موسكو تعتقل “خلية” تفجير جسر القرم وكييف تندد بـ”الهراء”

أوكرانيا تتلقى نظاماً دفاعياً مضاداً للطائرات من ألمانيا وبايدن يقول إن بوتين عقلاني أساء التقدير

(وكالات) الأربعاء 12 أكتوبر 2022

أعلنت أجهزة الأمن الروسية، الأربعاء 12 أكتوبر (تشرين الأول)، أنها أحبطت محاولة هجوم في منطقة موسكو وأخرى في بريانسك بالقرب من أوكرانيا، متهمة كييف بالتحضير لهذه الهجمات.

وفي بيانين منفصلين نقلتهما وكالات أنباء روسية، قال جهاز الأمن الفيدرالي إنه اعتقل أوكرانياً يشتبه في قيامه بالتحضير لهجوم بقاذفة صواريخ في منطقة موسكو، وآخر متهماً بأنه أراد تنظيم هجوم بالمتفجرات على مركز لوجستي في بريانسك.

وفي سياق متصل، كشفت الاستخبارات الروسية، الأربعاء، أنها اعتقلت ثمانية مشتبه فيهم، بينهم خمسة روس، للاشتباه في مشاركتهم في تجهيز الهجوم التفجيري الذي ضرب جسر القرم السبت.

وقالت أجهزة الأمن في بيان أنه تم اعتقال خمسة روس و”ثلاثة مواطنين أوكرانيين وأرمن”، من دون تحديد تفاصيل حول جنسية هؤلاء المشتبه بهم الثلاثة.

أضافت “تم إخفاء العبوة الناسفة في 22 قطعة من اللفائف البلاستيكية بوزن إجمالي يصل إلى 22,770 كيلوغراماً.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إرسال المتفجرات في أوائل أغسطس (آب) في زورق انطلق من ميناء أوديسا في أوكرانيا إلى ميناء روسيه في بلغاريا. ثم نُقلت إلى ميناء بوتي في جورجيا، ليتم شحنها إلى أرمينيا قبل وصولها براً إلى روسيا.

وأشارت أجهزة الأمن الروسية إلى أن العبوة الناسفة دخلت روسيا في الرابع من أكتوبر في شاحنة مسجلة في جورجيا، قبل أن تصل في السادس أكتوبر، أي قبل يومين على الانفجار، إلى كراسنودار الروسية المتاخمة لشبه جزيرة القرم.

وأكدت الأجهزة الروسية أن “الهجوم الإرهابي” نُظم من قبل الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، موضحة أن عميلاً من كييف نسق نقل المتفجرات وكان على اتصال بجميع الوسطاء.

وأدى انفجار قوي السبت إلى إلحاق أضرار جسيمة بجسر القرم الذي يصل شبه الجزيرة الأوكرانية التي ضمتها موسكو ببقية الأراضي الروسية. ومع ذلك، استؤنفت حركة السكك الحديدية وحركة السير بشكل جزئي على هذا الطريق الحيوي للجيش الروسي.

وتؤكد السلطات الروسية أن شاحنة مفخخة كانت مصدر هذا الانفجار. ورداً على ذلك، شنت روسيا الإثنين والثلاثاء قصفاً مكثّفاً على أوكرانيا.

الداخلية الأوكرانية تصف التحقيق بـ”الهراء”

في المقابل، ندد المتحدث باسم وزير الداخلية الأوكراني آندريه يوسوف، الأربعاء، بالتحقيق الروسي في الانفجار ووصفه بأنه “هراء”.

ونقلت هيئة الإذاعة العامة الأوكرانية عن يوسوف قوله إن جهاز الأمن الاتحادي الروسي ولجنة التحقيق “هياكل وهمية تخدم نظام بوتين، لذلك لن نعلق بالتأكيد على تصريحاتهما”.

نظام دفاعي من ألمانيا

أعلن وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف في تغريدة نشرت، مساء الثلاثاء، أن بلاده تلقت أول نظام دفاعي مضاد للطائرات من ألمانيا.

وقال ريزنيكوف، إن “عهداً جديداً للدفاع الجوي بدأ” في أوكرانيا.

جهود واشنطن

تكثف الولايات المتحدة جهودها الرامية لحشد تأييد أكبر عدد ممكن من الدول لمشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين ضم روسيا أربع مناطق أوكرانية.

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين “نعتقد أن أوان الحياد قد ولى”.

وأضاف “لا يمكن أن يكون هناك حياد في وضع مماثل”.

وبدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة، عصر الاثنين العاشر من أكتوبر، مناقشة مشروع قرار قدمته أوكرانيا وشارك في إعداده الاتحاد الأوروبي يندد بضم روسيا أربع مناطق أوكرانية، في خطوة يسعى من خلالها الغرب لإثبات عزلة موسكو على الساحة الدولية.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن التصويت على النص يمكن أن يحصل الأربعاء أو “على الأرجح الخميس”.

وبانتظار حصول التصويت، أجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن محادثات هاتفية مع عدد من القادة الأجانب، من بينهم الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش، ومع العديد من نظرائه في سائر أنحاء العالم، وذلك في محاولة منه لحشد تأييد أكبر عدد ممكن من الدول لمشروع القرار.

وفي الواقع فإن الحملة التي يقودها بلينكن لحشد التأييد لمشروع القرار المناهض لروسيا بدأها الأسبوع الماضي خلال جولة قام بها في أميركا اللاتينية وشملت كولومبيا وتشيلي والبيرو، حيث طلب من كل القادة الذي التقاهم التصويت إلى جانب النص.

وحمل معه الوزير الأميركي هذا المطلب إلى ليما حيث شارك يومي الخميس والجمعة في أعمال الجمعية العامة لمنظمة البلدان الأميركية.

والثلاثاء أجرى بلينكن ومساعدته للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند، المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية الأميركية، نقاشاً عبر الفيديو مع ممثّلين عن حوالى 100 دولة.

وقال برايس إن بلينكن ونولاند شددا على مسامع محادثيهم على ضرورة ان تتم “محاسبة روسيا على ضمها غير القانوني أراضيَ في أوكرانيا”.

ومع أن قرارات الجمعية العامة ليست ملزمة قانوناً، إلا أن واشنطن تأمل من خلال مشروع القرار إثبات عزلة موسكو على الساحة الدولية.

وخلافاً لمجلس الأمن الدولي حيث تمتلك روسيا مع أربع دول أخرى (الولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا) حق النقض، فإن الفيتو ليس له وجود في الجمعية العامة.

وخلال تصويت جرى أخيراً في مجلس الأمن الدولي لم يصوّت أي عضو إلى جانب روسيا، لكن أربع دول هي الصين والهند والبرازيل والغابون امتنعت عن التصويت.

والاثنين رجّح مسؤول أوروبي أن يحظى مشروع القرار في الجمعية العامة بما بين 100 و140 صوتاً.

بوتين منفتح على الحوار

أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء “انفتاحه على حوار” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول محطة زابوريجيا للطاقة النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا والخاضعة لسيطرة روسيا منذ مارس (آذار).

وقال بوتين لدى استقباله المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في سان بطرسبرغ في جنوب غربي روسيا إن المحادثات ستتطرق “إلى كل المسائل ذات الاهتمام المشترك أو التي قد تثير قلقاً، على سبيل المثال، ما يتصل بالأوضاع في محيط محطة زابوريجيا النووية”.

وأضاف الرئيس الروسي “في جميع الأحوال، نحن منفتحون على هذا الحوار”. من جهته أكد غروسي في نهاية “المحادثة المهمة” دعوته لإنشاء “منطقة آمنة”. وفي هذا الإطار، توقع لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مرة أخرى في الأيام المقبلة.

وقال في بيان للوكالة الدولية للطاقة الذرية “لا يمكننا إضاعة المزيد من الوقت. المخاطر كبيرة. يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لمنع وقوع حادث نووي” من شأنه أن يؤثر في أوكرانيا وخارجها.

وأضاف أن الوضع “يزداد خطورة وهو محفوف بالمخاطر وصعب مع حصول هجمات عسكرية متكررة تهدد الأمن النووي”.

وكانت روسيا أعلنت الأسبوع الماضي الاستحواذ رسمياً على محطة زابوريجيا التي تحتلها عسكرياً منذ مارس، في قرار دانته كييف.

ومنذ أشهر تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بقصف الموقع الخاضع لسيطرة روسيا إنما الواقع على مقربة من خط الجبهة. وتحتل روسيا عسكرياً أراضي المحطة التي أعلن بوتين ضمها مع أربع مناطق أوكرانية أخرى.

ورفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تنشر مراقبين في الموقع منذ سبتمبر (أيلول)، هذا الاستحواذ، مشددة على أن الموقع أوكراني.

