معقول وجود فقر بالعراق والمسؤولين اغلبهم يحلفون بالولاء لغير العراق ومرزيب الذهب والنفط للعتاة والعراقي حافي !!!

Attachment thumbnail
د. كرار حيدر الموسوي

||| أسباب الفقر سوء توزيع الثروة، وسوء التنظيم، وكذلك، الاتكال على الغير والتقاعس عن العمل، عدم التكافل الاجتماعي بين افراد المجتمع، الحروب والاستعمار |||

ورد للفقر الكثير من التعاريف ضمن العديد من الأدبيات التي تتحدث عن التنمية البشرية والاقتصادية ومكافحة الفقر، وللفقر أشكال وأنواع مختلفة فهناك الفقر المادي وهو النوع المفهوم من قبل الجميع وفقر المشاركة وفقر الاستقلالية وفقر الحماية، كما أن هناك أنواع أخرى من الفقر تبعا لمدة بقائها، فهناك فقر صدمة وفقر موسمي وفقر دائم، 

الفقر عرف البنك الدولي الدول منخفضة الدخل أي الفقيرة بأنها تلك الدول التي ينخفض فيها دخل الفرد عن 600 دولار أمريكي سنوياً وعددها 45 دولة معظمها في أفريقيا، منها 15 دولة يقل فيها متوسط دخل الفرد عن 300 دولار سنويا. برنامج الإنماء للأمم المتحدة يضيف معايير أخرى تعبر مباشرة عن مستوي رفاهية الإنسان وسبيل العيش هذا الدليل وسع دائرة الفقر بمفهوم نوعية الحياة لتضم داخلها 70 دولة من دول العالم، أي هناك حوالي 45% من الفقراء يعيشون في مجتمعات غير منخفضة الدخل، أي هناك فقراء في بلاد الأغنياء، ويكتفي هنا بذكر أن 30 مليون فرد يعيشون تحـت خط الفقـر في الولايات المتحدة الأمريكية (15 % من السكـان).

وخلال النصف الثاني من القرن العشرين كثر الحديث عن الفقر والفقراء في أدبيات الأمم المتحدة بالتوسّع من الظاهرة الاجتماعية في المجتمع الواحد إلى الظاهرة العالمية بتصنيف البلدان إلى غنية وفقيرة وبتحديد مقاييس ومؤشرات الفقر في مستوى البلدان وكذلك الأفراد مع مراعاة النسبيّة، فالفقير في اليمن لا يُقاس بالمقاييس نفسها التي يقاس بها الفقير في أمريكا الشمالية.

وتم تحديد يوم 17-19 أكتوبر من عام 2008 م، كيوم عالمي للقضاء على الفقر من قبل هيئة الأمم المتحدة. غير أن عدد الفقراء انخفض في الأعوام 2005 – 2008م، في الهند والصين، وذلك بفضل معدلات النمو العالية التي حققها هذان البلدن خلال السنوات الماضية.

    يعد مقياس (فقر القدرة) مقابل لمؤشر التمنية البشرية حيث انه متوسط مرجح لثلاث مؤشرات تحاول تحديد شريحة البشر، التي لا تتمتع بهذه الخدمات الأساسية، من (التغذية – الجيدة – والصحة – والتعليم).

تضم دائرة الفقر مليار فرد في العالم بعد الهند والتي يقل فيها دخل الفرد عن 600 دولار سنوياً، ومنهم 630 ملـيون في فقر شـديـد (حيث متوسط دخل الفرد يقل عن 275 دولار سنوياً)، وإذا أتسعت الدائرة وفقا لمعايير التنمية البشرية لشملت ملياري فرد من حجم السكان في العالم البالغ حوالي 6 مليارات فرد، منهم مليار فرد غير قادرين على القراءة أو الكتابة، 1.5 مليار لا يحصلون علي مياه شرب نقية، وهناك طفل من كل ثلاثة يعاني من سوء التغذية، وهناك مليار فرد يعانون الجوع، وحوالي 13 مليون طفل في العالم يموتون سنوياً قبل اليوم الخامس من ميلادهم لسوء الرعاية أو سوء التغذية أو ضعف الحالة الصحية للطفل أو الأم نتيجة الفقر أو المرض

||| برغم الفقر والجهل والتخلف اللي انتو فيه إلا أن العالم كله بيتآمر عليكم |||.

