محاضرة في ملتقى رواد المتنبي الثقافي … عن الهوية الاجتماعية

قد تكون صورة ‏‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

عامر عبود الشيخ علي

هناك عبارة تقول ان الجسد الواحد تصنعه العلاقة المقدسة، وان العلاقة المقدسة تصنعها الملكية،

هذا ما استهلت به الضيفة الدكتورة وجدان عبد الامير في محاضرتها التي تحمل عنوان “الهوية الاجتماعية” التي نظمها ملتقى رواد المتنبي الثقافي صباح يوم الجمعة الرابع عشر من تشرين الاول، في المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي، وادارها عضو الملتقى الدكتور ثاني وبحضور اكادميين وشخصيات ثقافية واعلامية ومنظمات مجتمع مدني.

وتناولت الضيفة الدكتور وجدان مفهوم الهوية الاجتماعية بوصفه حراك بشري كوني، “ففي المجتمع العراقي ان الفرد يعيش في مجتمع تسوده تيارات ثقافية مختلفة، واطر ايديولوجية متنوعة، اثرت بشكل مباشر على سلوكياته الاجتماعية المختلفة، وان اثار تلك السلوكيات ظهرت في قسوتهم وتطرفهم اتجاه مختلف القضايا التي تواجههم واتجاه الجماعات التي هم اعضاء فيها او خارجها، من خلال مفهومه عن ذاته الذي يتغذى من احساسه كونه عضوا في جماعة اجتماعية معينة، وانعكاس ذلك على هويته وموقعه الاجتماعي الذي يضعه في دور معين يحقق من خلاله مكانته الاجتماعية.

مبينة “ان الافراد يكافحون من اجل تعزيز مفهوم ايجابي عن ذواتهم، مما يدفعهم للمحافظة على هوية اجتماعية ايجابية (من وجهة نظرهم)، ترفع من تقديرهم لذاتهم عبر اجراء مقياس اجتماعي بين جماعتهم والجماعات الاخرى، ففي حالة نشوء هوية سلبية قد يلجأ الافراد الى ترك جماعاتهم الى جماعة اخرى، او ايجاد وسائل تحقق لهم التمييز الايجابي.

وعن مراحل تحديد الهوية الاجتماعية الثلاث التي حددها عالم النفس الاجتماعي البولندي تاجفل بينت عبد الامير هذه المراحل والتي هي مرحلة التصنيف، اي ان يصنف الانسان نفسه ضمن المجموعة والمرحلة الثانية هي تحديد هوية الجماعة، وهذه المرحلة يسميها تاجفل (نحن)، فاستخدام هذه الصيغة تصنف افعال وانجازات الجماعة التي ينتمي لها، واهمية نحن تبين انه ليس وحده بل هو جزء من الجماعة الذين يعدون شيء واحد او مكون واحد، وهذه المرحلة لا تتحقق اذا لم يتكلم بصيغة (نحن)، والمرحلة الثالثة هي المقارنة وهي ما يرمز لها بنحن وهم، ففيها الفرد لا يكتفي بالحديث عن المجموعة التي ينتمي اليها وذكر افضالها على غيرها، بل يكون حديثه بالسوء والمقارنة عن المجموعة او المجموعات الاخرى، وان هذه المقارنة في هذه المرحلة التي تخلف الحقد والكراهية بين الجماعات.

وبعد ذلك اشارت الدكتورة وجدان الى نظرية التصنيف الذاتي للعالم البريطاني جون تيرنير، وفي هذه النظرية نجد تشابه في المرحلتين الاولى والثانية في نظرية تاجفل، ولكن الاختلاف يكمن في المرحلة الثالثة، حيث يرى تيرنر ان ان التغيرات التي تطرأ على الفرد هي مؤقتة لكنها فعالة وقوية.

ومن جانب اخراشارة الى “ان ضعف الدولة المركزية كما في العراق، يدفع بالافراد الى استدعاء احد الانتماء الطاغي على تصرفات الفرد وسلوكه وكلامه، لان الانسان يسعى لاتباع حاجاته الاساسية ومنها الشعور بالامن، لذلك يسعى الى الانتماء الى مجموعة معينة تكون طاغية على باقي المجموعات.

بعد ذلك كانت المداخلات والاسئلة من قبل الحضور التي اغنت الموضوع واضافة اليه الكثير، وفي الختام قدم الدكتور علي مهدي شهادة تقديرية للدكتورة وجدان عبد الامير نيابة عن اعضاء ملتقى رواد شارع المتنبي الثقافي.

قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏

قد تكون صورة ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏ و‏منظر داخلي‏‏

قد تكون صورة ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

قد تكون صورة ‏‏‏‏٨‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

قد تكون صورة ‏‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏

قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close