منظمة حقوقية: أكثر من 11 ألف داعشي في سجون الإدارة الذاتية

منظمة حقوقية: أكثر من 11 ألف داعشي في سجون الإدارة الذاتية

بلغ تعداد عناصر داعش في سجون الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، نحو 12 ألف عنصر، موزعين على 8 سجون، وفق ما أعلنته منظمة حقوقية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره المملكة المتحدة، السبت (15 تشرين الأول 2022)، أن “تعداد سجناء تنظيم الدولة، من القيادات والعناصر المتواجدين في سجون الإدارة الذاتية لشمال وشمال شرق سورية، حيث يبلغ تعداد سجناء التنظيم 11890 من جنسيات سورية وعربية وآسيوية وأوربية”.

وأشار إلى أن “نحو نصفهم أجانب والبقية سوريين، موزعين على 8 سجون على الأقل منتشرة بمحافظات الحسكة والرقة ودير الزور”.

ونشر المصدر المذكور، معلومات شاملة عن الأعداد والسجون والمناطق المتواجدة فيها، وفقاً لـ”مصادر موثوقة ودقيقة”.

وبحسب المرصد السوري، فإن ” 2760سجيناً ضمن سجن غويران بمدينة الحسكة، 2400 سجين في سجن الشدادي بريف محافظة الحسكة، 700 سجين في سجن آخر ضمن الشدادي بمحافظة الحسكة، 250 سجيناً في سجن رميلان بمحافظة الحسكة، 245 سجيناً في سجن جتين بمنطقة القامشلي ضمن محافظة الحسكة،2000 سجين في سجن ضمن مدينة الرقة، 735 سجيناً في سجن ضمن منطقة الطبقة بريف محافظة الرقة، 2800 سجين في سجن ضمن منطقة الباغوز بريف محافظة دير الزور”.

ولفت المصدر إلى أن جميع السجناء “ضمن سجن رميلان يحملون الجنسية الفرنسية”، مبيناً أنه “يتم العمل على محاكمة سجناء عبر محاكم تشرف عليها جهات غربية”.

جدير بالذكر أن أعداداً كبيرة من المسجونين السوريين بتهمة الانتماء لداعش، قد خرجوا بكفالات شيوخ ووجهاء عشائر، غالبيتهم من دير الزور وريفها.

وانتهى تنظيم داعش، كقوة مسيطرة على الأرض، في آخر معقل له في الباغوز بريف دير الزور القريب من الحدود العراقية عام 2019، إلا أنه لا يزال نشطاً كخلايا نائمة في البادية السورية ومخيم الهول وريف دير الزور.

فضلاً عن ذلك، فإن مصير العديد من المختطفين على يد داعش خلال فترة سيطرته على الأراضي السورية، يحيطه الغموض، دون الحصول على أي إجابات واضحة تخص حياتهم.

ومن بين المختطفين على يد داعش آنذاك، “الأب باولو داولوليو والمطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي، وعبدالله الخليل وصحفي بريطاني وصحفي سكاي نيوز وصحفي قناة رووداو، فرهاد حمو، وصحفيين آخرين، إضافة لمئات المختطفين من أبناء منطقة عين العرب (كوباني) وعفرين، بالإضافة لأبناء دير الزور”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close