يختلف مفهوم الفقر باختلاف البلدان والثقافات والأزمنة ولا يوجد اتفاق دولي حول تعريف الفقر نظراً لتداخل العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تشكل ذلك التعريف وتؤثر عليه، إلا أنه هناك اتفاق بوجود ارتباط بين الفقر ولإشباع من الحاجات الأساسية المادية أو غير المادية، وعليه فهناك اتفاق حول مفهوم الفقر على أنه حالة من الحرمان المادي الذي يترجم بانخفاض استهلاك الغذاء، كما ونوعا، وتدني الوضع الصحي والمستوى التعليمي والوضع السكني، والحرمان من السلع المعمرة والأصول المادية الأخرى، وفقدان الضمانات لمواجهة الحالات الصعبة كالمرض والإعاقة والبطالة وغيرها. وللحرمان المادي انعكاسات تتمثل بأوجه أخرى للفقر كعدم الشعور بالأمان ضعف القدرة على اتخاذ القرارات وممارسة حرية الاختيار ومواجهة الصدمات الخارجية والداخلية

 

مكتب تنسيقات اطارية وصنفرة ادارة الدولة  ووفق المواصفات الايرانية واتفيلس كل كازكيتات الانسدادات المفتعلة ,.,., وتشخيص كل من يقف بالضد اولاد سفارات وطرف ثالث ومؤامرة وخروج عن المذهب والدين وترسيخ مبدأ ((( منو ينطيها حتى ياخذها ))) وتقوية العلاقة مع امريكا وضربها ضربا مبرحا بالكاتيوشا والاصرار والتصميم على تشكيل تحالف ارادة الحوله  …

علما ضم المكتب\\\ ضمّ الإطار مجموعة من القوى الحليفة لإيران وفصائل الحشد الشعبي، وهي: “ائتلاف دولة القانون” بزعامة نوري المالكي، و”تحالف الفتح” بزعامة هادي العامري، و”حركة عطاء”، و”حركة حقوق”، و”حزب الفضيلة”، بالإضافة إلى “تحالف قوى الدولة” بزعامة عمار الحكيم وحيدر العبادي.

مستعدون لبيع جميع الأراضي العراقية و الموانئ و أي شيء ترغبون به من أجل الكرسي

علماً بأننا نمتلك خبرة في بيع ميناء خور عبد الله وتجميد عمل ميناء الفاو واستثمار منطقة مطار المثنى لعدم امكانية تهريب وغسيل الاموال  / الموصل / الرمادي 7 الفلوجة / و الكثير من المحافظات العراقية و بأسعار تنافسية

العنوان : بغداد -المنطقة الخضراء – مقابل عيادة خالد العطية لعلاج البواسير وبالقرب من عيادة الاستشاري عباس البياتي للاستنساخ البشري وفي وسط ساحة مارد القمقم ..

 

وبمفهوم مبسط للفقر يعد الفرد أو الأسرة يعيش ضمن إطار الفقر إذا كان الدخل المتأتي له غير كافٍ للحصول على أدنى مستوى من الضروريات للمحافظة على نشاطات حياته وحيويتها.

للفقر العديد من التعريفات تبعث من منطلقات إيديولوجية واقتصادية وثقافية، وهو بشكل عام لا يمثل ظاهرة في المجتمع بل يترجم خلال ما في تنظيم هذا المجتمع. والفقر ليس صفة بل هو حالة يمر بها الفرد تبعا لمعايير محددة، فمثلا يعرف الفقر بمفهومه العام علي انه انخفاض مستوى المعيشة عن مستوى معين ضمن معايير اقتصادية واجتماعية. وعرف بشيء من التفصيل على «أنه الحالة الاقتصادية التي يفتقد فيها الفرد الدخل الكافي للحصول على المستويات الدنيا من الرعاية الصحية والغذاء والملبس والتعليم وكل ما يُعد من الاحتياجات الضرورية لتأمين مستوى لائق في الحياة». وفي ضوء الشِّرْعة الدولية لحقوق الإنسان، يمكن تعريف الفقر بأنه وضع إنساني قوامه الحرمان المستمر أو المزمن من الموارد، والإمكانات، والخيارات، والأمن، والقدرة على التمتع بمستوى معيشي لائق وكذلك من الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية الأخرى.

