(اتركو تشرين ترقد بسلام)..(والمتعكز عليها سيفشل)..كفشل من تعكز على (ثورتي الحسين وجيفار)

.وعليكم (بثورة بمشروع.. بدعم دولي.. وكفاح مسلح خيطي)

بسم الله الرحمن الرحيم

(اتركو تشرين ترقد بسلام)..(والمتعكز عليها سيفشل)..كفشل من تعكز على (ثورتي الحسين وجيفار)..وعليكم (بثورة بمشروع.. بدعم دولي.. وكفاح مسلح خيطي)

 

  اتركو انتفاضة تشرين ترقد بسلام.. فمن يتعكز عليها سيفشل.. كفشل من تعكز على ثورة الامام الحسين او ثورة جيفارا.. فتشرين انتفاضة جزء من شعب بوسط وجنوب الرافدين.. فيها ثغرت مميته اجهز العدو عليها بلا رحمة عليه فكروا بمشروع لثورة جديدة بلا اخطاء تشرين  .. تنسجم مع واقع العرب الشيعة بارض الرافدين بوسط وجنوب النهرين..

فمن اخطاء تشرين التي يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار باي ثورة جديدة :

1.    انها بلا مشروع ولا قيادة ولا دعم دولي..

2.    ولا اعداد مسبق..

3.    وفيها انسلاخ جيلي.. حيث اعتمدت على الشباب الذين اعمارهم اقل  من 25 سنة.. دون جذورهم وابائهم واجدادهم من فوق 45 سنة..

4.    المبالغة بالسلمية في وقت المقابل مدجج بالمليشيات المسلحة الدموية..

5.    عدم الجراءة بتحديد الجهة المستهدف ضدها الانتفاضة.. وتحديدا (المدراء العامين، ووكلاء ومستشارين ووزراء وبرلمانيين ومحافظين واعضاء مجالس محافظات واقضية ووزراء والرئاسات الثلاث ومدراء مكاتب من ذكرنا وتصل حتى لكثير من مدراء الاقسام والشعب بالوزارات والدوائر الرسمية).. فيكونون مطمئنين مع عوائلهم وزوجاتهم وازواج بناتهم وزوجات ابناءهم من انتقام الشعب لهم.. في حين لو علموا بان فسادهم نتيجته تصفيتهم من قبل (الخلايا السوداء) وملاحقتهم وعوائلهم داخل وخارج العراق  لفكروا مليار مرة قبل ان يسرقون دولار واحد من خزائن العراق وعقوده.. ولحسبوا للشعب مليار حساب.. (وهذا ما يجب ان تاخذه بنظر الاعتبار اي انتفاضة جديدة).. حتى لا يلهث كل من هب ودب لجني المكتسبات من مناصب ويعيثون فيها فسادا..

6.    عجزها اي انتفاضة تشرين عن حماية النخب التي برزت لديها كهشام الهاشمي ويهام يعقوب وامثالهم..فكلما تبرز نخب ثقافية واكاديمية ونشطاء سياسيين وخبراء امنيين يتم قتلهم فورا، واخرين يهددون ويجبرون على الهجرة واخرين يتم خطفهم ليصبحون مغيبين…. والمحصلة تبقى الساحة للطبقة الحاكمة فسادا وفشلا وعمالة منذ 2003..

7.    صورت نفسها وصيه على عموم العراق في وقت هي كانت بحدود وسط وجنوبه.. ففقدت جذور هويتها التي تنتمي لابناء وسط وجنوب الرافدين .. فلا الاكراد ثاروا بكوردستان، ولا السنة ثاروا بالمثلث الغربي.. وبعد ذلك نجد من يروج (بازاحة رئيس الوزراء المحسوب شيعيا ليس لفساده بل لاستبداله بسني او كردي او مسيحي) اي يريدون ثورة يقوم بها الشيعة لازاحة رئيس وزراء شيعي ليستبدل بسني.. والعرب السنة حتى لم يتظاهرون بمثلثهم؟ وهذا ما اشعر شيعة العراق بالريبة .. وكان ذلك سبب تراجع زخم تشرين الجماهيري.

8.    عدم ادراك المتصدين لتشرين بان العقل الباطن الشيعي العراقي الرافض لايران لا يعني انه يريد عودة العراق لما قبل 2003 وربط العراق بمحيط عربي سني اقليمي طائفي وعنصري..

9.     فقدان تشرين للاعلام التابع لها.. وهذا الفراغ ملئته قنوات اعلامية فضائية (سنية) وناطقة بالعربية اقليمية.. تروج لربط العراق بمحيط عربي سني اقليمي بدل بقاءه مربوطا بايران..  ويعتبرون العراق مثل العاهرة كل يوم بحضن مرة بحضن عربي ومرة بحضن ايراني.. مما اشعر شيعة العراق بالخوف من المستقبل.

10.            الفساد متحكم في كل مفاصل الدولة.. وكل حزب له لجان اقتصادية كقنوات لنهب اموال الدولة.. محمية بمليشيات الاحزاب.. وكل من يرشح لرئاسة الوزراء بالعراق دوره عراب الفساد وخيمة لعمليات النهب والسلب والنصب والاحتيال التي تقوم بها الاحزاب.. لتوزيع الامل المغشوش..  للتسويف والمماطلة لاطالة امد النظام السياسي الفاسد. . فكان المفروض استهداف المسؤولين الفاسدين وملاحقتهم.. داخل وخارج العراق..

