النظام الإيراني أرنب متخاذل أمام إسرائيل و أسد جسور على العراق !!

النظام الإيراني أرنب متخاذل أمام إسرائيل و أسد جسور على العراق !!

بقلم مهدي قاسم

ذكرتُ مرارا في مقالات سابقة كيفية قيام إسرائيل و بشكل مستمر بتوجيه عشرات ضربات جوية قاصمة ضد مواقع القوات الإيرانية وميليشياتها الناشطة و المسلحة في سوريا ، و مما أدت وتؤدي إلى مقتل عشرات من جنودها و أتباعها المليشياويين ، و كيف أن النظام الإيراني وميليشياتها تمتص ــ كإسفنجة رخوة ــ متحملة تلك الضربات القاصمة ، دون أن توجه ولو حتى رصاصة واحدة ضد إسرائيل ، بالطبع ليس تحريرا للقدس ــ مثلما يزعم النظام الإيراني دائما ــ أنما ــ على الأقل ،ــ كرد فعل طبيعي و انتقام مشروع لتلك الضربات الجوية التي تتكرر بين إسبوع أو شهر آخر. بدون أي رد مماثل …
بينما إذا ما تعلق الأمر بالعراق ــ الذي أضحى بوابة خلفية مشرعة الأبواب لإيران بفضل أتباعه و مواليه المرتزقة ووعملائه المعروفين ــ فأن النظام الإيراني سرعان ما يتحول إلى أسد جسور ليقصف الأراضي العراقية بكل همجية وحقد متأصل ومزمن ، حتى لو شعر بحركة بسيطة لثعلب عراقي يتحرك بقرب الحدود العراقية الإيرانية ، فتقوم قواته بقصف الأراضي العراقية دون أي تمييز أو اعتبار حتى لو طالت عملية القصف مواطنين مدنيين ما هم في حقيقة الأمر سوى سواح مسالمين ..
أن هذا التعامل الجبان ذا الوجهين السافرين للنظام الإيراني :
ـــ أي وجه خنوع و ذليل ، بل خاضع صاغر أمام قوة وجبروت إسرائيل ومن ثم تحمل ضرباتها القاصمة المتكررة ، هذا من ناحية ، و وجه شرس وحقود قاس جدا مع العراق وشعبه من ناحية أخرى، فكل هذا لهو دليل صفة جبن وذلة و غدر :
بمعنى جبن وذلة أمام من أقوى منه و في الوقت نفسه شرس وقاس وغداّر من هو أضعف منه في الوقت الحالي ــ كالعراق مثلا.
علما أن ضعف العراق الراهن أمام النظام الإيراني سببه الأساسي و الرئيسي يتكوّن من مجموعات ، من عناصر أتباعه و مرتزقته وميليشياته وعملائه المحليين ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close