أما أنواع الفقر فقد حاولت العديد من الدراسات والبحوث أن تضع تصنيفات محددة لظاهرة الفقر، وقد اختلفت تلك التصنيفات، ومن أشهر تلك التصنيفات هو التصنيف على أساس مستوى الفقر الذي قسم الفقر إلى عدة مستويات وذلك لغرض قياسه كالفقر المطلق Absolute Poverty هو «الحالة التي لا يستطيع فيها الإنسان عبر التصرف بدخله، الوصول إلى إشباع حاجاته الأساسية المتمثلة بالغذاء، والمسكن، والملبس، والتعلم، والصحة، والنقل»، والفقر المدقع Extreme Poverty وما يسمى بالفقر المزريDisruptive Poverty «هو الحالة التي لا يستطيع فيها الإنسان، عبر التصرف بدخله، الوصول إلى إشباع حاجاته الغذائية لتأمين عدد معين من السعرات الحرارية التي تمكنه من مواصلة حياته عند حدود معينة»، والذي يقترب من الفقر المدقع وما يسمى بالفاقة Pauperism، وقد أضافت بعض الدراسات نوع آخر من الفقر وهو فقر الرفاهة Welfare Poverty لقد حدد بعض الباحثين نوع آخر من الفقر الذي يتعرض له بعض الشرائح الاجتماعية وخاصة في المجتمعات الغربية التي تعيش فيما يسمى بالبلدان المتطورة والتي يتمتع أفرادها بالمنجزات الحضارية الحديثة كالأجهزة المتطورة والحديثة وبعض وسائل الترفيه المتنوعة التي تفتقر إليها بعض الشرائح وذلك أطلق عليه تسمية فقر الرفاهة. وقد أوردت بعض الدراسات أنواع أخرى للفقر والتي صنفت حسب العوامل المسببة للفقر، إذ قسم الفقر إلى نوعين رئيسيين هما فقر التكوين وفقر التمكين، حيث يمثل النوع الأول مظاهر الفقر الناتجة بسبب المعوقات والصعوبات الواقعية أو الافتراضية كالعوامل البيولوجية / الفسيولوجية والتي في مقدمتها العوق البدني والعقلي والنفسي بأشكاله المختلفة والتي تمثل قصوراً في القدرات الشخصية للأفراد. والعوق الاجتماعي – النفسي، ممثلاً في الأنوثة مقارنة بالذكورة، والشباب مقارنين بالأطفال وبكبار السن، والجماعات الفرعية مقارنة ببعضها أو بالمجتمع السياسي / الدولة. أما النوع الثاني من الفقر وهو فقر التمكين والذي يعد فقر مؤسسي، يفصح عن نقص في قدرة مؤسسات المجتمع على تلبية احتياجات الناس أو – وهو المهم – تفعيل قدراتهم المتاحة أو الممكنة وحثهم على إستثمراها.

 

|||  صحيفه جي بي سي الامريكيه عمار الحكيم يملك 33 مليار دولار أرصدة واستثمارات في شركات نفطية وعقارات في لبنان ولندن والإمارات والكويت والسعوديه ويملك شركه نقل (فلاي بغداد).

هل تعل تعلم إن عدد أفراد حماية عمار الحكيم يبلغ 1613 شخص من ضمنهم ۱۹۲ ضابط برواتب شهرية تبلغ مليارين و٤٩٣ مليون و ۸۳۳ دينار عراقي وتبلغ سنوياً 30 مليار دينار من خزينة الدولة علماً أن عمار لا يحمل أي صفة حكوميـة سوى إنه رئيس حزب «ديني» المركز الوطني لكشف الفاسدين في العراق

الحاج بلیغ ابو گلل : ذات يوم زرنا السيد عمار الحكيم في منزلة وقت العشاء لنتفاجئ ان السيد لا ياكل ليلا وذلك بسبب عسر الحال وحالة الفقررر الشد يدة التي يعيشها وقد تذكرت قول الله تعالى ((يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف)) والله هولاء سادتي ال الحكيم هم هكذا ونعم السادة والقادة !!!!!!!!! |||

 

تشير متابعة هدف تخفيض الجوع إلى أنه هناك بعض التقدم في الحد من الفقر في دول شرق وجنوب آسيا، لكن مع هذا لا زال الجوع مرتفعا جدا مع تغيير طفيف في أفريقيا جنوب الصحراء، ومرتفعا بدون تغيير في شمال أفريقيا. ولا تغيير يذكر في حالة الجوع في كل من أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي والدول الأوروبية في رابطة الدول المستقلة. وأنه بدأ الجوع بالتزايد في غربي آسيا والدول الآسيوية في رابطة الدول المستقلة

 .

