الفنانة مريم الفارس: اول عمل لي كان من خلال مسرحية للاطفال ( علاء الدين والفانوس السحري )

الفنانة مريم الفارس: اول عمل لي كان من خلال مسرحية للاطفال ( علاء الدين والفانوس السحري )

انها رائعة في كل شيىء , في صمتها ,بنظراتها , وتاملاتها , وفي ابتسامتها , انها فنانة متالقة اجتهدت وسعت وتواصلت , ولحقت بركب الفنانات من زميلاتها واللواتي سبقنها في الخبرة والتجربة , من امثال السيدة المتالقة والفنانة الرائدة سهام السبتي , والفنانة الرائدة والمتالقة وسيدة المسرح العراقي سليمة خضير واللتان زاملتهما في المسيرة الفنية اضافة الى الفنانات المسرحيات واللواتي زاملنها في الفرقة القومية للتمثيل , والتي لم تقل عنهم ابداعا وتالقا , لقد وهبت حياتها للفن ولخدمة رسالته , وتتلمذت على ايدي المخرجين الرواد من عمالقة المسرح العراقي انها الفنانه مريم الفارس ….

حاورها: جوزيف الفارس

انها رائعة في كل شيىء , في صمتها ,بنظراتها , وتاملاتها , وفي ابتسامتها , انها فنانة متالقة اجتهدت وسعت وتواصلت , ولحقت بركب الفنانات من زميلاتها واللواتي سبقنها في الخبرة والتجربة , من امثال السيدة المتالقة والفنانة الرائدة سهام السبتي , والفنانة الرائدة والمتالقة وسيدة المسرح العراقي سليمة خضير واللتان زاملتهما في المسيرة الفنية , اضافة الى الفنانات المسرحيات واللواتي زاملنها في الفرقة القومية للتمثيل , والتي لم تقل عنهم ابداعا وتالقا , لقد وهبت حياتها للفن ولخدمة رسالته , وتتلمذت على ايدي المخرجين الرواد من عمالقة المسرح العراقي في معهد بغداد التجريبي , من امثال المخرج الرائد ابراهيم جلال , والمخرج الرائد جاسم العبودي والاستاذ بهنام ميخائيل , والمخرج المبدع والمتالق المرحوم د . عوني كرومي , وقدمت من العطاء مااضاف لها من الخبرة والتجربة المسرحية , حينما تالقت في معظم الادوار التي اسندت لها من قبل كبار المخرجين وبشهادة الصحافة الفنية والنقاد المسرحيين .انها الفنانه مريم الفارس .
هذه الفنانه , والتي كانت الرائدة في هذا المعهد التجريبي , والذي يشرف عليه الاستاذ المخرج ابراهيم جلال , وبمعية الاستاذ الراحل جاسم العبودي .
لا ارغب في ان اضيف على وصف ماتملكه هذه السيدة المتالقة في عالم المسرح , انما مزاملتي لها واعجابي بفنها , جعلني اسبق لقائها بعرض استهلاليا تمهيديا لهذا اللقاء .
—- الفنانه مريم الفارس , بانوراما ترحب بك وتستهل هذا اللقاء , بالاعجاب عما قدمتيه ضمن مسيرتك الفنية , املين ان نتعرف على اول محطة من محطات حياتك الفنية .
—- وهنا ابتسمت مبتدئة حديثها قائلة , انا بالحقيقة ممتنة شخصيا لجريدة بانوراما , والمتمثلة برئيس تحريرها السيدة المتالقه والصحفية الناجحه وداد فرحان , على ما تقدمه من دعم للفن وللفنانين , وذلك من خلال تسليط الاضواء على مسيرة وتجربة كل فنان , وانا بالذات , تعجبني مسيرتي , فهي تجمع مابين حياتي الفنية وذكرياتي الجميله , لما قدمته مع زميلاتي وزملائي من فناني العراق المتالقين
—- وكيف كانت بدايتك مع عالم المسرح ؟
—- تعرفت عليه , وهو يمثل في مسرحية غسل الخطيئة والتي كانت من تاليفه واخراجه , واعجبت وقتها في تمثيله واخراج العمل والذي كان قد ابهرني , ولربما كانت المرة الاولى التي اشاهد فيها عملا مسرحيا , انما لم يكن يخطر ببالي بان هذا الشخص كان يتابعني ويتعقب اخباري ويحاول المستحيل من اجل ان يكسب صداقتي , الا بعد ان فوجئت بابنة عمي وهي تفاتحني عن اعجابه بي , وهو مستعد ان يتقدم لكسب صداقتي , عندها ابتسمت انما من دون اعارة لهذا الخبر اية اهمية , الا ان الاقدار شائت ومن خلال هذه الصدفة ان اكون زوجة لمخرج متالق واستاذ رائع علمني ابجدية الفن , وعرفني على عالم المسرح , هو استاذي الحبيب وزوجي جوزيف الفارس .
