ثقافة الديمقراطية في فكر الاحزاب السياسية

الاحزاب التي تؤمن بالعنف اكثر من الديمقراطية مع إيديولوجية عنف ليكون اساس لمبادئها ، هذه حقيقة وليس تجني رغم لا تختلف عنها بعض ميليشيات العراق بنفس الإيديولوجية العنيفة ، فطريق القدس في وجهة نظرهم واهدافهم هو اسلوب العنف على ابناء وطنهم ، سلاحهم السكين والموس لتشويه اجساد العروبة العربية المهترئة اصلاً وليس لها اساس او جذر عميق ، سقطت القومية بشعارها البراق واصبحت حبر على ورق او شعار بلا نور لم تستطيع تحقيق حلم الأمة ولن تلعب دور اصلاح المجتمع لكون اساسها ضعيف فالعنف يولد العنف وسوف لا تلتقي يوماً مع السلام.

احزاب اعضائها او كما يسموهم الرفقاء يحملون الفكر النازي او مجموعة من المرتزقة لتثبيت افكارها وتذهب بعيداً ليطلقوا كلابهم في الشارع والاعتداء وتسليب جيوب مواطنيها بطريقة البلطجة واخذ الخاوات لدعم الحزب الذي يتتوق يوماً لقيادة الأمة، إذاً كيف يقود الأمة ويحمل الفكر العنيف لترهيب المجتمع؟ يبحث عن القومية وهو لا يفهم مفهومها ليغرس القومية بسكاكينه الحادة ليغرسها في قلب العروبة وهذا سلاح الجبناء ، لذا تتصدر احزاب لبنان و العراق وشبيحة سوريا اكثر الجرائم في العالم اجراماً وارهاباً وقياديها تؤمن بفكر مريض معناه العنف .

عندما تريد تبني امة وتكسب وتستعطف قلوب الآخرين أرني إنسانيتك وجوهرها ليتم تطبيق اهدافها على ارض الواقع، الحزب او التجمعات السلمية لا تنتهك حقوق الإنسان وهو حق شرعي من حقوق الإنسان، لكن من ينتهكها طريق العنف الذي تتخذه لأهدافك ومبادئك لتعكس صورة سوداء وتصبح رقم صفر في منحنى الجماهير الذي تعتمد عليهم، ولا تجعل عنف اتباعك للفرد الواحد لتظهر بطولات حزبك الضعيف وهذا يسمى تصرف الجبناء الذي ليس لديهم قدرة لمواجهة الفرد للفرد، لذا تجد هذه الاحزاب ليس لها القدره وفشلت لقيادة الأمة.

الحزب يعني مجموعة لها مبادئ واهداف لمناصرة قضايا الشعب وليس ضد الشعب، كيف تستطيع مناصرة قضايا الشعب؟ وانت اتباعك تحمل سلاح الجبناء لتؤذي وتشوه اجساد البشر بلا ذنب، هل يا ترى بوصلة طريق القدس غيرت اتجاهها الذي تؤمن بها كهدف اساسي لمبادئك ليكون طريقها مواجهة عشرات الأشخاص لشخص واحد؟ القومية ليس لها معنى وانا ارى الدماء تسيل على ارض غير الارض الذي تؤمن بها ولا العلمانية لها معنى وخاليه من محتواها لتقييد حرية الفرد فتعكس صورتك السوداء المرسومة في عيون المجتمع، ولم تكن يوماً اجتماعي ولصوصك تبطش بأجساد المجتمع.

سلام المهندس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close