 تعتبر إستراتيجية مكافحة الفقر في المدى القصير معتمدة على المساعدات والدعم واساليب التنمية للمشاريع الصغيرة من خلال عمل جمعيات مدنية تنموية تعمل على التدريب وتنمية الخبرات المهنية وتعبئة المجتمع لمبادرات تنشيط للعمل والمشروعات الصغيرة وبث روح المنافسة والاننتاجية والمسؤولية لدى الفئات الفقيرة.كما يعد استمرار الدعم للطبقات الفقيرة ضرورة في الحاضر والمستقبل القريب، إذ يؤدى إلغاؤه إلى أعباء اقتصادية واجتماعية فادحة، ولكن يجب تطوير آليات الدعم بدعم مبادرات المشروعات الصغيرة والاعتماد على الذات حتى لا يكون الفقر مواكب لقلة النشاط والتواكل، والتكاثر غير النوعي والحضاري للبشر، لا يجب حالياً استبدال دعم الأسعار ببديل نقدي لأن الفئة الوحيدة المتاح معرفة دخلها بدرجة معقولة من الدقة هي فئة المشتغلين بالحكومة، أما الفئات الأخرى التي تشمل العاطلين والعاملين في القطاع الخاص والعمالة غير المنظمة يصعب تقدير دخلهم أو وصول الدعم النقدي لهم لغياب منظومة المعلومات المناسبة، ويفضل ان يكون الدعم عينياً وفنياوتدريبياً من خلال الجمعيات والمؤسسات التنموية التي تعمل على تحليل ظاهرة الفقر ومعالجة أسبابها بالإضافة لعامل تحسين آليات توزيع الثروة العامة في المجتمعات.

 

رأينا أنّ للفقر أسبابا متعددة، أهمها الكوارث وضعف التعليم وطبيعة العراقة الحضارية والتكاثر السكاني الواسع والسريع مع تطور أنظمة الصحة والحياة، والفقر مرتبط بقلة العمل والنشاط والفعالية الحضارية والقدرة على التنمية والتطوير. وتوجد أكبر نسبة الفقر في البلدان الابوية المعتمدة على الدولة كمجتمع وصائي، وتقل هذه النسبة في المجتمعات المتعلمة والمتنافسة والمنظمة للجهد البشري. ويبقى تحديد معنى الفقر نسبيا حسب الشعوب، إذ أن ظاهرة تنتشر في جميع المجتمعات بدرجات متفاوتة، إلا أن الفرق يبقى في درجة الفقر ونوعيته وشدته ونسبة الفقراء في المجتمع.

ويمكن من هذه الزاوية أن نتبيّن أسباباً داخلية وأخرى خارجية.

    الأسباب الداخلية

من أهم الأسباب الداخلية طبيعة المجتمع ونشاطه وتطوره الحضاري والبشري، وعراقته في تنظيم أعماله ونشاطه واستفادته من ثرواته وتنميتها تنمية مستدامة، وثانياً النظام السياسي والاقتصادي السائد في بلد ما. فالنّظام الجائر لا يشعر فيه المواطن بالأمن والاطمئنان إلى عدالة تحميهِ من الظلم والعسف. ويستفحل الأمر إذا تضاعف العامل السياسي بعامل اقتصادي يتمثل في انفراد الحكم وأذياله بالثروة بالطرق غير المشروعة نتيجة استشراء الفساد والمحسوبية، فيتعاضد الاستبداد السياسي بالاستبداد الاقتصادي والاجتماعي، وهي من الحالات التي تتسبب في اتساع رقعة الفقر حتى عندما يكون البلد زاخرا بالثروات الطبيعية كما حدث ويحدث في عدة بلدان إفريقية أو في دول أمريكا اللاتينية، هذا فضلا عن الحروب الأهلية والاضطرابات وانعدام الأمن.

    الأسباب الخارجية

الأسباب الخارجية متعددة، وهي أعقدُ وأخفى أحيانا. ومن أهمها الحروب والنزاعات والصراعات الدولية التي تحرم البلدان فرصة التنمية والتطوير، كما من أسبابها السيطرة والاستعمار والتدخل بشؤون الدول الفقيرة استغلالا ونهبا لثرواتها. أخيراً وبعد حصار دام أكثر من عقد من الزمن تسبب في تفقير شعب بأكملهِ رغم ثرواته النفطية. ويتعقد الأمر كثيراً إذا كان الاحتلال استيطانياً كما في فلسطين حيث تتدهور حالة الشعب الفلسطيني يوماً بعد يوم وتتسع فيه رقعة الفقر نتيجة إرهاب الدولة الصهيونية وتدميرها المتواصل للبنية التحتية وهدم المنازل وتجريف الأراضي الفلاحية فتتحول مئات العائلات بين يوم وليلة من حد الكفاف إلى حالة الفقر المدقع.