بايدن: بوتين “أساء تقدير” قدرة قواته

من جانبه، شدد الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء على أن نظيره الروسي فلايديمر بوتين “أساء تقدير” قدرة قواته على احتلال أوكرانيا، و”حساباته أخطأت تماماً” بالنسبة للمقاومة التي كان يتوقع أن يواجهها.

وقال بايدن خلال مقابلة أجرتها معه شبكة “سي أن أن” الإخبارية الأميركية وبثت مقتطفات منها قبيل ساعات من موعد بثها كاملة مساء الثلاثاء “أعتقد أنه شخص عقلاني أساء التقدير بشكل كبير”.

وأضاف أن بوتين “كان يعتقد أنه سيُستقبل بالأحضان (…) وأعتقد أن حساباته أخطأت تماماً”.

وأعلن بايدن الثلاثاء أن ليست لديه “أي نية” للقاء بوتين خلال قمة مجموعة العشرين المقررة في إندونيسيا الشهر المقبل، لكن من دون أن يستبعد تماماً هذه الإمكانية، إذ قال إن “الأمر مرهون” بالظروف.

وقال بايدن “أنظر، ليست لدي أي نية للقائه”، مضيفاً “لكن على سبيل المثال، إذا جاء إلي في قمة العشرين وقال إنه يريد أن يتحدث بشأن إطلاق سراح (نجمة كرة السلة الأميركية المحتجزة في روسيا) بريتني غرينر، فسألتقي به. أقصد أن الأمر مرهون” بالظروف.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه لا يعتقد أن بوتين سيستخدم سلاحاً نووياً تكتيكياً في الحرب مع أوكرانيا.

وأعلنت روسيا الثلاثاء شن ضربات “كثيفة” على منشآت أوكرانية فيما تعهدت مجموعة السبع التي عقدت اجتماعا طارئاً “محاسبة” الرئيس الروسي على هذه الهجمات.

بريطانيا تراقب مؤشرات تفكير روسيا في الأسلحة النووية

كشف جهاز الاستخبارات الإلكترونية الأكبر في بريطانيا أنه يتوقع رصد مؤشرات إذا ما بدأت روسيا التفكير في نشر ترسانتها النووية في حربها مع أوكرانيا.

وكرر الجهاز أن أي حديث عن استخدام مثل هذه الأسلحة خطير للغاية.

وبعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب، قال رئيس “هيئة الاتصالات الحكومية البريطانية” جيريمي فليمنغ لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الثلاثاء 11 أكتوبر (تشرين الأول)، إن روسيا تعاني من نقص في الذخيرة والأصدقاء والقوات.

أضاف فليمنغ أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ظل حتى الآن ملتزماً بالتعاليم العسكرية الراسخة بعدم استخدام الأسلحة النووية، لكن الجهاز سيبحث عن مؤشرات على أن هذا قد يتغير.

وأمل في أن “نرى مؤشرات إذا ما بدأوا التخلي عن هذا المسار”، من دون أن يوضح الطبيعة الممكنة لهذه المؤشرات.

وقال “لكن، لنكن واضحين بهذا الشأن، إذا كانوا يفكرون في ذلك، فستكون هذه كارثة بالطريقة التي تحدث عنها كثير من الناس”.

وجزم أن بوتين يشعر بالقلق من مخاطر التصعيد، وأن ذلك يمكن أن يكون إشارة لسبب “عدم اللجوء إلى هذه الأشكال الأخرى من شن الحرب”.

واشنطن تدعو لتسريع وتيرة المساعدات لأوكرانيا

ودعت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين خلال لقائها في واشنطن الثلاثاء نظيرها الأوكراني سيرغي مارتشينكو حلفاء الولايات المتحدة وشركاءها إلى تسريع وتيرة مساعداتهم المالية لأوكرانيا وزيادتها.

وقالت يلين “ندعو شركاءنا وحلفاءنا للانضمام إلينا من خلال سداد التزاماتهم الحالية تجاه أوكرانيا وزيادة” هذه المساعدات.

وأضافت أن هذه الأموال تهدف في آن معاً إلى “مساعدة أوكرانيا على الاستمرار في تقديم الخدمات الحكومية الأساسية، ومساعدة أوكرانيا على البدء في البناء والتعافي”.

وذكرت الوزيرة الأميركية بأن “الكونغرس أقر قبل أسبوعين 4.5 مليار دولار من الدعم المباشر لميزانية أوكرانيا، ويسعدني أن أعلن أن الولايات المتحدة ستبدأ بصرف هذه الأموال للحكومة الأوكرانية في الأسابيع المقبلة”.

