وقفة .. و صفنة !..

وقفة .. و صفنة !..

بقلم مهدي قاسم

إذا أعضاء مجتمع ما ، لا يبادرون من تلقاء أنفسهم في تغيير الأمور نحو الأفضل .. و لا يمضون أوقاتهم في أعمال الإنتاج النافع و المفيد .. بل اكتشاف ما هو يخدم تقدم المجتمع وتطوره المستمر .. وكذلك في الإبداع الفني الأصيل في كل المجالات و الحقول الثقافية والفنية .. و فيما بعد الحق المشروع في الاستمتاع بأوقاتهم على نحو مسلي و جميل مبهج .. فأنهم بدلا من ذلك ، يأخذون بتحميل غيرهم أسباب مشاكلهم و فشلهم و في مغبة خيبة أملهم .. فمن هنا كثرة الحديث عن إن ” الآخر ” كذا وكذا !.. وهو السبب كل الشيء السيء والرديء ومعرقل لمجيء كل ما جميل و حلو ورائع .. الخ ..الخ..
و أنت ؟!!!… يا من هناك ..
ما الذي فعلته غير شكوى وتثاؤب وإهدار الوقت الثمين في اللاشيء ..
فكم من السهل الاتكاء على عكازة الاتكالية واللامبالاة والتفرج السلبي ..انتظارا لتغيير الأمور نحو الأحسن و الأفضل من تلقاء نفسها ..
أو ..
بمعجزة استثنائية و خارقة ومباغتة !!..
في زمن تكاد أن ينعدم فيه أبسط المعجزات ..
طموحات التغيير و الإصلاح ..الوعي الوطني الأصيل .. زائدا مبادرات جماعية طوعية للعمل المفيد والمثمر ..فكل هذا وحده فقط لقادر فعلا على التغيير نحو الأفضل و الأحسن .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close