ومن الأسباب غير الظاهرة للعيان نقص المساعدات الدولية أو سوء توزيعها في البلدان التي يسود فيها الفساد في الحكم.

 

||| وجدت الأرقام أدناه في موقع انترنيت عراقي نسبها إلى وزارة المالية وهي تخصيصات مالية لعامي 2009 و2010 وهي كالآتي

تخصيصات 2009 :(مجلس النواب 202 مليار دينار تعادل172مليون دولار) (رئاسة الجمهورية 98 مليار دينار تعادل83 مليون دولار)

(رئاسة مجلس الوزراء 384 مليار دينار تعادل325 مليون دولار

تخصيصات 2010 : (مجلس النواب 267 مليار دينار تعادل234 مليون دولار)

كيف سمح البعض من الساسة لأنفسهم ان يسرقوا وهم مؤتمنون على أموال الشعب؟. أصبحنا نحن المدافعين عن العراق الجديد , وتجربته نخجل ونصمت ولا نجيب عندما نواجه بالكم الكبير من المعلومات والأخبار المنشورة في كل وسائل الإعلام عن الفساد والمفسدين واللصوص , من كثرة ما أشيع عن حجم الأموال المخصصة للرئاسات الثلاث ونوابهم , وعن مقدار ما يتقاضاه النواب والوزراء والرئاسات ونوابهم من رواتب وامتيازات .

تفيد معلومات بان صرفيات الرئاسات الثلاث 43 مليار سنويا فضلا عن النثريات والصرف والايفادات.

هل يعقل في زمن الديمقراطية وتداول السلطه تمنح هكذا ارقام من عدا مجلس النواب و المناصب الشكلية الأخرى.

سياتي يوم ننعت انفسنا بـ(الشعب الغبي ) لاننا سمحنا لهؤلاء يسرقون قوتنا وخيرات بلادنا كل هذه السنوات.

هل يعلم الشعب العراقي رواتب الرئاسات الثلاث والأمانة العامة لمجلس الوزراء ورواتب الدرجات الخاصة مع النثريات والضيافة أكثر من 2  تريليون شهويا!!!!؟؟

ورواتب موظفي العراق مع الأجهزة الأمنية والمتقاعدين والرعاية #تريليون ونصف فقط!!

طاح حظك سلمان وحظ القسمة السودة وحظ الغمان والمنبطحين والمصلحين والمبخوتين والانفصاليين…………  |||

 

إستراتيجية الحد من الفقر في المدى الطويل

إعادة صياغة السياسات العامة للدولة في عدة محاور رئيسية:

    القناعة والالتزام السياسي والحكومي بأن التنمية البشرية هي وحدها القادرة علي أن تحدث النمو الاقتصادي تترجم في صورة إعادة توزيع الاستثمارات لتحقيق التنمية البشرية.

    تطبيق اللامركزية الكامل في السلطة واتخاذ القرار وإعطاء الدور الرئيسي للمشاركة في تحديد أهمية المشروعات لأفراد كل مجتمع محلي من خلال مؤسسات مجتمعية تتمتع بالحرية الديمقراطية.

    قصر دور المفكرين والمتخصصين في التنمية في عرض مسارات التنمية والمساهمة في دقه التشخيص لأنواع وأبعاد وحجم المشكلات.

    لا تتحقق التنمية «المتواصلة» القادرة علي البقاء المرتكزة علي التنمية البشرية إلا ببناء تكنولوجيات محلية تتسم بأنها كثيفة العمل، كفء في استخدام الطاقة، منخفضة التكاليف غير ملوثة للبيئة وتؤدى لرفع إنتاجية عناصر الإنتاج المحدودة وتحافظ علي الموارد الطبيعية.

    تعديل أساليب إدارة الميزانيات الحكومية والإنفاق العام، مع إعادة جدولة الإنفاق العام لإحداث توازن بين المناطق الفقيرة (وأغلبها ريفية) والمناطق المرتفعة الدخل (أغلبها المدن الكبرى والعواصم). فقد بينت الدراسات أن المدن الرئيسية في الدول الفقيرة يخصص لها 80% من إنفاق الخدمات علي الصحة والتعليم ومياه الشرب النقية، وقدر نصيب الفرد في المدن من الإنفاق العام حوالي 550 دولار مقابل 10 دولارات فقط للفرد في الريف.