وتابعت يلين مخاطبة نظيرها الأوكراني “نتعهد تزويدكم هذا التمويل في أقرب وقت ممكن، لأننا نعلم مدى أهميته في دعم مقاومتكم الشجاعة للهجوم الروسي غير القانوني” للأراضي الأوكرانية.

وهذه الحزمة من المساعدات التي أقرها الكونغرس في 30 سبتمبر تندرج في إطار مساعدة أكبر لأوكرانيا قدرها 12.3 مليار دولار صادق عليها المشرعون عندما رفعوا سقف الدين العام الأميركي لتجنب “إغلاق” المؤسسات الفيدرالية في الولايات المتحدة.

وأضافت وزيرة الخزانة الأميركية “سنواصل دعمكم وأنتم تعيدون بناء أوكرانيا مزدهرة وحرة”.

باريس ستعزز وجودها على الجبهة الشرقية للناتو

أعلن وزير الجيوش الفرنسي أن بلاده ستعزز وجودها العسكري على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي من خلال نشر مدرعات لسلاح المشاة ودبابات “لوكلير” في رومانيا وتعزيزات في إستونيا في الأسابيع المقبلة.

وقال الوزير سيباستيان لوكورنو خلال جلسة استماع أمام لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ إن قرار الرئيس إيمانويل ماكرون “بتعزيز وضعنا الدفاعي في الجانب الشرقي من أوروبا” اتخذ “في ضوء الوضع في الجناح الشرقي للناتو” و”القتال العنيف في أوكرانيا”.

وتقود فرنسا مهمة الناتو في رومانيا التي تضم حالياً 350 جندياً فرنسياً، بالإضافة إلى قوات بلجيكية وهولندية.

وتستعد باريس لمضاعفة قوتها العاملة على الأرض في نوفمبر (تشرين الثاني) وفق مصدر عسكري، عبر نشر 12 آلية مدرعة و12 دبابة من طراز “لوكلير”.

وأضاف وزير الجيوش “سنواصل أيضاً تعزيز وضعنا الدفاعي في ليتوانيا” من خلال نشر طائرات مقاتلة من طراز رافال لتوفير الأمن الجوي، “وفي إستونيا حيث سيتم نشر سرية مشاة معززة من القوات الخفيفة” في 2023 مزودة بمركبات غريفون، تقدر بنحو 100 عنصر إضافي.

وحالياً، يتمركز نحو 300 جندي فرنسي في إستونيا في إطار حلف شمال الأطلسي.

قصف 30 في المئة من البنية التحتية

قال وزير الطاقة الأوكراني هيرمان هالوشينكو في مقابلة مع شبكة “سي. أن. أن”، إن روسيا قصفت نحو 30 في المئة من البنية التحتية للطاقة بالبلاد خلال هجماتها الصاروخية يومي الإثنين والثلاثاء.

أضاف هالوشينكو لـ”سي. أن. أن”، في ساعة متأخرة الثلاثاء، “نوجه هذه الرسالة إلى شركائنا: إننا بحاجة إلى حماية الأجواء”، مؤكداً أن روسيا تستهين بالقواعد الدولية.

وتابع “إنهم لا يبالون بأي نوع من الاتفاقيات أو المعاهدات”.

وحثت أوكرانيا المدنيين، الثلاثاء، على عدم استخدام الأجهزة المنزلية مثل الأفران والغسالات لتوفير الكهرباء، إذ يتعرض الملايين لانقطاعات في التيار الكهربائي بعد أوسع هجوم روسي على شبكة الطاقة منذ اندلاع الحرب.

انفجارات في خيرسون ومليتوبول

ميدانياً، ذكرت وسائل إعلام روسية أنه سُمع دوي خمسة انفجارات في مدينة خيرسون في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، مضيفة أنه وفقاً لمعلومات غير رسمية تم إطلاق أنظمة الدفاع الجوي.

وكانت خيرسون، المركز الإداري لمنطقة خيرسون الأوسع، واحدة من أوائل المدن التي سقطت في يد القوات الروسية بعد هجومها على أوكرانيا في فبراير (شباط).

وفي وقت سابق الأربعاء، قال إيفان فيدوروف، الرئيس المنفي لبلدية مليتوبول التي تسيطر عليها روسيا جنوب منطقة زابوريجيا، على تطبيق “تلغرام” إن انفجاراً قوياً حدث في المدينة.

وذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن الشرطة المحلية التي عينتها روسيا أن عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من السوق المركزي في المدينة. وأفادت الوكالة بعدم وقوع إصابات.

ولم يتسن التحقق من صحة التقارير حتى الآن.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close