«الإطار» يجري مفاوضات لتأمين جلسة برلمانية الأسبوع الحالي

بغداد/ فراس عدنان

يجري الإطار التنسيقي مفاوضات مع الكتل السياسية الكردية والسنية من أجل عقد جلسة برلمانية خلال الأسبوع الحالي قد لا يكون الغرض منها انتخاب رئيس الجمهورية، إنما الإعلان عن استئناف عمل مجلس النواب لممارسة مهامه التشريعية والرقابية.

وذكر عضو تيار الحكمة عباس غدير، أن «القوى المنضوية في الإطار التنسيقي مستمرة في إجراء مفاوضات مع الكتل الأخرى لعودة جلسات البرلمان خلال الأسبوع الحالي».

وأضاف غدير، أن «أغلب الكتل السياسية مع عودة جلسات البرلمان وقد ظهر ذلك واضحاً في نتائج اللقاء الذي جمع بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وكتلة السيادة في أربيل مؤخراً».

وأشار، إلى أن «البرلمان يمثل الجميع، وحل المشكلات ينبغي أن يحصل تحت قبته وتعطيله يعني الإضرار بالعملية السياسية».

ولفت غدير، إلى أن «الإطار التنسيقي يحاول تكثيف المفاوضات والاتصالات، من أجل اقناع الصدريين بوجودهم في الحكومة المقبلة».

من جانبه، أكد عضو ائتلاف دولة القانون رسول راضي، أن «الإطار التنسيقي ما زال متمسكاً بترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء ولم يتم التباحث في استبداله لغاية الوقت الحالي».

وأضاف راضي، أن «جميع الكتل المتواجدة في البرلمان خصوصاً من السنة والكرد لم يعترضوا على السوداني كما أنه يحظى بدعم على المستوى الدولي والإقليمي ايضاً».

وتحدث، عن «وجود رغبة حقيقية في إعادة الحياة إلى البرلمان مرة أخرى، من خلال استئناف الجلسات سواء لإكمال الاستحقاقات الدستورية المتعلقة بانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة أو ممارسة المهام التشريعية والرقابية».

ونوه راضي، إلى أن «الغرض من الجلسة قد لا يكون إكمال هذه الاستحقاقات، إنما للإعلان عن عودة مهام البرلمان على صعيد التشريع والرقابة».

وبين، أن «العراق نظام برلماني أي أن عمل السلطات العامة يقوم على أساس مجلس النواب وليس من الصحيح تعطيل مهام هذه المؤسسة الدستورية المهمة».

وانتهى راضي، إلى أن «الطلب الذي وقعه نواب من كتل مختلفة وصل عددهم إلى 190 نائباً مازال لدى رئاسة البرلمان بأمل أن تقرر خلال الأسبوع الحالي موعد الجلسة الجديدة».

وتؤكد مصادر نيابية إلى (المدى)، أن «البرلمان لم يحدد لغاية الوقت الحالي موعداً للجلسة المقبلة وهناك صعوبة في عقدها خلال الأسبوع الحالي في ظل الظرف السياسي المعقد».

إلى ذلك، قال عضو تحالف الفتح عائد الهلالي، إن «الجميع أدرك اليوم حجم الخطر السياسي الذي يداهم العراق والانسداد الذي استمر أكثر من 10 أشهر».

وأضاف الهلالي، أن «الحوارات الحالية أصبحت أكثر نضجاً عمّا مضى، والجميع حسم أمره بضرورة العودة إلى السلطة التشريعية واستئناف أعمال مجلس النواب».

وأشار، إلى أن «مؤشرات عديدة حصلنا عليها تفيد بوجود مقبولية لدى مرشح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لمنصب رئيس مجلس الوزراء».

وشدد الهلالي، على أن «الوضع العام يفرض على الكتل السياسية تواجد الكتلة الصدرية في المشهد العام وتفاهم معها حتى لو لم تشترك مع الحكومة بل على الأقل أن يكون لها رأي فيها».

ونوه، إلى أن «الاجتماع الذي جرى في الأسبوع الماضي مع السوداني في مقر البرلمان قد جاء بطلب من المستقلين من أجل الاستماع إلى منهاجه الحكومي».

وأكد الهلالي، أن «الإطار التنسيقي ينتظر أن يتوصل الحزبان الكرديان الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيان على مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية من أجل المضي باجراءات تشكيل الحكومة».

ومضى الهلالي، إلى أن «الطرفين الكرديين لم يتوصلا إلى اعلان رسمي لغاية الوقت الحالي، لكن الأخبار التي تردنا من إقليم كردستان تؤكد تقدم المباحثات وتوافقات إيجابية ننتظر الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close