    تكافل الدول العربية في وضع نظام إقليمي للمعلومات يهدف لإجراء بحوث ميزانية الأسرة كل خمس سنوات في كل الدول العربية، وإتباع منظومة معلومات الرقم القومي الدال علي الفئة الاقتصادية الديموجرافية للسكان لتحديد الفئات المستهدفة بالدعم باعتباره المحك لنجاح أي سياسة تهدف للحد من الفقر

 |||

كلام من يكيل الماء بالغربال :: نفت اللجنة المالية النيابية، الاربعاء، المعلومات التي تداولتها بعض منصات التواصل الاجتماعي فضلا عن مغردين بشأن الراتب الذي يتقاضاه رئيس الجمهورية برهم صالح.

وقال النائب عن اللجنة محمد تميم في تصريح لـ NRT عربية (21 نيسان 2021)، ان “ما اشيع حول راتب رئيس الجمهورية على انه يتقاضى راتبا مقداره 100 مليون دينار غير صحيح”، مؤكدا ان “رواتب الرئاسات الثلاث تبلغ 80 مليون دينار فقط”، بحسب قوله.

وتداول مغردون معلومات عن الامتيازات التي يحصل عليها رئيس الجمهورية برهم صالح، دون أي دور حقيقي يحسب للاخير، بحسب تعبيرهم.

المغردون وفي تدوينات لهم، اشاروا الى ان “برهم صالح يتقاضى راتبا مقداره 100 مليون دينار شهريا، اضافة الى مخصصات ونثريات تصل الى مليار دينار شهريا.

وتابع المغردون ان “عدد المساعدين والمستشارين الذي يعملون ضمن فريق رئيس الجمهورية يبلغ عددهم نحو 1200 شخصا من موظفين ومساعدين ومستشارين“.

ولفتوا الى ان “اعداد الحمايات الخاصة برئيس الجمهورية تبلغ 3000 مقاتل وهم ضمن الفوج الرئاسي الذي يتقاضى الرواتب من وزارة الدفاع العراقية”.:   |||.

 

أن البنية الاجتماعية العراقية تعرضت لاهتزازات شديدة في العقود الأخيرة.

وللحق، فإن مثل هذه الاهتزازات لم تصب البنية العراقية فحسب، إنما اصابت وإن كانت بدرجات أقل، الكثير من البنى الاجتماعية في بلدان العالم الأخرى، ولأسباب مختلفة لايسع المجال لها.

لكن المنظومة الأخلاقية العراقية هي الأكثر تأثراً من غيرها بين الدول، لاسيما في السنوات العشر الأخيرة، بعد أن تولى منظومة الحكم في العراق، أناس لاتتوفر فيهم خصال القيادة للأسف، حتى بتنا نعتقد أن البنية الاجتماعية عندنا قد تعرضت الى أكثر من حادث ارتطام في جمجمتها مما تسبب بكل هذا  الخلل.

لقد وصلت الكارثة عندنا، الى أن يقوم الإبن بقتل أبيه لسبب تافه، والأخ يذبح أخاه لسبب أتفه من التافه، وغير ذلك من الفظائع والقصص الغريبة العجيبة التي كان سماعها قبل سنوات يحسب على حساب قصص الف ليلة.

واعتقد أن التراجع الخطير في مستوى الأخلاق، قد بدأ تحديداً منذ اليوم الأول لوصول صدام حسين لرئاسة الجمهورية، إذ ماذا نتوقع مثلاً ان تكون النتائج، إذا كان القياس دموياً ولا اخلاقياً، يتمثل بقيام (الرفيق القائد) بذبح رفاقه في الحزب يوم تسلمه المنصب الاول، دون سبب حقيقي، سوى رغبته بالانفراد، ورغبته الأشد في إشاعة الرعب والخوف في نفوس الجميع بلا استثناء.

بعد مجزرة القيادة البعثية، أدخل صدام حسين العراق والعراقيين في نفق الحروب، وفي مسلسلات الإغتيالات والتصفيات السياسية، والسجون والمعتقلات، وابتكار المقابر الجماعية، حتى لتظن ان العراقيين جميعاً كانوا خصوم هذا الرجل! ناهيك من ظروف الحصار وما نتج عنها من مآس وكوارث تركت نتائجها في حياة العائلة العراقية، سواء العائلة التي فقدت أباها وضابط نظامها، أو التي فقدت معيلها، مما جعل النشء الجديد يفلت من عين ذاك الذي كان رقيباً عليه، وينفلت من انضباطية الأسرة، وعوز وبؤس ومشاكل العائلة ايضاً، فيهرب من البيت ، والمدرسة اضطراراً.

