ثلاث ليال فنية يحييها كاظم الساهر بدار الأوبرا السلطانية

سيقضّي جمهور دار الأوبرا السلطانيّة مسقط وقتا ممتعا مع أشهر أغاني”القيصر” عبر ثلاث حفلات ذات طابع خاص يغنّي خلالها العديد من أغانيه الجديدة، والقديمة، وذلك أيّام الخميس، والجمعة، والسبت التي توافق 13 و 14 و15 من الشهر الجاري الساعة 7:00 مساءً..للحجز.. زوروا موقع دار الأوبرا السلطانية مسقط

(www.rohmuscat.org.om)

عاد القيصر كاظم الساهر لدار الأوبرا السلطانية مسقط في بداية موسهما الجديد (2022-2023) ليحيي ثلاث حفلاتفي الدار التي دأبت على استضافة كبار نجوم الغناء العربي، بعد حفله الأخير الذي قدّمه في نهاية عام 2018 وكان مسك ختام الحفلات الغنائية العربيّة وموسمها لذلك العام، ويومها، حقّق نجاحا كبيرا عزّز شهرته الواسعة التي امتدّت على دول العالم، وفي الموسم الجديد يعود كاظم الذي يشتهر بشخصيته الجذابة وقصائده الرومانسية، ليقدّم أحدث أغانيه لآلاف المعجبين والمتابعين من جيل الشباب.
يُعدّ الساهر من أبرز الأصوات في المشهد الغنائي العربي اليوم، تشهد على ذلك نجاحاته الكبيرة التي حصدها خلال مشواره الفنيالطويل، وقد عزّز شهرته العربيّة بحضور دولي خلال مشاركاته الفنّيّة العالميّة في المهرجانات الدوليّة،فقد عُرف الساهر بوقوفه على أرقى دور الأوبرا العالميّة، متسلّحا بقدرات صوتيّة استثنائيّة، وتمكّن من الأداء الأوبرالي، عندما صدح في تلك الدور، مؤكّدا جدارته، عندما غنّى مع العديد من الفنانين العالميين، بما في ذلك أندريا بوتشيلي ، وخوليو إغليسياس، وغيرهما، فحقّق شهرة عالميّة واسعة لم ينلها مطرب عربي معاصر، فقد قام بإضافةالمزيد من التميّز في مجال الموسيقى العربية بمؤلفاته الموسيقية عندما وضع ألحانا ساحرة للعديد من قصائد الشعر العربي، وخاصةً قصائد الشاعر نزار قباني الذي أطلق على كاظم لقب “قيصر الغناء العربي”وأشهرها “إني خيرتك فاختاري” و”قولي أحبك”،و”زيديني عشقًا”، و”عيد العشاق”، إلى جانب غنائه القصائد العربية الكلاسيكيّة ليحبّب الجمهور العريض باللغة العربية الفصحى وتراثنا الشعري،ضمن قوالب موسيقية تسمو بالأحاسيس، مراعيا عند أدائها الارتقاء بالذوق العام.
وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، أصدر العديد من البوماته، وأحيى الكثير من الحفلات الغنائيّة في مهرجانات عربيّة، ودوليّة كبرى، وردّد أغانيه الملايين من جمهوره الواسع في جميع أنحاء الوطن العربي، وما زال يُضفي مزيدا من الأجواء الرومانسية على مسامع جمهوره الواسع، وعلاوة على هذا الحضور الفنّي، عُرف عن كاظم إنسانيته، وأنشطته الخيرية، فكرمته العديد من المؤسسات الدولية الكبيرة، ولقّبته اليونيسيف بـ”سفير النوايا الحسنة”، وكرّم في إنجلترا، وتونس ، ومصر، وكندا، والعراق، ومصر،وأمريكا والمغرب، ودول أخرى عديدة، وحصل على أوسكار الأغنية العربية، ووسام التفوق بوصية من الملك حسين وسلمته الوسام الملكة نور، كما حصل على وسام الاستحقاق من وزارة الثقافة التونسية عام 2000، وفاز بجائزة أفضل مطرب عربي وجائزة فارس القصيدة، والأغنية العربية عام 2001 في مصر خلال مهرجان الأغنية الدولي السابع، وجائزة أفضل مطرب عربي في لبنان عام 2001 وعام 2004 وعام 2012 جائزة الميوركس، ولقب أفضل مطرب في الشرق الأوسط في استفتاء للإذاعة البرازيلية عام 2002، قام بعدد من الجولات الغنائية الناجحة التي قدّم خلالها مجموعة من الأغنيات التي تدعو إلى السلام ورعاية الطفولة، وحصل كاظم الساهر على لقب سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة عام 2011م، إلى جانب الكثير من الجوائز ، والأوسمة، والألقاب مواصلا سعيه لنشر ثقافة الحب، من خلال أغانيه، وموسيقاه في جميع أنحاء العالم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close