—- وكيف كانت البدايه ؟
—- بعد ان ارتبطتنا بزواج مقدس ونتيجة الاعجاب والحب مابين الطرفين , عندها تعلقت بعالم الفنان جوزيف الفارس , وبداية مشواري الفني والحقيقي بدات حينما كنت احدى طالبات معهد بغداد التجريبي في بغداد ,حيث فيه اكتسبت الخبرة والمهاره والثقافة المسرحية , هذا المعهد كان يشرف عليه الاستاذ ابراهيم جلال , وبمعية الاستاذ جاسم العبودي , اضافة الى محاضراتهم في التمثيل النظري والعملي كانت هناك دراسات عن تاريخ الادب المسرحي , وعن الفنون السمعية والمرئية من قبل الاستاذ الاعلامي امير الحلو , اضافة الى محاضرات الفنان المخرج د . عوني كرومي قبل سفره الى المانيا ونيله شهادة الدكتوراه , والشيىء الذي يذكر ان هذا المعهد استقطب العناصر المثقفة من خريجي معهد الفنون الجميلة , واكاديمية الفنون الجميله , للاستعانة بهم في اعمال المعهد المسرحية , واذكر منهم الفنانون عزيز خيون , وحسن عبد وطارق كرم والمخرج التلفزيوني الحالي جمال محمد , والفنانه المتالقه المطريه امال خضير شقيقة الفنانه سليمه خضير والفنان السرياني المتالق في عالم الغناء والتمثيل والاعلام الفنان سامي ياقو , اضافة الى زوجي الفنان جوزيف الفارس , وكثيرون هم كانوا ضمن هذه المسيرة الرائدة والتجربة الفريدة والتي كانت لبداية انطلاقي في عالم الفن المسرحي .
—- اتذكرين اول عمل شاركت من خلاله ؟
—- نعم اول عمل لي كان من خلال مسرحية للاطفال ( علاء الدين والفانوس السحري ) من الادب العالمي , واخراج المخرج الرائد المرحوم جاسم العبودي , وقد كرست جميع العروض لطلبة المدارس الابتدائية , والجدير بالذكر , ان احدى المتفرجات من هذا الجمهور هي الطفلة شذى سالم , والتي فيما بعد اصبحت الفنانه شذى سالم .
—– وهل اقتصرت عروضكم داخل محافظة بغداد فقط ؟
كلا , لقد حاولنا تقديم عروضنا المسرحية على مسرح الادارة المحلية في كربلاء , وانا كنت اول سيدة
تعتلي خشبة المسرح في هذه المحافظة المقدسة , وكان من بين الحضور والمعجبات في وقتها وقبل دخولها الى عالم الفن هي الفنانه المتالقه د. ليلى محمد .

—- والعمل الثاني ؟
—- العمل الثاني كانت تجربة فريدة وعظيمة في نفس الوقت , وبمشاركة جميع الجهود المثقفة لطلبتنا الاعزاء من محبي الفنان عوني كرومي , انطلقت بعملي الثاني في مسرحية( المسيح يصلب من جديد) من تاليف نيكوس كزانتزاكيس واخراج الفنان المرحوم عوني كرومي ,
— وماذا كان دورك في المسرحية ؟
—- الدور الرئيسي ( كاترين الزانية ) , وقد تالقت في هذا العمل , طبعا هذه قناعتي الشخصية , اضافة الى شهادة واراء النقاد من مثقفي الصحافة والمسرح .
