لمتى يبقى الشروكي (جحشا للسني..كمحمد حمزة الزبيدي) او (ذيلا للعجمي.. كمحمد شياع السوداني)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

لمتى يبقى الشروكي (جحشا للسني..كمحمد حمزة الزبيدي) او (ذيلا للعجمي.. كمحمد شياع السوداني)؟

مع الاسف.. صام العرب الشيعة وشروكيتهم.. قرون…عن الحكم…ليفطرون على جريات العملية السياسية الرعناء بعد ٢٠٠٣..وتهمش نخبهم الواعية الحقيقية.. والعجيب ان (يروج الاطاريين) لمهزلة (محمد شياع السوداني) بدعوى انه ..اول رئيس وزراء بجنسية واحده ومن عراقيي الداخل وشروكي؟ والله ضحكوني.. فاليكم شروكية بنفس المواصفات ومثال الخزي والعار لا تقل عن محمد شياع السوداني نفسه:

1. عديلة حمود ..شروكية ومن حزب الدعوة الاسلامية..حرامية وزارة الصحة..وصاحبة النعل وصفقتها الخنفشارية..الشهيرة .. صفقة ٩٠٠ مليون دولار..لشراء ٢٦ الف نعال ..بسعر ٢٧ الف دولار للنعال الواحد..من البرتغال.. .. لنتبه (هي طبيبة .. اي اكاديمية.. وبنفس الوقت شروكية.. وهذه الميزيتين لم تمنعها من ان تكون لصة سارقة فاسدة) اذن ما اللذي جعلها هكذا؟ ما الذي جعلها تسرق صحة شيعة العراق لتثرى على حسابهم؟ ما هو الخلل؟

2. عبد الفلاح السوداني.. حواري حزب الدعوة الاسلامية.. شروكي حرامي وزارة التجارة.. (لنتبه كان قبل 2003 يوصف مثال الزهد والتقوى.. .. حتى.. اطلق عليه زملائه بالحزب.. حواري حزب الدعوة؟ ولكن بعد 2003 اصبح مثال (ايقونة) السرقات والفساد؟ ما الذي جرى؟ ما الذي جعله هكذا يسرق قوت شيعة العراق الشروكية ؟

3. محمد حمزة الزبيدي شروكي.. من حزب البعث.. وصار رئيس وزراء بزمن صدام..ولكنه كان مقيد بصدام التكريتي.. وجحشا له.. (ما الذي جعل الزبيدي يتقرب لصدام السني بدماء شيعة العراق ابناء جلدته ليصعد بالمناصب على حساب مكونه العربي الشيعي؟ )؟

4. ومحمد شياع السوداني..هم شروكي..بس مقيد بنوري المالكي ..المو شروكي وقائمة الاطار..المقيدين بايران.. وذيول للخامنئي حاكم ايران والقائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني.. (السؤال ما الذي جعل السوداني جحشا لايران وذيلا للخامنئي وتابع لنوري المالكي (الذي ليس شروكي)؟

فمتى يتحرر العرب الشيعة وشروكيتهم..من قبضة ايران و من قبضة المكونات الاخرى..

ومن قبضة المحيط العربي السني الاقليمي.. ومن سموم الاديولوجيات المسمومة القومية والإسلامية والشيوعية… لينفتحون على العالم..لينهضون بواقعهم بوسط وجنوب الرافدين.. ويستقلون بانفسهم..ليكونون كالامارات بالرفاهية.. وككوريا الجنوبية بالصناعة.والتقدم..

فلمتى يبقى العرب الشيعة..البطن الرخوة بالعراق.. ومصدر ضعف العراق .. (ما هي العلة)؟

لمعرفة ذلك علينا ان نقارن بين (جمهورية اذربيجان ذات الغالبية الشيعية الاذارية).. وبين (جمهورية العراق ذات الغالبية الشيعية العربية)؟ لنسال:

1. (هل مصدر ضعف العراق لان غالبيته شيعة ؟)؟ الجواب.. اذربيجان غالبيته شيعة وهي دولة قوية وغير خاضعة لايران مذهبيا.. ولا لتركيا قوميا؟ اذن ما العلة بالعراق؟

2. هل بسبب ان العراق فيه قوميات ومذاهب اخرى من غير العرب الشيعة؟ الجواب.. اذربيجان 30% من سكانها سنية اي ليسوا شيعة وفيها قوميات اخرى .. ولكنها دولة قوية ومتماسكة داخليا.. ولا يوجد فيها مليشيات .. ولا مكاتب اقتصادية للاحزاب ..

