نضال الأحمدية تفجر مفاجأة نارية عن شقيق شيرين عبد الوهاب.. من السرقة إلى الإدمان

نضال الأحمدية تفجر مفاجأة نارية عن شقيق شيرين عبد الوهاب.. من السرقة إلى الإدمان

كتبت – آية عادل

فجرت نضال الأحمدية مفاجأة مدوية عن محمد عبد الوهاب شقيق شيرين لتحسم الجدل حول حقيقة سرقته لأموالها، وذلك خلال مقطع فيديو نشرته عبر القناة الرسمية لمجلة “الجرس” على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”.

نضال الأحمدية: شقيق شيرين عبد الوهاب ممكن يبيع صوتها

وقالت “الأحمدية”: “شيرين كانت عاملة لمحمد أخوها توكيل عام شامل يقدر يبيع كليتها وممتلكاتها وصوتها كمان وحتى الاسورة اللي لابساها بإيديها، وشيرين بكره هتأكد ليكم الكلام ده”.

وأضافت: “أخوها محمد مسرقهاش في جنيه وحسام حبيب بعد عنها كل خلق الله بما فيها أهلها إنت سبت شيرين ليه مين كان بيجيب ليها السم الهاري ليه مودتهاش مستشفى زي ما أخوها عمل؟”.

وفي سياق متصل، كشفت نضال الأحمدية تفاصيل صادمة من ماضي حسام حبيب في بداية ظهوره بالوسط الفني قبل شهرته ومعرفته بشيرين عبد الوهاب حيث قالت: “انت مين بيعرفك ولا كان بيعرفك أصلاً احنا عرفناك لما اتجوزت شيرين”.

وأضافت: “مرة واحدة صديقتي وهي فنانة مشهورة وكبيرة بدون ذكر اسمها قالتلي بتعرفي حسام ده كان زمان من سنة 2007 أو 2008 بينزل يقعد في تجمعات أصحابنا والسهرات بتاعتنا وكانت شيرين تشوفه وتفصل تقولنا مين ده اللي بينزل يقعد معانا دايماً مكنش حد يعرفه نهائياً فكانوا يردوا يقولوا لها سيبيه قاعد مهانا وخلاص يعني كانوا بيشفقوا عليه مش أكتر”.

على صعيد آخر، نشرت الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية تسجيلاً صوتياً متداول للمطربة شيرين عبد الوهاب، زعم البعض أنها قامت بتسجيله من داخل المستشفى خلال الساعات الماضية، وذلك عبر الحساب الرسمي لمجلتها الإخبارية “الجرس” على موقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام”.

 

أكدت نضال الأحمدية أن التسجيل الصوتي المتداول قديم ويعود إلى أكثر من عام ونصف، كانت قد نشرته من قبل خلال أزمة شيرين مع والد حسام حبيب، حيث قالت: “هذا الفيديو يعود الى حوالي سنة ونصف حين نشرنا تسجيلات والد حسام ردت شيرين انذاك بطلب من حسام الذي يوزعه الان على انه جديد! الاعيب #حسام_حبيب لن يتوب”.

ويتضمن التسجيل الصوتي دفاع شيرين عن طليقها حسام حبيب من كافة التهم المنسوبة له بشأن تورطه في تدميرها وتشجعيها على إدمان المخدرات، مؤكدة أنه زوج صالح يحبها ويخاف عليها ولا يمكن أن يؤذيها بأي شكل من الأشكال.

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close