—- وهل اضافت لك شيئا تجربة الفنان الراحل د. عوني كرومي ؟
—- طبعا , شي اكيد , لقد كان يملك من الخبرة والثقافة , والاجتهاد الشخصي والذي تميز باسلوب لم يضاهيه اي فنان اخر في حينها , وهذه المسرحية هيئت له جوازسفر الى المانيا لنيل شهادة الدكتوراه .
— وبعد هاتين التجربتين , هل استمريت بالعطاء والتواصل مع المسرح ؟
—- نعم , وكيف لا !!! —- بعد حصول بعض المعوقات المادية في معهد بغداد التجريبي , توقف عن الاستمرارفي تجربته , حينها بدأ الفنان الاستاذ جوزيف الفارس بخوض تحربة تاسيس المسرح العمالي , وبالتعاون مع نقابة البريد والبرق والمطابع والاعلام انبثق الوليد الاول للمسرح العمالي في مسرحية ( ايام العطاله ) تاليف الكاتب والاديب العراقي الاستاذ ادمون صبري واخراج الفنان جوزيف الفارس , فعرض عليا المخرج دورا بطوليا مع الفنانه الرائدة سناء سليم عضوة الفرقه القومية للتمثيل والفنان صبحي العزاوي والفنان عماد بدن ,وممثلين كثيرون لا تحضرني اسمائهم , ففي القراءة الاولية للنص , جائني رجلا لم تسبق لي معرفته , واضعا نظارة على عينيه ,ليخبرني بانني مبدعة بقراءة الدور , بعدها علمت بانه الكاتب والاديب ادمون صبري مؤلف النص المسرحي , ولم يتوقف عن اعجابه بتمثيلي , مما دفعني تشجيعه على دراسة الشخصية والاستفسار عنها منه , اضافة الى شرح ابعادها من قبل المخرج , عندها حصلت عندي القناعة جدا بهذه الشخصية , اضافة الى هذا, انها كانت كلمات تحفيزية لي من المؤلف والمخرج , ولاسيما وانها كانت باللهجة البغدادية الشعبية مما زادتني عشقا الى المسرح , اكثر من السابق , اضافة الى الفنانين واللذين كانوا يعملون معي , بكل جدية وتجاوب صادق , جعلتني اعشق هذ العالم الرحب والذي لم استطيع الاستغناء عنه , هذا العالم , اسمه الخشبة المقدسة .
—– اتعتقدين ان بدايتك كانت مع مسرحية ايام العطاله ؟
—- كلا , انما ايام العطالة اعطتني الثقة بالاعتماد على تجربتي والتي اكتسبتها من اساتذتي رواد الحركة المسرحية في العراق , هذه التجربة خضتها وانا متاهلة لاعتلاء خشبة المسرح .
—- وماهو التاهيل الذي تعنيه ؟
—- هو , يجب على الفنان , اضافة الى مهارته الفطرية في التمثيل , من الضروري جدا ان يتسلح بالثقافة والخبرة والتجربة , اضافة الى هذا احتكاكه بالفنانين اللذين اكثر منه خبرة وتجربة , ليكتسب منهم ويتعلم .
—- يتعلم ؟
—- نعم يتعلم , وهذا ليس عيبا , انما العيب هو , ان يبقى الفنان جاهلا ومتخلفا عن زملائه بالثقافة والمعرفة والتجربة والخبرة العمليه , انا مثلا حاولت في حينها استعين ببعض الكتب والمسرحيات العالمية , وتابعت قرائتها , عندها استطعت ان اواكب المسيرة الفنية مع زملائي وانا مليئة ثقة بنفسي ومؤمنة بما عندي من المؤهلات والتي اكتسبتها من خبرتي وتجربتي الفنية , وكنت كلما استرجع كلمات الثناء والاطراء من قبل زملائي واساتذتي من المخرجين , ازداد حبا وتعلقا بخشبة المسرح .
—- هل هناك شيئا سعيدا متعلقا في ذاكرتك في حينها , جعلك تندفعين لخدمة رسالة المسرح ؟
—- بالحقيقة , هناك لحظات سعيدة , كلما استرجعها الفنان في ذاكرته يزداد القا ونجاحا في حرفيته , فمثلا , انا كنت محظوظة , وسعيدة جدا , حينما كان من بين جمهوري الكريم وانا معتلية خشبة المسرح عميد المسرح العراقي الاستاذ حقي الشبلي , فكلل هذا الحضور بكلمة ثناء واطراء بحق ماشاهده من عرض مسرحي متكامل , واشاد بالذات على حضوري المتميز فوق خشبة المسرح , هذه شهادة لم انساها طيلة حياتي , وما زالت متعلقة في ذاكرتي .
