قادة أوروبا يتحدثون عن فرض عقوبات على إيران

بژار زبير

قادة أوروبا يتحدثون لرووداو عن فرض عقوبات على إيران
الى جانب الاتحاد الاوروبي، أدرجت بريطانيا قياديين ومؤسسة ايرانية على قائمة العقوبات. وصرح المسؤول عن السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي في بروكسل، جوزيب بوريل، لموفدة شبكة رووداو الإعلامية آلا شالي بأنه “تم اعلام وزير الخار[ية الايراني بمكالمة هاتفية، صباح اليوم، بمعاقبة الأطراف الداعمة لروسيا في حربها ضد اوكرانيا، وانهم سيفعلون ما في وسعهم”.
ولا يزال الأوروبيون يأملون بتمديد بالمفاوضات النووية مع طهران. وقال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال تواجده في بروكسل لمراسلة شبكة رووداو انه يأمل باستئناف المفاوضات بوقت قريب من اجل وضع حد للنشاطات النووية الايرانية وتخفيف التوترات الاقليمية.
انطلق مؤتمر الاتحاد الاوروبي، الخميس (20 تشرين الاول 2022)، في بروكسل، لمناقشة أزمة الطاقة والحرب بين روسيا واوكرانيا.
قبل بدء المؤتمر، فرض الاتحاد عقوبات على مؤسسة وثلاث شخصيات ايرانية، بتهمة ارسال المسيّرات الى روسيا، تقول الدول الاوروبية ان الجيش الروسي يستخدمها في “استهداف البنية التحتية المدنية” باوكرانيا.
ماكرون، وقبيل دخوله الى الاجتماع، اجاب على سؤال لمراسلة شبكة رووداو الإعلامية آلا شالي، وقال: “نحن هنا نأمل بإجراء حوار ايجابي واتباع سياسة فاعلة لغرض ايقاف الهجمات على المدنيين، في الحقيقة ذلك شيء مرفوض”.
الاتحاد الاوروبي الذي يتوسط من اجل اعادة تفعيل الاتفاق النووي لعام 2015، كان مترددا في فرض عقوبات على ايران، كون بعض المسؤولين الاوروبيين يرون ان خطوة من هذا النوع من شانها التقريب بين موسكو وطهران وإضعاف الآمال بتفعيل الاتفاق النووي الذ تم تعليقه عام 2018 بسبب انسحاب الولايات المتحدة الأميركية منها.
وذكر الرئيس الفرنسي ماكرون التي وقعت بلاده الى جانب الولايات المتحدة الاميركية، بريطانيا، المانيا، روسيا، والصين، على الاتفاقية، لمراسلة رووداو انه “نأمل ان تستأنف المفاوضات مرة اخرى من اجل تحديد النشاطات النووية الايرانية وخفض التوترات الإقليمية”.
من جانبه، قال المسؤول عن السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل، في اجابته على سؤال موجه من مراسلة رووداو انه “هذا الصباح، تحدثت مع وزير خارجية ايران بشأن هذا القرار” القرار الذي يعكس حسب قوله “اصرار الاتحاد الاوروبي على فعل كل ما بوسعه ضد اي جهة متورطة في دعم الاعتداءات الروسية”.
وتشمل عقوبات الاتحاد الاوروبي وبريطانيا، منع ثلاثة قياديين عسكريين ايرانيين رفيعي المستوى من السفر وتجميد اموالهم، وتجميد الاموال شركة “شاهد لصناعة الطيران” الايرانية.
طهران تنفي تزويد روسيا بأي مسيّرة
كان للتقارب بين إيران وروسيا، المهمشتين سياسياً واقتصادياً والمعارضتين للغرب، عواقب على الولايات المتحدة وحلفائها.
حذرت المخابرات الأميركية في شهر تموز الماضي، من أن إيران تخطط لتزويد روسيا بطائرات مسيرة. وفي الشهر التالي، ذكرت المخابرات الأميركية أن إيران أرسلت طائرات حربية بدون طيار إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا.
وأكد مسؤولون كبار في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومسؤولون غربيون، في اجتماعهم الأسبوع الماضي، على أن روسيا تستخدم طائرات إيرانية بدون طيار لاستهداف مواقع في أوكرانيا.
الأمين العام لحلف الناتو يانس ستولتنبرغ، اعلن انه سيرسل المزيد من المعدات العسكرية إلى أوكرانيا لتعطيل االمسيّرات. وذكرت وسائل إعلام أميركية، الأحد الماضي، أن إيران أكدت التزامها بتزويد روسيا بالأسلحة من خلال صفقة سرية لإرسال صواريخ بعيدة المدى.
الوسائل الإعلامية اشارت الى تقرير استخباراتي تم تبادله بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين ذكر أن إيران تستعد لإرسال نوعين من الصواريخ قصيرة المدى إلى روسيا، يعرفان باسم “فاتح 110” و “ذوالفقار”.
وقال ديميترو كوليبا وزير الخارجية الأوكراني انه اقترح على فولوديمير زيلينسكي رئيس بلاده قطع جميع العلاقات الدبلوماسية لكييف مع طهران.
تعرف الطائرات المسيرة والتي حسب مسؤولي الاتحاد الاوروبي تستخدمها روسيا ضد اوكرانيا بـ “شاهد 136″، فيما اوضح مسؤولون ايرانيون ان هذه المسيرات تستطيع قطع مسافة الفين و400 كيلومتر، ويطلق عليها اسم “كاميكازي” أو “المفخخة” كونها لا توجّه اي سلاح على الهدف بل هي تنفجر في الهدف المقصود.
يقول المسؤولون الاوروبيون انه منذ بداية الحرب الروسية الاوكرانية في شباط الماضي، كان لدى موسكو صواريخ دقيقة، لكن مع استمرار الحرب، نفد مخزونها من الأسلحة.
وحسب الإعلام الأميركي، فقد اشار مسؤول غربي الى ان روسيا حصلت على مئات المسيرات من ايران، وستقوم باستخدامها بكثافة ضد اوكرانيا في الايام والاسابيع المقبلة.

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close