11.           عدم تحميل الشعب اي مسؤولية بالتقصير.. فالشعب قاطع بغالبيته الانتخابات.. وانتفض بشهر تشرين 2019.. والشعوب عادة مسالمة.. فلا تتوقع منها العنف.. الا اذا اعدت وهيئت لذلك.. من اجل التغيير.. وهذا يتطلب تحديد من يراد تصفيتهم .. لارعاب الطبقة الحاكمة فسادا بالعراق.. واشعار الاقلية التي تشارك بالانتخابات بمخاطر ما ترشحهم بكل انتخابات من مليشيات وفاسدين..

12.           وهناك الكثير من النقاط الكارثية بتشرين..

 ونحذر من الولاية الرابعة لحزب الدعوة.. منذ 2003.. (الجعفري والمالكي والعبادي والسوداني)

   تعني اصرار على تدمير العراق لضمان بقاءه ضعيفا امام ايران والمحيط الاقليمي والجوار.. لاستمراره حديقة خلفية وسوق استهلاكية لبضائع دول الجوار والمحيط الاقليمي.. وضمان عدم نهوضه صناعيا وزراعيا وخدميا وتعليميا وصحيا وعسكريا وغيرها من المجالات وخاصة بالمجال الطاقة (الكهرباء والغاز).

عليه الثورة الجديدة يجب ان تتبنى الثورة المسلحة..

   فالسلمية هي احد اخطاء تشرين.. فيجب ثورة مسلحة لاصطياد الفاسدين .. داخل وخارج العراق.. كمحاسبة شعبية لحثالات القوم الحاكمة.. فالقوى الحاكمة فسادا لاتخاف من احد رغم علمنا بانها فقدت شعبيتها وعزوف الشعب بمعظمه عن المشاركة بالانتخابات رفضا لها وللنظام السياسي من جذوره، ومصدر قوتها بالمحصلة ليس لامتلاكها مليشيات ولا لتكنيزها الاموال المهولة، بل لادراكها بان:

1.    لا المرجعية سوف تدعو للثورة عليها..

2.    ولا ايران ستنقلب ضدها..

3.     ولا المجتمع الدولي سيتدخل لاسقاطها..

4.    ولا الشعب لديه الامكانيات للثورة.. بعد قمع انتفاضة تشرين وغدر المرجعية للانتفاضة.. وتصفية اي نخب سياسية وكوادر ناضجة تبرز على الساحة كبديل عن (النفايات السياسية الحاكمة)..

5.      ولا الطبقة الاكاديمية مستعدة للتضحية بامتيازاتها التي جنتها من النظام السياسي الفاسد المتهرئ..

6.    ولا شيوخ العشائر مستعدين بالمشاركة بالثورة ضد النظام لارتباطهم بالطبقة الحاكمة فسادا وتورطهم بتهريب المخدرات والنفط وفي نشاطات خارج اطار الدولة كتخزين السلاح والمتاجرة فيه. ويتم التغطية عليهم من قبل الاحزاب والمليشيات..

فعليه اي (انتفاضة شعبية جديدة) يجب ان تحدد اهدافها بدقة وهي:

1.    مكافحة الفساد.. باعدام الفاسدين واسترداد الموال المهربة والمنهوبة.. وملاحقة عوائلهم وحواشيهم المتورطين بالفساد..2.    مسك الحدود ومنع التهريب .. بدعم من قوات مراقبة دولية.. 3.    اجتثاث المخدرات: بتفعيل عقوبة الاعدام ضد المتاجرين والمروجين والمتعاطين جميعا.4.    تسخير الامكانيات جميعا.. لاسترداد اموال العراق لنهوض قطاعاته الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة من كهرباء وغاز.. والتعليمية والصحية وغيرها.. بدعم دولي بالطلب من الامم المتحدة بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة الفاسدين واسترداد الاموال لحساب دولي مخصص لاعمار العراق.5.    تحديد جدول زمني لاربع سنوات فقط لنهوض القطاع الكهربائي والغازي بحيث لا يستورد العراق بعد ذلك اي طاقة من الجوار.

6.    استبعاد ذوي الجنسيات الاجنبية عن دوائر الدولة وموظفيها.. وتغيير الدستور بهذا الشان.. باسقاط الجنسية العراقية عن كل من يتجنس بجنسية اجنبية.7.    حل المليشيات وتقوية الجيش والشرطة العراقية الرسمية.8.    تفعيل عقوبة الاعدام للخونة والعملاء والذين يجهرون بولائهم لخارج الحدود ولزعماء اجانب ضمن قوانين (الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية).9.    تفعيل عقوبة الاعدام ضد الارهابيين.. 10.  تعديل الدستور العراقي والخاصة بالمادة 18 التي عرفت العراقي كابن الزنا من ام تحمل جنسية عراقية واب اجنبي اومجهول.. وتغييرها الى (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة .. او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة).. ويطبق ذلك باثر رجعي منذ 1963 بدون اي استثناءات..

11.  اخراج العمالة الاجنبية المصرية والايرانية والبنغالية والباكستانية وغيرها.. لفسح المجال للعمالة العراقية الوطنية..12.      فك وصاية العمائم عن القرار العراقي السياسي والاقتصادي والتعليمية وغيرها.. بربط العراق بدولة وليس بفتوى معمم ..13.      حل جميع الاحزاب والمليشيات التي حكمت منذ 2003 .. بتشريع قانون يمنع تشكيل اي حزب سياسي على اسس ضيقة (قومية او مذهبية او عشائرية او دينية).. وان تتشكل حصرا على اسس (سياسية اقتصادية).. تنطلق من مصالح العراق وشعبه اولا واخيرا.. ما سبق بعض من فيض..

……………….

   سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close