تفاصيل خاصة عن أزمة شيرين مع “طباخ السمّ”… وكندة علّوش تكشف “الأفعى”

شيرين عبدالوهاب

شيرين عبدالوهاب

أثار اسم المنتجة سارة الطباخ علامات استفهام كثيرة في أزمة النجمة المصرية شيرين عبدالوهاب، بخاصة أنّها صاحبة سيرة طويلة من الخلافات مع الفنانين.
وظهرت الطباخ في بداية قضية عبدالوهاب الأخيرة، أمام أحد المستشفيات برفقة طليق شيرين الفنان حسام حبيب، احتجاجاً على ما قيل حول احتجاز المطربة عنوة من قبل شقيقها محمد بزعم العلاج من المخدرات.
ولا شك في أن وجود الطباخ وحبيب أمام المستشفى، أحدث ضجة واسعة وجذب الصحافة والإعلام بشكل واسع، ما دفع محمد عبدالوهاب إلى الخروج في تصريحات إعلامية، واتهام “عصابة الطباخ وحبيب” بجرّ أخته إلى تعاطي المخدرات.
وردّت الطبّاخ بقولها: “نزلت الساعة 3 الفجر المستشفى وتقريباً كنت بالبيجامة وكل اللي اتقال إني خدت الصحافة معايا أو كنا واقفين بننادي عليها من تحت أنا وحسام حبيب دا خيال علمي محصلش منه أي حاجة… وأنا علاقتي بيها زي الفل”.
وشكك كثيرون بنوايا حبيب حيال ظهوره مع الطباخ، لا سيما أنه لم يتنازل عن بلاغاته بحق طليقته على الرغم من تصالحها معه. وبخاصة أن شبكات التواصل الاجتماعي ازدحمت في الأيام الأخيرة بتسريب صوتي له قائلاً إن “شيرين غلطة عمري”.
وأكّدت مصادر خاصة لـ”النهار العربي” أن “أزمة شيرين الصحيّة كانت لتعدي بسلام ومن دون فضائح، لولا تدخل سارة الطباخ وحسام حبيب”.
وفي سياق متصل، أعرب عدد كبير من الفنانين العرب عن تضامنهم مع شيرين، وكان لافتاً كلام الممثلة السورية كندة علّوش التي غرّدت بالتزامن مع ظهور الطباح الإعلامي: “قلبي معاكي (شيرين)… ربنا يقويكي ويكون معاكي في محنتك وان شاء الله قريب هترجعي وتفرحي جمهورك.. ربنا يحفظك ويحفظ بناتك من كل شر ويبعد عنك ولاد الحرام”.
أضافت: “يا ريت الأفعى تسكت”. 
ويُذكر أن الطباخ دخلت في وقت سابق في خلافات مع المطرب تامر عاشور، وصلت إلى حد رفعه شكوى بحقها في نقابة المهن الموسيقية، بالإضافة إلى وجود صراع مزمن مع خطيبها السابق المطرب محمد الشرنوبي، أدى إلى منعه من الغناء إلّا بإذنها، كما ألغت له حفلات غنائية كثيرة.
وتجدر الإشارة إلى أن حبيب والطباخ لفتا الأنظار معاً خلال حفل الفنان اللبناني راغب علامة في منطقة العلمين الجديدة في شهر آب (أغسطس) الماضي، حيث رقصا على وقع أغنية “اللي باعنا خسر دلعنا”، في وقت كان حبيب يتبادل رسائل حادة مع شيرين عبدالوهاب من خلال التصريحات الإعلامية وعبر الـ”سوشيال ميديا”.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close