لكن.. الى أين؟

الى الشارع طبعاً حيث لا رقيب ولا حسيب عليه.

وشيئاً فشيئاً ينزلق نحو مستنقع الرذيلة والانحلال ورفقاء السوء، حتى يقع في أفخاخ الجريمة التي لا ترحم، ويتدرج من جريمة الى جريمة، ومن طور الى طور، حتى يصل الى أن يقتل أباه كما ذكرنا!

 إن تراجع مستوى التعليم وضعف التربية، وفقدان الرقابة الأسرية، وانشغال الدولة بأشياء أخرى ليس من بينها الاهتمام بالاجيال الجديدة، فضلاً عن العوز والحاجة المادية التي تتعرض لها الأسر الفقيرة ، ناهيك من التباين الواسع بين عوائل وأبناء الطبقة الحاكمة وحاشيتها الطفيلية من جهة، وأبناء الفقر والجوع والحرمان، من أبناء مدن الصفيح (والچينكو) من جهة أخرى، دفع بعض شرائح المجتمع المسحوقة نحو هاوية الكارثة، فوصلنا الى ما نحن عليه اليوم..

ولا أدعي النبوءة أو قراءة الغيب، إذا قلت إن القادم سيكون أسوأ بكثير مما نحن عليه الآن، ما لم نعد الى الجذور، الى الينابيع الاولى، الى النقاء والصدق والمحبة والود بين الناس، الى حيث كان التكافل، والتآخي سائداً بين أبناء المجتمع، الى القناعة الحقيقية، التي تجعلنا ننبذ هذا الجشع الفاحش ونحتقره، مع لزوم الوقوف جميعاً بوجه الفساد، وفضح الفاسدين، حتى لو كانوا من بين أهالينا، وردع المرتشين مهما كان موقعهم، بدءاً من موظف البلدية والعقاري والتقاعد والجنسية والمستوصف وغيرهم من المرتشين المعششين في دوائر الدولة الخدمية، مروراً بالنائب الفاسد في برلماننا وبالآمر أو القائد الكبير في وحدات الجيش والشرطة وليس انتهاءً بوزير النفط أو وزير الكهرباء، أو وزير الصحة، او رئيس الوزراء، أو حتى رئيس الجمهورية، او رئيس مجلس النواب نفسه، مع احترامنا لكل أصحاب هذه المواقع!

وبودي أن أضيف نقطة هنا، مفادها، أن ليس في الدين والتدين وحدهما يستقيم الإنسان، مع اقراري بأن للدين دوراً كبيراً في تقويم المرء، شرط ان يكون المتدين قدوة وأنموذجاً في الطهر والنزاهة والاستقامة والزهد، لا العكس

 

كشفت مصادر إعلامية في إقليم كردستان، الاثنين، عن المبالغ الضخمة التي تصرف لميزانية الرئاسات الثلاث في الإقليم.

وبحسب المصادر الإعلامية فأن راتب رئيس إقليم كردستان (نيجيرفان بارزاني) شهريا يصل إلى 15 مليون دينار “أكثر من 12.500 دولار أمريكي”، إضافة إلى نثرية مفتوحة لا حصر لها.

وأضافت المصادر أن راتب رئيس حكومة إقليم كردستان (مسرور بارزاني) يبلغ 20 مليون دينار شهريا “أكثر من 16.000 دولار أمريكي”، إضافة إلى 150 مليون دينار نثرية شهرية “أكثر من مليون و250 ألف دولار أمريكي“.

وقالت إن مجمل رواتب رئاسة برلمان كردستان يصل إلى 40 مليون دينار شهريا “أكثر من 33.000 دولار أمريكي”، موزعة بحسب تسلسل الرئاسة، بحيث يصل راتب رئيس البرلمان (ريواز فائق) إلى 16 مليون دينار شهريا “أكثر من 13.000 دولار أمريكي”، فيما يحصل كل من نائبي رئيس البرلمان (هيمن هورامي ومنى قهوجي) على 12 مليون دينار “أكثر من 10.000 دولار أمريكي“.

