الايرانيين ويفركون ارجلهم ويسجدون لبوسها بكل ذلة..

في وقت الايرانيين…دخلو للعراق كمحتلين وليسو زوار..

وزوار العراق يجب ان يحترمون العراق..لا ان يدخلون بحشود بلا فيزه..وبالباسكلات والماطورات..ومعهم شرطة ايرانية…كواجهات لاطلاعات والحرس الثوري…ليدخلون المخدرات وكل الممنوعات بلا تفتيش بحجة زيارة الحسين.. بل يدخلون حتى بصفة منظفين لمعرفة الازقة ويراقبون بيوت العراقيين..والتجسس على العراق….

علما الامام الحسين المفروض يكون رمز لاحترام الدول وحدودها واحترام الشعوب وخصوصيتها…

وليس لتميعها وجعلها خري مري.. وليس ان تصبح مراقد الائمة ومنها مرقد الامام الحسين.. بسمار جحى للايرانيين لاحتلال العراق.. فكان المفروض دخول ما يطلقون عليهم زوار …للعراق بكروبات سياحية ..وبباصات وجوازات وتاشيرات وفيز.. ومتابعة من المخابرات العراقية.. وتفتيش عالي جدا بسبب ان ٩٥ % من المخدرات للعراق تأتي من ايران…وكذلك يجب ان يكون كل زائر للعراق ويبات ايام فيه ..ان يحجز غرفة بفندق…كما يحصل باي دولة تحترم نفسها كالحجاج للسعودية…

فالعراق للعراقيين وليس لسقط المتاع الذين يدخلون اليه بلا اي احترام لارضه وشعبه..

في وقت ايران لا تسمح لفوضى الحدود من قبل أي دولة بان يجتاحوها بالملايين كما تفعل ايران مع العراق.. فكما كفر الكثيريين بالعقائد والاديان بسبب ارهاب داعش….نجد الالحاد ينتشر بين الشيعة..بسبب

فساد فساد الاحزاب والمليشات والعمائم المحسوبة شيعيا التي تفسد وتنشر المليشات والمخدرات وتميع الحدود وتبرر الفشل والفساد والخيانة باسم العقيدة والحسين..

ولذيول ايران من المحسوبين شيعة…. نقول…خلي اصير كرم عدكم على ملايين العراقيين الفقراء

الذين يقتلهم العوز والحاجة طوال السنة.. واللي اعشون على المزابل وركام النفايات.. وأغلبهم شيعة قبل ما تهدر اموال العراق على الايرانيين الغرباء باسم الامام الحسين..

فحسينكم…يعلم العراقيين على قبول الإهانة وتقبيل اليد التي تهينك…

فايران تقطع المياه عن العراق بالانهر المشتركة.. وتملئ العراق بالمخدرات…وتدعم المليشات المتورطة بدماء العراقيين الرافضين للفساد…وتجعل العراق ساحة لتصفية حسابات دولية واقليمية…ودعمت وتدعم حكومات دورها عرقلة نهوض العراق والكهرباء لبقاء العراق مرتهن ايرانيا..بكل المجالات..وبعد ذلك يتم فتح الحدود للاجتياح البشري الايراني المليوني…بلا حساب ولا رقيب…لاذلال العراق كدولة والعراقيين كشعب..

واتعجب لماذا هناك في الشخصية العراقية حب اذلال الذات واذلال للعراق كدولة..

ففي زمن البعثية وصدام ..اذلوا العراقيين امام طوفان مليوني مصري…. باع حملة للجنسية العراقية أعراضهم حتى للمصريين الاجانب عن العراق.. وفضل المصري على العراقي واباح صدام للمصريين العراق وفضلو على العراقيين.. واليوم بظل حكم الاسلاميين فضل الاجنبي الايراني على العراقيين….

ونسال.. هذا يقول.. العراق عراق الحسين..يعني عراق ايراني..

… وذاك يقول.. العراق عراق العرب.. يعني عراق المصري والسوداني والصومالي واليماني…الخ..

واخر يقول..العراق عراق المسلمين…يعني عراق ااشيشاني والافغاني..الخ

وذاك يقول…العراق عراق اهل السنة والجماعة… يعني عراق الخلافة..

وغيرهم يقول…العراق عراق ال البيت..يعني عراق اللبناني والباكستاني والهندي والايراني..

السؤال…متى يكون العراق لأهله.. متى يكون العراق للعراقيين..

فلمتى يجرد العراقيين من وطنهم وارضهم ارض الرافدين..باسم القومية حينا وباسم المذهب حينا اخر وباسم الدين حينا ثالثا..

