أقوى و أجمل قصيدة سمعتها بحياتيّ

أقوى و أجــمل قصيدة ســمعتها بحـياتيّ

يجب أن يسمعها كل إنسان – آدميّ ظُلِم :

لأنها أقوى و أجمل و أعجب (قصة و قصيدة) سمعتها في حياتي كواقعة لا يدركها إلا أهل القلوب , و هي مترجمة للعربيّة و للغربيّة(إنكليزي وووو ..) بحقّ سيّد العدالة الكونيّة .. الذي لولاه ما كان لله وجوداً بين البشرية الظالمة – الحيوانيّة اليوم !! و لا يدرك كنه علّو بطل القصة (ع) و مقامه في الوجود إلا الصادقين الذين إمتحن الله قلوبهم للأيمان و الروح بدل الطين و ا لكلوخ .. للقصيدة قصة لا يصدقها العقل و حتى القلب .. إلا قلوب العرفاء و الحكماء و من سار على نهجهم ..

لقد حدثت في الواقع .. زمن المرجع الكبير آية الله النجفي المرعشي و أوثقها الشاعر الكبير التبريزي الشهرياري الذي كتب قبل حدوث الواقعة تلك القصيدة المعنية التي ما علم بها حتى زوجته سوى العليّ الأعلى من بعده .. إنها قصة مثيرة تدلّل على أن لهذا الكون راعٍ و صاحب و أمير و لا يقوم؛ إلا بإذنه و عظمته ..

و لا وقت لي للأسف الآن لبيان تفاصيلها .. ألمهم هو إن عليّ(ع) يعلم السرّ و أخفى بل هو سرّ السّر بنفسه .. فهذا الوجود لا حقيقة له بدونه مع الزهراء – و الله – و سترون يوم القيامة كل ما قلته عن هذه الحقيقة المتروكة في هذا الوجود, و تفاصيلها من خلال بيانات (فلسفتي الكونيّة) التي آمل منكم مطالعتها و مناقشتها مع أساتذة الجامعات ولو مرة في العمر.

و ستشهدون بآلحقّ ؛ كيفَ سيقف (ألعليّ الأعلى) و بجانبه الزهراء و الحسن و الحسين و جدّهم من الخلف تدمع عيناهُ لرؤيتهم و ذلك المنظر المفرح – المبكي, وهم واقفين حول الكوثر لسقاية الناس و هو (ص) يتذكر ما حلّ بهم في هذه الحياة الملعونة بسبب هذا البشر الجاهل .. الملعون الساقط – الغاطس في وحل الشهوات و الغرور و المادة, خصوصاً في أرض (كرٍّ و بلاء) التي ما زالت (كرٌّ و بلاء) بسبب أعمال القاطنين جوار قبورهم و الحاكمين على رؤوسهم الذين يتباكون عليهم و بعضهم يبكون حقاً على مظلومية أهل البيت لكن نظرياً ربما بعضهم يتذكر ذنوبه, و يفعلون العكس بقتل الحقّ عملياً للأسف.

محبتي لمن يعرف (آلعليّ الأعلى) و يُحبّهُ و يُطبّق أقواله .. و منها ما جاء في القرآن الكريم كما في الحديث الشريف:
قال تعالى : [كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ ] (سورة الصف/3).
[ما آمنَ بي مَنْ لم يَجعل كلامه كعمله] (حديث شريف).
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد
[https://www.facebook.com/watch/?v=435065536856409]

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close