3. ليطرح سؤال اخر؟ هل السبب ان ايران مجاورة للعراق وتسببت بضعفه؟ الجواب .. ايران مجاورة لجمهورية اذربيجان وتقف مع ارمينيا المسيحية ضد اذربيجان ذات الغالبية الشيعية .. ومع ذلك اذربيجان كدولة مستقلة عن ايران .. وايران ليس لديها نفوذ على مصدر القرار الاذاري.. واذربيجان دولة قوية وهزمت ارمينا رغم الدعم الايراني والروسي لارمينيا.. بالمقابل العراق اصبح (مرتع للايرانيين وحديقة خلفيه لهم.. ومصدر القرار العراقي ليس من بغداد بل من طهران.. القرار الشيعي من قم الايرانية وليس من النجف العراقية) وحتى (النجف العراقية العربية الشيعية.. يتحكم فيها مرجع اجنبي ايران وليس عراقي)؟

4. ليطرح سؤال ما هو مصدر ضعف شيعة العراق؟ ما الذي يوجد بالعراق ويضعفه وتخلوا منه اذربيجان؟

– هل لان اذربيجان كدولة يحكمها بالرئاسات الثلاث فيها (شيعة اذربيجانيين) يعكسون الاغلبية السكانية.. اما في العراق لا يوجد ذلك.. فالعرب الشيعة لا يسيطرون على الرئاسات الثلاث؟ ثم ان (الرئاسات الثلاث في اذربيجان تخضع للدولة الاذارية ولرئيس اذربيجان) وليس مثل العراق (الرئاسات الثلاث لا يصلون لمناصبهم الا بضوء اخضر لدولة اجنبية ايران.. ولايرانيين معممين يقيمون بالنجف)؟

– هل لان اذربيجان كدولة .. شيعتها الاذاريين لا يخضعون لمرجعيات اجنبية تتحكم بهم سياسيا؟ عكس العراق الذي يخضع لمرجعيات اجنبية ايرانية وعجمية اخرى ومن اصولهم لبنانية .. اي كلها اجنبية عن العراق..

– هل لان اذربيجان تمنع ان تؤسس الاحزاب على اسس مذهبية .. فكسرت يد رجال الدين بالتحكم بالقرار الاذاري ومنع سرقة المال العام باسم مجهول المالك كما يحصل بالعراق؟

– هل لان اذربيجان كدولة تخلوا من المليشيات .. وفقط الاعتبار للجيش الاذاري وقواته الامنية الرسمية؟

فضعف الشيعة.. يتمثل بالمحصلة.. بـ :

(جمهورية اذربيجان تخلوا من مرجعية تكون كوكر للغرباء ليهمنون عليها.. بينما العراق يعاني من وكر للغرباء مدسوسين ومعدين من قبل مخابرات اقليمية ودولية.. ليهئيون كمراجع في النجف في العراق ليهيمنون على شيعة العراق).. (فمرجعية النجف اصبحت وكرا للنفوذ والهيمنة الايرانية على العراق ومصادرة القرار العراقي ايرانيا).. هذا هو السبب بضعف العراق وشيعته العرب.. (نقطة راس سطر)..فالمرجعيات الايرانية واللبنانية..والاحزاب الاسلامية الشمولية ومليشياتها خارج الاطر العراقية والعربية الشيعية.. كلها من وحي مرجعيات النجف وقم .. والذين جذبوا لهم شيوخ عشائر..٥٦ ,, واكاديميين شيعة ..الملوثين بالفساد والدونية.. كل ذلك ادى لضعف الشيعة الذي تمثل بفقدانهم لاقليم فدرالي يوحدهم من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. فالعراق لا يمكن ان يكون قويا الا بنظام رئاسي بثلاث اقاليم فدرالية.. كروسيا بوتين الفدرالية.. وامريكا الاتحادية..,. وجعل جزء من مدينة النجف حول مرقد الامام علي دولة كالفتيكان لترعى شؤون الشيعة بالعالم وتفك وصايتها السياسية والمالية عن العراق وشيعته العرب..

فلو صلح الشيعة بعد ٢٠٠٣ لصلح العراق.. فلم يفسد سني او كردي الا بفساد شيعة بالحكم..

فالشيعة تحت اقدامهم النفط بالجنوب..الشيعة اعلى سلطة تنفيذية رئاسة الوزراء بيدهم…محافظات وسط وجنوب بيد الشيعة بمحافظيها..أغلبية البرلمان شيعة..اقوى مليشات ترهب الدولة والشعب بيدهم..الحشد….