ورسالة شيعة العراق بالزيارة الأربعينات….. تعالوا يا ايرانيين بالملايين….ماكو حدود ..

يعني ماكو دولة….لا عراق بعد اليوم.. العراق ضيعة فارسية تابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية..وعاصمتها طهران..ومرشدها وقائدها وحاكمها خامنئي ايران… وشهيدها الفارسي سليماني..

فداعش ميعت حدود العراق مع سوريا..فدمروها.. بتحالف دولي..

فاين المجتمع الدولي من الخونة العقائديين الذين ميعوا حدود العراق مع ايران.. وهذا يثبت شيعة بالعراق عارضوا صدام ليس لانه طاغية..بل عارضوا وجود الدولة العراقية..وطالبوا بمحوها وضمها كضيعة ايرانية لطهران كالاحواز المحتلة..

والمحصلة.. الجريمة العراق عريان.. وبابه مفتوحه…فيكون مفضوح ..بلا هيبة ولا استقلال ولا وجود

والمقزز..ان نجد عشائر تفزع للايرانيين بالمنفذ الحدودية بنقلهم بسياراتهم…فنسال اين هذه العشاير ٥٦

لمن تم قتل متظاهري العراق ضد الفساد بتشرينن من قبل الاحزاب والمليشات المدعومة من ايران..

وهنا نحذر ..بان المخابرات الايرانية ..بها مديرية فيها..للعمليات النفسية..لخداع الشعب العراقي وشيعته

خاصة…فنجد ايرانيين يسجدون عند وصولهم مطار النجف…او عند تحرك مواكب ايرانية جوار العراقية…تنشد اهازيج فارسية مقابلة…او إرسال منظفين ايرانيين لكربلاء والنجف.. وتصوير الايراني نظيف ومحلص بعمله والعراق وسخ وغير مخلص..الخ..وكلها مدروسه من قبل المخابرات الايرانية..والمفضوح ايضا…عندما ضجت بفضيحة عراقيين يبوسون قنادر الزوار بكربلاء..قامت المخابرات الايرانية بارسال رجالاتها بدعوى تنظيف ومسح وصبغ الاحذية للزائرين بالعراق…وجعل ذيول ايران بالاعلام يزج اسم السعودية…بدعوى شوف الايرانيين شكد ..كيوت…وشوف العرب السعوديين إرهابيين.. بشكل مضحك ومفتوح من ايران وذيوله الولائيين..

ويذكر بان احد اسباب التدفق المليوني كسنومي مليوني ايراني للعراق لهذه السنة 2022 ..

بحجة الزيارة الاربعينية.. تأتي بعد ان جست اطلاعات الايرانية بان عدد الزائريين العراقيين بالعام الماضي قد انخفض بشكل كبير.. كردة فعل شعبية عراقية شيعية من فساد الطبقة السياسية الموالية لايران والمعممين.. من غير اسباب تدفق عشرات الالاف من الحرس الثوري الايراني بملابس مدنية لاغراض سياسية.. اضافة لاحتلال العراق ديمغرافيا بعد ان احتلت ايران العراق سياسيا عبر الاحزاب الحاكمة فسادا الموالية لها.. واحتلته عسكريا عبر المليشيات الموالية لها التي فرختها بالعراق.. واقتصاديا عبر صادراتها المليارية مقابل اهمال القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية العراقية.. واحتلته بمجال الطاقة عبر التعمد بعدم نهوض قطاع الغاز والكهرباء بالعراق ليبقى العراق مرتهنا بايران.. وجاء مرحلة احتلاله ديمغرافيا عبر تدفق سونومي مليوني ايراني..

وننبه..

ليس لدينا اي اعتراض على الزيارة الدينية..

سواء للاجانب مهما كان دينهم او مذهبهم او عرقهم.. من شيعة او يهود او إسرائيليين او ايرانيين او سعوديين مسيحيين او او او..بس اعتراضنا على الفوضى وعدم احترام الحدود وبالتالي عدم احترام السيادة العراقية……اعتراضنا على دخول قوى امنية وعسكرية اجنبية ايرانية للعراق بدعوى حماية امن الزائريين وكان العراق لا يوجد لديه قوات امنية عراقية..هل رأيتم السعودية او ايران تسمح لقوات امنية اجنبية بالدخول لاراضيها بحجة حماية الحجاج او الزائريين.. اعتراضنا على عدم تنظيم الدخول للاجانب الايرانيين ..فيتم تعرض العراق لسونومي مليوني ايراني بشكل فوق طاقة العراق واستيعابه..وتعطيل الدولة ومحافظاتها كل ذلك لجعل العراق لخدمة قنادة ونعل الايرانيين..