—- وهل كنت تعلمين بانه كان حاضرا لمشاهدة العرض المسرحي ؟
—- كلا , لقد كنت امثل وانا لا علم لي بحضوره , ولا حتى بمعرفته , الا بعدما قدمه الفنان المخرج جوزيف الفارس لنا فكان لي شرف التعرف عليه , والاستماع الى توجيهاته السديدة , فكانت اسعد اللحظات وانا واقفة امام عميد ومؤسس الحركة المسرحية في العراق , الاستاذ حقي الشبلي .
— وبعدها ؟
—- كان ايضا من بين الحضور الاستاذ المرحوم الفنان وجيه عبد الغني ,فلما شاهد ادائي وتمثيلي واعجب بهذا الاداء , عندها عرض على زوجي الفنان جوزيف الفارس بتعييني بصفة عضوة في الفرقة القومية للتمثيل , فوافقت بعد موافقة زوجي على ذالك .
—- اذن من هنا بدات مسيرتك الحقيقية في الاحتراف ؟
لم اكن في حينها اعلم شيئا عن الاحتراف , بقدر ماكنت متعلقة بشيىء اسمه المسرح .
— هذا العالم الذي تسميه المسرح , ايستطيع اي فنان ان يخوض معالمه , وان يقدم عملا بمستوى راقي ان لم يملك شهادة ؟
—- الشهادة , هي المراة التي تعكس الخلفية الثقافية لكل فنان .
—- اتقصدين ان على كل فنان ان يمتلك شهادة ضمن اختصاصه ؟
—- وهنا ابتسمت وقالت , كثيرون يملكون الشهادة , ولكنهم ماذا قدموا ؟ والكثير منهم يبحث عن الالقاب العلمية , انما انا باعتقادي , القسم الكبير منهم لم يترجمون شهادتهم الى واقع ملموس من خلال اعمال يقدمونها ويجسدون من خلالها مستوى تلك الشهادة واعطاء حقها من الناحية العلمية , كي نتعرف على مستوياتهم من خلال اعمالهم المسرحية والتي قد ترتقي الى مستوى تلك الشهادة , انما هم بالحق يظلمونها .
—- ماذا تضيف الشهادة الى الفنان ؟
— الشهادة , هي الوتد التي يستند عليه الفنان في مسيرته الفنية , هي امتلاك ناصية العلم , وباب ينفتح على عالم المسرح الاكاديمي , اضافة الى ان الشهادة تعني انها الخلفية الثقافية للفنان التي يطل منها على نافذة الابداع والابتكار , والمهارة الحرفية التي تجعله ان يقدم ماعنده من عطاء متميز عن غيره .
—- وانت ماذا اضافت لك الشهادة ؟
—- الكثير , تعلمت من خلالها كيف اجسد شخصيتي المسرحية , وكيف اتعامل مع الكلمة وتجسيد احاسيس الدور , وكيف اتفنن في الالقاء والتلوين من خلال نبرات الصوت , والتي تتغير على ضوء الاحاسيس والمشاعر الداخلية للفنان , وكيف اخطو خطواتي وانا على خشبة المسرح وامام الجمهور ,تعرفت على اشهر المذاهب المسرحية ومدارسها الاخراجية , اضافة الى المعالم الثقافية التي اكتسبتها من اساتذتي واللذين اشرفوا على تعليمي في معهد الفنون الجميلة .
— ماهو دور الجمهور في بناء شخصية الفنان ؟
—- الجمهور هو الوتد والعمود الذي يستند عليه الفنان لمواصلة مسيرته الفنية , ان حب الجمهور , واعجابه بالفنان هوالزاد الذي بتغذى عليه في حياته ومسيرته الفنية .