أغلبية السكان بالعراق وتحديدا وسط وجنوب هم شيعة..اقوى دولة مهيمنة على العراق ايران وتدعم الاحزاب الاسلامية الحاكمة ومليشاتها…ولا يصل سني لرئاسة الوزراء او كردي لرئاسة الجمهورية..الا بضوء اخضر ايراني…ومن يدخل للعراق يرى صور زعماء ايران خميني وخامنئي ..كدليل العراق محافظة ايرانية..فكما كان بزمن صدام صوره بمحافظات العراق..كحاكم..وصوره بالكويت عند احتلالها كاشارة الكويت محافظة عراقية يحكمها صدام.. اليوم صور زعماء ايران بمحافظات العراق.. للإشارة العراق تحكمه طهران..ولا ننسى وزارة الداخلية بيد مليشة بدر الموالية لايران (تتحكم بهم ذوي الاصول الايرانية)..واعلى سلطة قضائية بيدهم…وكلاهما ادوات محاربة الفساد..كما هو مفترض..ولكن نجد الفاسدين وعوائلهم يسرحون ويمرحون…والعراق الاعلى فسادا عبر التاريخ والعالم.. كل ذلك يؤكد فساد الحكم بالعراق بسبب شيعة ماما طهران…واحزابهم ومليشاتهم ومرجعياتهم.. بدعم من جار الرذيلة والمخدرات والدعارة والحقد والشر ايران..

وننبه.. ليكن شعار كل شيعي عربي بالعراق:

لست بعثيا…لاني لست نكسا..

ولست اسلاميا…لاني لست منافقا..

ولست شيوعيا..لاني لا اؤمن بادلجة الالحاد.

ولست صدريا..لاني لست من قطيع الزعامات الصنمية..

ولست ولائيا لاني لست ذيلا.. وعميلا وخائنا للعراق لصالح جار السوء ايران..

ولست قوميا.. لاني لا اؤمن بتسيس العرق العنصري..

بل اؤمن اني عربي شيعي انتمي لارض الرافدين. واؤمن ان العرب الشيعة ايتام القيادة والمشروع..

فمتى يعي العرب الشيعة بالعراق بان دمهم سيسفك لمشاريع الاخرين؟

متى يعي شيعة العراق بان (دمهم سيبقى رخيص تحت شعارات .. نموت ويحيى العراق.. بالروح بالدم نفديك ياهو جان.. نموت في سبيل البوابة الشرقية للوطن العربي.. نموت في سبيل الجمهورية الاسلامية في ايران.. العراقي اول من يضحي واخر من يستفاد.. الخ من مشاريع نزيف الدماء) ستموت يا شيعي في سبيل كل مشاريع الاخرين.. التي ستدخل في منفعة خصومك واعداءك.. ما زال لا تملك مشروع تنهض بواقعك بوسط وجنوب.. لتدافع من اجله لضمان مستقبل اجيالك..

عليه ماذا يتطلب من الشيعة العرب.. لينهضون بانفسهم؟

هذا يتطلب ارتباطهم بالارض التي ينتمون لها ويشعرون بفخرهم بانتماءهم لجذورها.. وحضاراتها.. وبالدول العربية الشيعية التي اسسوها كالدولة المشعشية.. وليس ارتباطهم بالاديولوجيات الصفراء المستوردة من خارج الحدود العراقية ( القومية والاسلامية والشيوعية).. التي لا تنطلق من مصالح العراق وشيعته العرب.. بل انطلقت من اجندات خارجية تنظر للعراق كضيعة وبوبة لمخططاتها.. فالاسلاميين المحسوبين شيعيا يريدون العراق (كلب حراسة) للبوابة الغربية لامبراطورية ولي الفقيه الايرانية بعمق سوريا والعراق واليمن ولبنان والشرق الاوسط عموما.. والاسلاميين السنة والقوميين العرب يريدون العراق بوابة شرقية لوهم الوطن العربي والخلافة الاسلامية المزعومة.. وكلاهما ينظرون للعراقيين مشاريع للقتل لتحقيق اهدافهما الشيطانية.

عليه:

(فقدان العرب الشيعة لمشروع سياسي وقيادة تنطلق من همومهم ومصالحهم واستقلالهم) سبب ضعفهم

(فالقوى المحسوبة شيعيا.. جعلوا همهم مصالحهم الشخصية ومصلحة احزابهم ومليشياتهم واجنداتهم الخارجية ومرجعياتهم الدينية.. على حساب مصلحة مكونهم العربي الشيعي.. ومصلحة الوطن والمواطن.. ) ومن يجعل مصالحه الشخصية والحزبية وتصنيهم لمرجعه وابناء مرجعه واحفاد مرجعه.. هي الاولولية شيء طبيعي يتنازعوا وتختلف كلمتهم ويسعى كل منهم للاستحواذ على اكبر عدد من الوزارات والمناصب وكعكة الميزانية العراقية.. فيثرون على حساب العرب الشيعة بالعراق.. الذين يضربهم الفقر والمجاعة وشظف العيش وانزالق البلد للهاوية.. بينما لو كان همهم مصالح المكون العربي الشيعي فستجتمع كلمتهم حول مشروع وقضية وقيادة مهنية كفوئة نزيهة مخلصين بمحبتهم لمكونهم ووطنهم وبلدهم وشعبهم.. لتتحقق نهضة كبرى في وسط وجنوب الرافدين وفي العراق عامة..).. اليس كذلك استاذ (محمد توفيق علاوي)؟

ونؤكد.. ايران تدرك (كيانها السياسي) قائم اليوم على (الملف العراقي) وبقاء العراق مرتهن ايرانيا..