عليه العراقيين ان يتعلمون الوطنية..

فالسعودية وضعت حد للاجانب من المسلمين…الذين روجوا.. بدعوى ان ارض مكة والمدينة ليس للسعودية…بل لكل المسلمين وبالتالي السعودية ليس للسعوديين بل للايراني والافغاني والشيشاني والايراني والعراقي والصومالي والصيني والهندي والباكستاني ولكل من هب ودب..

وأكد السعودية.. السعودية للسعوديين ويا غريب كن أديب..

واليوم من يروج الامام الحسين والامام علي وكربلا’ والنجف والكاظمين وسامراء ليست للعراقيين بل لكل الشيعة بالعالم والمسلمين..وبالتالي العراق عراق الحسين..وبالتالي العراق عراق الايراني والافغاني والمصري واللبناني والهندي والفارسي.. الخ لكل من هب ودب..عليه نقول للشيعة وللمسلمين الغير عراقيين يا غريب كن اديب…والعراق للعراقيين…

وربطا بما سبق….

لماذا الخوف من التطبيع… وما علاقة التمدد والاطماع الايرانية بالمنطقة بمحاربة اسرائيل؟

ماذا نستفاد من اللا حرب واللاسلم…لماذا تجريم من يقيم علاقات مع اسراءيل…وعجيب وتناقض…يجرمون العلاقات اي التطبيع مع اسراءيل…ولكن يمنحون الدول العربية التي تقيم علاقات مع اسراءيل ..كمصر والاردن..عود ليش..وايهما اخطر علاقات العراق مع ايران …او مع اسراءيل…ايهما اخطر على العراق اقامة علاقات مع اسراءيل ام مصر…اليس مصر وايران اكثر دولتين مثلا خطر على العراق بالتاريخ ولحد يومنا هذا..ونسال عليه..تريدون تجريم العراقي الذي يقيم علاقات مع اسرائيل…ولكن تبيحون العراق وثرواته لدول ومواطني دول اسلامية تقيم علاقات مع اسراءيل ..كالاردن ومصر وتركيا وباكستان وقطر مثلا…عود ليش…التضيق على العراقيين…

ويطرح سؤال…لماذا قوى دولية واقليمية لا تريد علاقات اسرائيلية مع العراق……

اليس لابقاء دول مضطربة…غير مستقرة..كساحة صراعات مع دول بالمنطقة ..وهدر قدرات العراق وثرواته تحت شعارات واهية من تحرير فلسطين والقدس التي رفعتها انظمة قومية دموية…وانظمة اسلامية فاسدة بالعراق…علما كل ممنوع مرغوب…ونحذر…قوانة اسرائيل…تشرعن للمليشات كمليشة الصدر والولاءيين… بقاءهم تحت اكذوبة تحرير فلسطين…واستباحة خيرات العراق فسادا..وقتل كل عراقي يرفض المليشات واحواب الفساد الموالية لجار الشر ايران…وننبه..قوانة العداء لاسراءيل يرفعها المفلسين الفشلة الفارغين..الذين بلا هذه القوانة المجروخة البالية….لا يعرف يقول شيء اخر للسذج المعادين لاسراءيل بكل غباء.

والعجيب في العراق..

الساخطين على النظام ينتظرون التغيير من (رموزهم)

التي يقدسونها.. ورموزهم مستفادة من النظام بل هي من تحدد رؤوساء وزراءه (الصدر ومحمد رضا السستاني وايران).. منذ 2003.. فاتباع السستاني الساخطين على الوضع .. ومعظمهم قاطعوا الانتخابات رغم ان السستاني دعاهم للمشاركة.. ولكنهم ينتظرون فتوى من (السستاني الايراني) ان يفتي لهم للثورة على النظام ؟ وهذا لم يحصل ولن يحصل.. وكذلك اتباع الصدر المسحوقين في كثير منهم.. نجدهم ساخطين على النظام لفسادهم ولكنهم ينتظرون كصكوصة الصدر.. والولائيين نجدهم يحملون امريكا مسؤولية ما جرى بالعراق بعد 2003 ويتهمونها بان امريكا جلبت من يحكم اليوم فسادا بالعراق..ولكن الغريب انهم يتبعون القيادات التي تسلمت الحكم بعد 2003 كقيس الخزعلي واكرم الكعبي والولائيين والمالكي وحزب الدعوة وحزب الله والكتائب والنجباء والعصائب .. الخ.. اي التي لولا التغيير الامريكي عام 2003 لم وصل هؤلاء للحكم والهيمنة على مصير الشعب.. مع الاخذ بنظر الاعتبار بان وصل للبرلمان والحكم بعد 2003 وصل باصابع الملايين البنفسجية .. والتي تراجعت مشاركة هذه الاصابع بكل دورة انتخابية.. مع زيادة التزوير والفشل والفساد .. ووعي الجماهير بان من يحكم هم اسقط المخلوقات على سطح الارض..