— ماهي الاعمال التي قدمتيها من خلال الفرقة القومية للتمثيل ؟
— كثيرة , انما اهمها , مسرحية الصبي الخشبي للاستاذ المرحوم قاسم محمد , وهي مسرحية للاطفال ومسرحية طير السعد ايضا للاستاذ قاسم محمد وهي ايضا للاطفال , ومسرحية روميو وجوليت من روائع شكسبير والتي اخرجها الاستاذ الفنان محسن العزاوي , ومسرحية حفلة سمرمن اجل الخامس من حزيران للكاتب السوري سعدالله ونوس واخراج الاستاذ المخرج جاسم العبودي , ومسرحية الطوفان , وهي من تاليف الاستاذ الكاتب عادل كاظم واخراج الاستاذ الرائد المخرج ابراهيم جلال , وهذه المسرحية شاركنا من خلالها في مهرجان المسرح العربي في دمشق , وقد كنت امثل شخصية اليصابات وهي شخصية اعجبتني جدا , وقد اشاد بتمثيلي من الفنانات العربيات منهن الفنانه المتالقة الست سميحه ايوب والفنانه مديحه حمدي .
— وعن تجربتك في المسرح السرياني ؟
—- كانت تجربة رائدة وجميله , وانا اقدم شخصية من واقع الناطقين باللغة السريانية ولاول مرة ومن على خشبة مسرح بغداد تتكلم باللغة السريانية ( اللهجة الالقوشية ) في مسرحية ( الارض والحب والانسان) , كانت من تاليف الاديب السرياني جلال عيس يلدكو, واخراج الفنان جوزيف الفارس ومن انتاج نادي بابل الكلداني في بغداد ,هذه المسرحية اشاد بها النقاد من المسرحيين , وكذالك الصحافة اشادت بهذه التجربة الرائدة والفريدة , حيث كتب الصحفي رياض شابا في مقال له وبعنوان بارز ( صوت الحرية ينبعث من على خشبة مسرح بغداد وباللغة السريانية ) , اضافة الى هذا العمل شاركت ببطولة المسرحية الثانية وباللغة السريانية , وهي مسرحية ( الشيخ والقضية ) وهي من سرينة الاديب السرياني المرحوم عبد الاحد بنيامين , ومن تاليف واخراج الفنان جوزيف الفارس ايضا وانتاج نادي التعارف السرياني في بغداد .
— وماذا عن تجربتك في المسرح الكنسي ؟
—- جيدة جدا , لخصوصيتها ,واختلاف في اساليب الطرح والاخراج , ان تجربتي مع المسرح الكنيسي , كانت تجربة صعبة جدا , ولا سيما وانك تتعامل مع الجمهور من خلال مايؤمن به من الافكار والمعتقدات الدينية ,واصعب ما قمت بتاديته واجهدني جدا هي شخصية ام نبراس في مسرحية غفران والتي كانت من تاليف واخراج الفنان جوزيف الفارس , والتي قدمت هنا في استراليا , هذه الشخصية الرمزية والمركبة في تكوينها السايكولوجي , يصعب على الفنان الهاوي ان يجسدها , مالم يملك من الخبرة والثقافة التي تؤهله لتجسيدها على المسرح , انها تتعامل مع الجمهور وتخلق علاقة مباشرة وبمخاطبة تعليمية ووجدانية , يشوبها شيئا من المسرح التعليمي والملحمي , اضافة انها كانت شخصية رمزية مستمدة جذورها من تاريخ امتنا الكلدواشورية , والرافضة للخصومة والتفرقة مابين الاخوة من ابناء الوطن الواحد والتي تخدم الطامعين بهذه الامة العريقة .
—- وماذا عن الاذاعة ؟
—- وهنا ابدت المحافضة على خصوصية الريبورتاج , عن تجربة المسرح فقط , على ان نتناول التجربة الاذاعية في لقاء اخر انشاء الله , بعد ان قدمت امتنانها وتقديرها لصحيفة بانوراما على مواقفها النبيلة والداعمة للحركة الفنية وللفنانين , والمتمثلة برئيس تحريرها الصحفية المتالقة وداد فرحان وبمعية الكوادر الفنية والادارية لهم كل الحب والازدهار .
— كلمة اخيرة نهمسها لجميع فنانينا المبدعين والمتالقين في استراليا , ان بانوراما هي صحيفة بمواضيعها الفنية منكم واليكم , وانها ستمد جسور محبتها مع المتميزين من نجوم الابداع والتالق , متمنين لكم مسيرة ناجحة لخدمة الحركة الفنية العراقية في استراليا .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close