ليتبين بان اي ثورات او انتفاضات او احتجاجات او مظاهرات او تضحيات او اعتقالات بوسط وجنوب الرافدين.. بدون مشروع وقضية تنطلق من هموم ومصالح ابناء وسط وجنوب (العرب الشيعة).. ومحافظاتهم وحقهم بالحياة ووحدتهم بكيان سياسي مستقل.. لن تؤدي اوكلها في تغيير الواقع الماساوي الكارثي الذي نتج عن فقدان المكون العربي الشيعي لاقليم فدرالي بوسط وجنوب الرافدين حالهم حال اقليم كوردستان..

والشيء بالشيء يذكر .. (توضيح عن خطورة ان يكون العربي الشيعي تابعا سياسيا.. لسني)..

.. المشكلة بان (السني) الذي كان اعلى منصب تنفيذي بالبلد (رئيس الجمهورية).. لم يكن وطنيا

اي لم يكن يحمل مشروعا وطنيا عراقيا خالصا.. بل حكام العراق السنة قبل 2003 كانوا (قوميين.. بنزعة سنية).. وانقلبوا على الزعيم قاسم الوطني.. لوطنيته.. فحتى قبر لم يبقون له.. لمحبة شيعة العراق له.. (وقاسم كان حالة نادرة بتاريخ العراق الحديث.. حاله حال انتفاضة تشرين الوطنية 2019).. ولا ننسى (مثال الالوسي) سني ونادى بالوطنية العراقية (بغض النظر عن راينا وراي الاخرين فيه) ولكن تم قتل ابنائه.. والنيل منه.. (وحتى عندما فاز قبل سنوات باصوات بالبرلمان كانت اصوات عربية شيعية بوسط وجنوب) وليس (باصوات المثلث العربي السني واقليم كوردستان).. فماذا يعني ذلك؟

فالبيئة السنية.. لم تكن تنتج (نخب وطنية) قبل 2003 ..

بل كانت تتبنى (اديولوجيات مستوردة قومية او اسلامية اخوانية.. تكفيرية.. او شيوعية)..وحتى بعد 2003 والاخطر كان القادة السنة الحاكمين للعراق يتامرون على العراق لالغاء وجوده كدولة.. فعبد السلام عارف ذي النزعة السنية كان يتامر على الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم لمجرد ان قاسم رفض جعل العراق اقليم تابع لدولة اجنبية مصر.. التي كانت تريد بلع العراق تحت بدعة (الجمهورية العربية المتحدة) كحال ايران التي تطرح بدعة (الجمهورية الاسلامية في ايران) لبلع العراق.. ولاننسى حزب البعث ايضا كان يتامر على العراق باديولوجيته الفكرية حيث كان لا يعتبر العراق وطن بل (قُطر) اي جزء من وطن وهمي اسمه (الوطن العربي) غير موجود على ارض الواقع والهدف هو التامر على العراق لجعله حينا اقليم تابع لسوريا .. او لمصر .. اي ليس فقط الذيول التابعة لايران تتامر على العراق كدولة ووطن وتسعى لالغاء وجوده والحاقه اقليم تابع لايران كحال الاحواز المحتلة.. بل نجد ان القوميين العرب والاسلاميين السنة كذلك يسعون لالغاء وجود الدولة العراقية في سبيل كيانات سياسية وهمية تعتبر العراق فيها ولاية او محافظة او اقليم.

من ما سبق نحذر العرب الشيعة:

من ان يكون ذيلا لايران.. او جحشا للسني والقومي.. او ضمن قطيع لصنم معمم

فالقومي العربي والاسلامي السني .. والاسلامي الشيعي.. جميعهم ينظرون للعراق ليس وطن ودولة.. بل يعتبرونه (كموموس- عاهرة) فهذا القومي العربي يريدون رمي العراق بحضن (اقليمي عربي سني) وذاك الاسلامي الشيعي يريد رمي العراق بحضن (ايراني).. والاسلامي السني يريد رمي العراق (بحضن دولة الخلافة العابرة للحدود ايضا).. في وقت (نحن عرب شيعة) لسنا ايرانيين ولا سنة..المحصلة القومي والسني والاسلامي الشيعي ليس في قاموسهما ان العراق وطن مستقل..

…………..

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close