فهذه الطبقات هي:

(شيوخ عشائر، وقطيعهم العشائريين)..(رجال الدين.. السستاني والصدر والخامنئي “ايران” وقطيهم العقائديين).. (التجار واصحاب رؤوس الاموال.. الذين يهيمنون على السوق، ومرتبطين بمصادر سلعهم المستوردة “الصين وايران وتركيا”).. (الاكاديميين واساتذة الجامعات.. وخاصة العاملين بالجامعات الاهلية التابعة للاحزاب والمعممين).. كل ما ذكرناهم سابقا.. منتفعين من النظام بشكل او باخر.. ولم يحلمون يوما ان يجنون ما جنوه من منافع لمصالحهم الشخصية كما حصل بعد 2003.. ولكن الغريب ان القطيع لشيوخ العشائر ولرجال الدين هم غير منتفعين عموما.. عكس (اصنامهم).. وكذلك نجد الاكاديميين ومنهم اساتذة الجامعات منتفعين برواتبهم ومخصصاتهم.. ولكن نجد الطلبة يتخرجون ليجلسون على مصطبات البطالة والفقر..

من كل ذلك.. الشعب لا يريد حكومة خدمات لنهب الميزانيات .. بل يريد..

قلب النظام.. ليستلم الحكم نظام جديد مقياس نجاحه:

1. مكافحة الفساد.. باعدام الفاسدين واسترداد الموال المهربة والمنهوبة.. وملاحقة عوائلهم وحواشيهم المتورطين بالفساد..

2. مسك الحدود ومنع التهريب .. بدعم من قوات مراقبة دولية..

3. منع المخدرات: بتفعيل عقوبة الاعدام ضد المتاجرين والمروجين والمتعاطين جميعا.

4. تسخير الامكانيات جميعا.. لاسترداد اموال العراق لنهوض قطاعاته الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة من كهرباء وغاز.. والتعليمية والصحية وغيرها.. بدعم دولي بالطلب من الامم المتحدة بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة الفاسدين واسترداد الاموال لحساب دولي مخصص لاعمار العراق.

5. تحديد جدول زمني لاربع سنوات فقط لنهوض القطاع الكهربائي والغازي بحيث لا يستورد العراق بعد ذلك اي طاقة من الجوار.

6. استبعاد ذوي الجنسيات الاجنبية عن دوائر الدولة وموظفيها.. وتغيير الدستور بهذا الشان.. باسقاط الجنسية العراقية عن كل من يتجنس بجنسية اجنبية.

7. حل المليشيات وتقوية الجيش والشرطة العراقية الرسمية.

8. تفعيل عقوبة الاعدام للخونة والعملاء والذين يجهرون بولائهم لخارج الحدود ولزعماء اجانب ضمن قوانين (الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية).

9. تفعيل عقوبة الاعدام ضد الارهابيين..

10. تعديل الدستور العراقي والخاصة بالمادة 18 التي عرفت العراقي كابن الزنا من ام تحمل جنسية عراقية واب اجنبي اومجهول.. وتغييرها الى (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة .. او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة).. ويطبق ذلك باثر رجعي منذ 1963 بدون اي استثناءات..

11. اخراج العمالة الاجنبية المصرية والايرانية والبنغالية والباكستانية وغيرها.. لفسح المجال للعمالة العراقية الوطنية..

12. فك وصاية العمائم عن القرار العراقي السياسي والاقتصادي والتعليمية وغيرها.. بربط العراق بدولة وليس بفتوى معمم ..

13. حل جميع الاحزاب والمليشيات التي حكمت منذ 2003 .. بتشريع قانون يمنع تشكيل اي حزب سياسي على اسس ضيقة (قومية او مذهبية او عشائرية او دينية).. وان تتشكل حصرا على اسس (سياسية اقتصادية).. تنطلق من مصالح العراق وشعبه اولا واخيرا..

ما سبق بعض من فيض..

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close