فيما أوضحت أن نثرية رئيس البرلمان (ريواز فائق) تصل إلى 50 مليون دينار شهريا “أكثر من 41.600 دولار أمريكي”، فيما تبلغ نثرية النائب الأول لرئيس برلمان كردستان (هيمن هورامي) 30 مليون دينار شهريا “أكثر من 25.000 دولار أمريكي”، كما تبلغ نثرية النائب الثاني أو سكرتير برلمان كردستان (منى قهوجي) 7 مليون دينار في الشهر “أكثر من 5.800 دولار أمريكي“.

.

لقد كان مجتمعنا نزيهاً، دون أن يكون متديناً ..

كما يجب ان نعترف بان الفقر ليس السبب الوحيد في ما وصل اليه البعض  من مساوئ وفظاعات، فقد كنا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي فقراء أيضا، لكننا كنا شرفاء وامناء وطيبين، نملك قناعة لم نجدها متوفرة اليوم لدى غيرنا للأسف .. نعم، فقد كنا رغم شدة عوزنا منضبطين، لم نفقد درجة واحدة من درجات قيمنا واخلاقنا وتماسكنا الأسري والمجتمعي، لذلك بقينا محافظين على شهادة نجاحنا الاخلاقي بكامل علاماتها، وأجزم أن بعضنا لم يكن يحصل على قوت يومه، لكنه ظل عفيفاً نجيباً ملتزماً بقوانين وقيم مجتمعه السامية، ولم يمد يده الى مال وحلال غيره ابداً ..

لا أدّعي ان مجتمعنا كان قديساً، معصوماً، لكنه كان يستحق أن نسميه: شريفاً، مستقيماً، طيباً، مسالماً.

 كما كان آباؤنا قبلنا فقراء بل فقراء حد اللعنة، وكان اجدادنا مثلهم فقراء أيضاً لكنهم جميعاً كانوا شرفاء أيضاً، لم يرتكبوا أياً من فظاعات أجيال حاضرنا ..

يقول علماء الاجتماع، ان الفقر سبب كل هذه الكوارث الاجتماعية!

وأنا لا أنكر ذلك، ولكني اتساءل فحسب: الم يكن جيلنا فقيراً ايضاً، ألم ندرك الصبا والشباب والحياة في عقدي الستينيات والسبعينيات – أي قبل صعود صدام الى سدة الرئاسة، ونحن فقراء معدمون، ألم تكن مدينتنا – مدينة الثورة، عبارة عن وعاء فارغ ومفتقد الى كل معاني ومستلزمات الحياة البشرية، لكننا حولنا هذه المدينة الخربة، الى بستان للمحبة، وواحة للعشق، وميدان للإبداع، حتى بتنا لا نطيق العيش في حضن غيرها، ولا نتذوق طعم السعادة إلا من يد هذه المدينة المجنونة؟

ألم نقدم نحن أبناء مدينة الثورة، أبناء البيوت الناصية بناءً، والعالية شرفاً -نساءً ورجالاً- ورغم فقرنا، للعراق أعظم واروع الهدايا والعطايا في الشعر والفن والرياضة، والدفاع عن الوطن حد الاستشهاد، سواءً من ارتقى من اخوتنا على اعواد مشانق النضال، أو من قاتل في ميادين المعارك حد الشهادة

صحيح أننا لم نكن متدينين أبداً، لكننا لم نكن (كفاراً) او ملحدين، بل كنا نحترم الجامع والكنيسة، ونجلّ رجل الدين، ونقدر الشعائر، بل ان بعضنا كان يصوم شهر رمضان مع العائلة.. لذا دعوني أقول باختصار: لقد كنا قدوة في المجتمع وأنموذجاً يضرب به المثل في الصدق والحب والشرف والاحترام والتسامح والعفو،

لذلك ترونني اليوم افتخر بأبناء جيلي الذهبي،..

نعم افتخر لأن الفقر لم يكسرنا ولم يضعف قيمنا قط. لقد كانت لنا أخلاق وقيم سامية وتقاليد عالية صلبة، وبقيت اخلاقنا كما هي دون أن نخلَّ بها يوماً.

ختاما أقول: بدأ التراجع الأخلاقي والقيمي في عهد صدام يمشي خطوة خطوة، لينخر في مفاصل الدولة والجيش والشرطة، حتى وصل الى قمة وقاع المجتمع على حد سواء، أما (الحزب القائد)، فقد كان يقبع في (القاع) منذ تأسيسه!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close