النظام الإيراني أسد على العراق و أرنب مع إسرائيل !

بقلم مهدي قاسم

لكون النظام الإيراني يعلم جيدا أن أوضاع العراق السياسية الراهنة لا تؤهله ليرد على الاعتداءات الإيرانية على المناطق العراقية الآهلة بالسكان ردعا و بالمثل ، بسبب وجود أتباعه وأزلامه في السلطة والحكم في قيادة العراق نحو الهاوية..

و تحديدا في صناعة القرار واتخاذه و تنفيذه في العراق ..

لذا فنجد هذا النظام القمعي و( الذي يعتبر العراق عمقا أمنيا له ومهيمنا عليه كاحتلال ناعم ) نقول نجده ماخذ راحته تماما في قصف هذه المناطق بين وقت وآخر ، بدون أن يتوقع أية عواقب قد تترتب على عمليات الاعتداءات هذه ..

بمعنى آخر وهو يستأسد على العراق قصفا وهجمات بمجرد اعتقاده بوجود معارضين له في تلك المناطق والذين حسب زعمه يهددون أمنه الداخلي ..

ولكن لو افترضنا هذه المزاعم والمخاوف الإيرانية صحيحة إلى حد ما ، و كذلك ، في الوقت نفسه أخذنا بنظر الاعتبار حجم المخاطر والخسائر هذه و قارنها بالغارات الإسرائيلية شبه الأسبوعية ضد المواقع والقوات العسكرية الإيرانية المتواجدة في في سوريا وسقوط في كل غارة العديد من القتلى والجرحى من القوات الإيرانية والمليشيات التابعة له هناك ، لوجدنا الخسائر الإيرانية في العراق لا شيء بالمقارنة مع خسائرها المتكبدة و الكبيرة نسبيا في سوريا من جراء تلك الغارات ..

فيا ترى لماذا لا يتجرأ النظام الإيراني على قصف إسرائيل عن قرب قريب أي من الأراضي السورية ولو لمرة واحدة فقط ، و ذلك حفاظا على ماء الوجه والكرامة الوطنية الإيرانية كأضعف الإيمان ؟…

في الوقت الذي يواصل هذا النظام اعتداءاته بالقصف على المناطق العراقية الآهلة بالسكان مرارا وتكرارا ..

مع العلم إن النظام الإيراني وأتباعه التخادميين العراقيين لا يكفون عن التشدق دوما بأنهم حتما سيحررون القدس ..

ولا نعلم متى ؟ ……………

ربما بعد خراب العراق ودماره الكامل ، و من خلال دفاعه إلى الهاوية ..

فيبدو أن الهدف الأساسي هو تدمير العراق أولا ، ومتى ما تم ذلك فسوف يتجهون لتحرير القدس …

…. على قشرة الموز ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close