اغتيالات بلا محاكمات لماذا يا حكام

سامي جواد كاظم

هذه فتات من حكايات الاغتيالات للرموز الاسلامية والتي مرت دون عقاب للاسف، والواجب على كل كاتب تسليط الضوء عليهم وعلى حقيقة اغتيالهم حتى يطلع العالم والجاهل على حقيقة الدول المتحضرة كما تدعي لنفسها

ـ ناجي العلي مناضل فلسطيني وافضل رسام كاريكتير للقضية الفلسطينية اغتيل في لندن فهل تعلمون من هو المتهم باغتياله ؟ انه ياسر عرفات ، وماهو السبب في ذلك ؟ لانه نشر كاريكتير عن شخص يريد ان يرشح نفسه لاتحاد الكتاب والادباء فساله هل تعرف رشيدة مهران ؟ فقال له لا ، سامع فيها ؟ كلا ، كيف تريد ان ترشح لاتحاد الادباء .

رشيدة مهران كانت على علاقة مع ياسر عرفات ودليل رسمي على نوعية العلاقة لا يوجد لكن هنالك تاويلات لنوع العلاقة .

محمد الصقر رئيس تحرير جريدة القبس الكويتية هو من تحدث عن اغتيال ناجي العلي لانه اخر شخص التقى به وحذره بالبقاء في لندن بعد نشر كاريكتير رشيدة مهران لكثرة الاتصالات التي وردته تندد بالكاريكتير وطلب منه السفر الى غلاسكو وهنالك تاجر صديق لهم اوصوه بان يقوم بترتيب اقامتك هناك ، واركبه بالقطار وغادر الى سويسرا ولكن ناجي العلي نزل في اول محطة وعاد الى لندن وفي اليوم الثاني تم اغتياله .

ـ الشهيد عماد مغنية مقاوم من الطراز الاول تم اغتياله بفرقة امريكية صهيونية دخلت الى سوريا عن طريف اربيل برا ، وكان مع عماد مغنية الشهيد قاسم سليماني وتم تفخيخ سيارته ( فور ويل) وعندما خرج الشهيد مغنية كان بصحبته سليماني فجاءت الاوامر لمن يفجر السيارة عن بعد بالتوقف لحين ابتعاد سليماني عن مغنية لانه غير مستهدف وبالفعل بعد ابتعاده تم تفجير السيارة عن بعد ، هذه المعلومات قالها الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم الذي حصل عليها من المخابرات البريطانية لعلاقته معهم

ـ مسعود محمدي عالم إيراني متخصص في فيزياء الجسيمات وفي الفيزياء الرياضية، ولد عام 1960، واغتيل مسعود محمدي في ديسمبر/كانون الأول 2010 بانفجار استهدفه عندما كان خارجا من منزله للذهاب إلى الجامعة في العاصمة طهران.

اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن الحادث، بينما نفت وزارة الخارجية الأميركية الاتهامات الإيرانية، وكعادتها لم تنف ولم تؤكد إسرائيل التهمة.

وألقى الأمن الإيراني القبض على منفذ الاغتيال، وهو ملاكم إيراني يدعى مجيد جمالي فشي، واعترف بتنفيذ الاغتيال لحساب الموساد الإسرائيلي مقابل 120 ألف دولار، لكن نهايته كانت الإعدام.

ـ سميرة موسى عالمة مصرية أبصرت النور يوم 3 مارس/آذار 1917 في مركز زفتى بمحافظة الغربية، درست في بريطانيا الإشعاع النووي، وحصلت على شهادة الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيراتها على المواد.

حرصت الولايات المتحدة على تبني موهبتها وعرضت عليها التجنيس، لكنها رفضت وعادت إلى مصر، وأنشأت هيئة الطاقة الذرية، وعملت على تنظيم لقاءات دولية عن الطاقة الذرية وكيفية تسخيرها لخدمة الإنسان.

سافرت سميرة موسى إلى كاليفورنيا لزيارة معامل نووية هناك، ويوم 15 أغسطس/آب 1952 كانت تقطع طريقا وعرا في مرتفع بكاليفورنيا، وسرعان ما فاجأتها سيارة من الاتجاه الآخر صدمتها وألقت بها في المنحدر، حيث لقيت ربها.

وفي 2015 أعلنت ريتا ديفد توماس حفيدة الفنانة المصرية الراحلة راشيل أبراهام ليفي -الشهيرة بلقبها الفني راقية إبراهيم- أن جدتها التي كانت متزوجة من يهودي أميركي ساهمت في قتل سميرة التي كانت صديقتها، وسبق أن عرضت عليها نسيان فكرة النووي المصري والحصول على الجنسية الأميركية، وحذرتها من مصير مجهول في حال رفضت.

هذه الوحشية الصهيونية الامريكية لماذا لا يقوم حكامهم باقامة دعاوى قضائية ضدهم وتشهير اعلامي حتى الطفل يشب ويشيب على حقيقة الاجرام الامريكي الصهيوني ؟

معلومات المصادرمن لقاءات وحوارات ومقالات من اليوتيوب

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close