سناء منصور لمروجي دعوات الفوضي: إلعبوا غيرها

وجهت الإعلامية سناء منصور، رسالة شديدة اللهجة إلى كل من يروج لدعوات الفوضي في مصر.

كلمة سناء منصور لمروجي دعوات الفوضى

قالت “منصور” خلال تقديمها لبرنامج “السفيرة عزيزة” مع الإعلامية شيرين عفت، على قناة “dmc”، اليوم السبت: “إلعبوا غيرها، لو فاكرين إن المصريين هينسوا التار اللي بينهم وبينكم ويصدقوا إن إنتوا قال يعني قلبكم علينا لا خلي قلبكم في البلاد اللي رحتوا تستخبوا فيها ومع التمويلات اللي بتاخدوها وسيبولنا بلدنا إحنا أولي بيها، واحنا بس اللي نعرف قيمتها ونعرف نصونها ونستحملها”.

تابعت: “هل يعتقدون أننا نسينا ما فعلوه في بلدنا، جعلونا نعيش فيلم رعب واقعي، حرائق وقتل وخطف وتهديد، وأي أم ستتذكر الأيام التي كانت بتودع فيها جوزها وأبنائها وهي تدعو الله أن يحرسهم، كانت بتدعيلهم مش عشان رايحين يحاربوا علي الجبهة، لا دول كانوا بيطلعوا بالشوم والعصيان علي أول شارعهم عشان يدافعوا عن بيوتنا من البلطجية والحرامية اللي كانوا يروحوا يضربوا الأقسام والمديريات”.

e387a8e088.jpg

سناء منصور: مانسناش خيانتهم وكرههم لبلدنا

أضافت: هما فاكرينا نسينا كل ده ولا نسينا مثلًا طوابير أنابيب البوتاجاز ولا قطع الكهرباء ولا الإرهابيين اللي كانوا بيستضيفوهم في بلدنا، ولا اقتراحاتهم وحلولهم اللي كان أعظمها نلبس قطونيل عشان نحل أزمة الحر والكهرباء.. لا احنا ما نسيناش كل ده ولا نسينا خيانتهم وكرههم لبلدنا وحبهم لنفسهم ولمصالحهم ولا نسينا الدم اللي بينا وبينهم”.

تجربة سناء منصور في التمثيل

عملت الإذاعية سناء منصور بإذاعة مونت كارلو ومثلت أمام سعاد حسني وحسين فهمي دور البطولة الثانية في المسلسل الإذاعي “ليلة واحدة” عن قصة الكاتبة “كوليت خوري”، ولعبت سناء دور شقيقة سعاد حسني التي تتميز بطباع عكس شقيقتها تماما، و”منى” تلعب دورها سناء فتاة تحلم بابن الحلال الذي ينقذها من الدراسة والمذاكرة ورشا التي تلعب دورها سعاد حسني لديها من الطموح في العلم ما يجعلها ترفض كل أولاد الحلال الذين يتقدمون إليها لأنها ترى فيهم عقبة تمنعها من مواصلة طلب العلم.

f5b3dbe32c.jpg

نبذة عن سناء منصور

حصلت على ليسانس الآداب قسم الصحافة جامعة القاهرة، وعملت خبيرة لبرنامج  الأطفال منظمة اليونسيف بمنطقة الخليج العربي، كما عملت كمحررة في وكالة أنباء الشرق الأوسط، واستطاعت أن تقدم العديد البرامج منها اوسكار، الظل الأحمر، الأحتياط واجب، قبل المدرسة، أبجد هوس وغيرها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close