منظمة الهجرة تكشف عن وجود 400 موقع غير رسمي للنازحين في العراق

ترجمة: حامد أحمد

كشفت منظمة الهجرة الدولية عن وجود أكثـر من 400 موقع غير رسمي للنازحين في العراق، لافتة إلى أن تلك المواقع تضم أكثـر من 14 ألف عائلة، لافتة الى ان غالبية هذه العوائل تمتلك بيوتا في مناطق سكناها الاصلية ولكن عوائق تحول دون عودتهم متمثلة بتعرض بيوتهم لأضرار او عدم وجود ظروف معيشية ملائمة في مناطقهم الاصلية.

وذكر تقرير للمنظمة بشأن حركة العائلات النازحة في العراق، ترجمته (المدى)، أن “العوائل النازحة والعائدة المقيمة في مواقع غير رسمية تكون معرضة لمصاعب وتواجه تحديات كبيرة في تحقيق حلول مستدامة لمشاكل النزوح”.

وأضاف التقرير، أن “محافظة دهوك في اقليم كردستان تضم النسبة الأكبر من مواقع النزوح غير الرسمية في البلد بنسبة 36% بواقع 142 موقعا تليها محافظة نينوى بنسبة 18% وصلاح الدين بنسبة 13 % و30% من المواقع غير الرسمية الأخرى موزعة بين كركوك والفلوجة ومناطق أخرى”.

وأشار، إلى أن “العدد الأكبر من العوائل النازحة متواجدة في محافظة الانبار تليها دهوك ثم صلاح الدين”.

وبين التقرير، أن “آخر إحصائية مسجلة منذ حزيران 2022 كشفت ان هناك 13 ألف و245 عائلة نازحة تقيم في مواقع غير رسمية في انحاء العراق وتستضيف محافظة الانبار العدد الاكبر بنسبة 27% من العدد الكلي للعوائل بواقع 3 الاف و632 عائلة، تليها محافظة دهوك بنسبة 22% من هذه العوائل بواقع الفين و959 عائلة ثم بغداد بنسبة 13% بواقع ألف و730 عائلة وكذلك كركوك بنسبة 13% أيضا بواقع ألف و727 عائلة”.

وأوضح، أن “الفلوجة تستضيف عوائل قادمة من المسيب بمحافظة بابل بواقع ألف و292 عائلة”، مشدداً على أن “غالبية العوائل النازحة في محافظة دهوك هم من أهالي منطقة سنجار بواقع ألف و450 عائلة وفي مدينة سامراء هناك عوائل نازحة من المدينة نفسها بواقع 389 عائلة وعوائل قادمة من منطقة بلد بواقع 309 عائلة”.

وكشف التقرير ان “نسبة 96% من مواقع النزوح غير الرسمية نزحت اليها غالبية العوائل قبل حزيران 2017 وهي حالة نزوح مزمنة مضى عليها أكثر من خمس سنوات، اما في محافظة نينوى فان نسبة 61% من العوائل النازحة في مواقع غير رسمية تم تهجيرها في آب 2014 ونسبة 39% أخرى تم تهجيرها ما بين تشرين الأول 2016 وحزيران 2017”.

وزاد، “اعتبارا من حزيران 2022 كانت هناك ألف و121 عائلة عائدة تقيم في مواقع غير رسمية، أكثر من ثلثي هذه العوائل العائدة بنسبة 70% تقيم في مواقع غير رسمية في صلاح الدين، تليها 54% من هذه العوائل تقيم في تكريت بواقع 605 عائلة”.

وأردف التقرير، أن “21% من العوائل العائدة تقيم في محافظة الانبار القادمين من الفلوجة والرمادي. اما محافظة نينوى فأنها تضم نسبة 9% من العوائل العائدة في مواقع غير رسمية موزعة بين منطقة سنجار بواقع 53 عائلة ومناطق الموصل بواقع 47 عائلة”.

ويواصل، أن “نسبة 81% من العوائل النازحة والعائدة في هذه المواقع غير الرسمية يفتقرون الى أي نشاط اقتصادي”.

ويسترسل التقرير، أن “أغلب العوائل النازحة المقيمة في مواقع غير رسمية في محافظات كربلاء والقادسية وصلاح الدين وواسط ليس لديها نشاط اقتصادي، وكذلك الحال مع العوائل النازحة والعائدة المقيمة في دهوك وبغداد ونينوى”، لافتاً إلى أن “اقل من نصف هذه العوائل قادرة على توفير احتياجاتها الرئيسية”.

وتابع “الظروف الصعبة التي تواجه هذه العوائل المقيمة في مواقع غير رسمية فان 30% فقط من هذه المواقع تلقت مساعدات خلال الأشهر الثلاثة التي سبقت اعداد هذا التقرير من منظمات إنسانية والتي كانت نسبة مشاركتها بالمساعدة 84% وكذلك من مساعدات خيرية محلية كانت نسبتها 61%”.

وأشار التقرير، إلى أن “المواقع غير الرسمية شكلت في بغداد النسبة الاكبر من تلقي هذه المساعدات الإنسانية وتوزعت بين المحمودية وأبو غريب وتلتها محافظة الانبار”.

وتحدث، عن أكثر من “ثلاثة مطالب ركزت عليها العوائل النازحة والعائدة هي النظر بوضع البطالة وتحسين ظروف المعيشة والحصول على سكن وملجأ والتجهيزات غير الغذائية”.

ونبه التقرير، إلى أن “اغلب هذه العوائل تقيم في ملاجئ ومنازل طينية وهي بحاجة لإعادة تأهيل بعد سنوات من السكن فيها”.

من جانب آخر، نوه التقرير الى ان “غالبية العوائل المقيمة في هذه المواقع غير الرسمية تملك بيوت سكن في مناطقها الاصلية”.

وأفاد، بأن “العدد الأكبر من هذه العوائل التي تمتلك منزلا في مناطق سكناها الاصلية هي من محافظة بابل تليها واسط ومنطقتي ابوغريب والمحمودية وكذلك محافظة الانبار”.

وذهب التقرير، إلى أن “غالبية العوائل النازحة محليا والتي تشكل نسبتها 83% من عددها الكلي تروم البقاء في موقع اقامتها الحالي على المدى القصير وتتوزع تلك العوائل في المحمودية والبعاج وتكريت والموصل”.

ومضى التقرير، إلى أن “نسبة 51% من العوائل في جميع المواقع غير الرسمية انهم لم يقرروا بعد بخصوص نيتهم للعودة على مدى الأشهر الست القادمة”.

عن: منظمة الهجرة الدولية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close